<img alt="" src="/PublishingImages/news/2021/AUG/QRCS launches surgical convoy in West Bank.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

الهلال الأحمر القطري ينفذ قافلة طبية جراحية في الضفة الغربية

22/08/2021

لصالح 110 مرضى بالتعاون مع نظيره الفلسطيني

يباشر الهلال الأحمر القطري، من خلال بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس، تنفيذ مشروع العمليات الجراحية التخصصية ضمن برنامج القوافل الطبية في الضفة الغربية بفلسطين، من خلال دعم إجراء جراحات الشفة الأرنبية للأطفال وجراحات الكلى والمسالك البولية بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وبميزانية إجمالية قدرها 182,067 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 663,634 ريالاً قطرياً).

يهدف المشروع إلى تقديم المساعدات الطبية اللازمة للتخفيف من معاناة المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية ضرورية، وتقديم خدمات صحية جراحية نوعية للأطفال المولودين بتشوه الشفة الأرنبية وسقف الحلق المفتوح، وتطوير أقسام العمليات في المستشفيات التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني من خلال توفير المعدات الطبية والأجهزة الجراحية، وتقليص أعداد المرضى على قوائم الانتظار لإجراء عمليات جراحية تخصصية، وتخفيف العبء المادي عن كاهل المرضى.

وطبقاً لخطة عمل المشروع، فإنه يتضمن إجراء عمليات جراحية من خلال أطباء محليين متخصصين في جراحة الكلى والمسالك البولية لفائدة 50 مريضاً، بالإضافة إلى إجراء عمليات جراحية لعلاج الشفة الأرنبية لدى 60 طفلاً. وقد تم اختيار الحالات من قوائم الانتظار لدى وزارة الصحة الفلسطينية، بحيث تتنوع العمليات الجراحية ما بين صغيرة ومتوسطة. ويتم تنفيذ المشروع من خلال مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينتي البيرة والخليل.

وحتى الآن، نجح الأطباء في إجراء 28 عملية جراحية لمرضى الكلى والمسالك البولية و31 عملية جراحية للأطفال المصابين بالشفة الأرنبية. وبالتوازي مع ذلك، فقد تم إعداد قوائم الأجهزة الطبية والمعدات اللازمة لقسم العمليات في المستشفيات المستضيفة للمشروع، ويجري حالياً توريدها من جانب الموردين المتعاقد معهم ضمن المناقصة العلنية التي تم إجراؤها قبل انطلاق المشروع.

ويأتي هذا المشروع ليعالج مشاكل عديدة يعاني منها القطاع الصحي في الضفة الغربية، ومنها وجود نقص في الخدمات الصحية بسبب قلة الكوادر الطبية المؤهلة وعدم توافر الأجهزة الطبية اللازمة، ووجود مئات المرضى الأطفال في انتظار العمليات الجراحية ولكنها تتعرض للتأجيل أو الإلغاء بسبب الضغط على غرف العمليات في مستشفيات وزارة الصحة الفلسطينية، مما يدفعهم للجوء إلى مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، وأخيراً ارتفاع تكلفة العلاج وعدم قدرة المرضى على توفيرها مما يؤدي إلى مضاعفات صحية.