<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Oct/قافلة طبية جديدة من الهلال الأحمر القطري لعلاج السوريين في تركيا mob.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

قافلة طبية جديدة من الهلال الأحمر القطري لعلاج السوريين في تركيا

13/10/2021

أطلق الهلال الأحمر القطري مؤخراً قافلة طبية في مدينة الريحانية التركية، بهدف إجراء عمليات في تخصصي الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية للمرضى السوريين المقيمين في تركيا، وذلك ضمن برنامج القوافل الطبية السنوي الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري حول العالم منذ عام 2000، من أجل تقديم الدعم الطبي المباشر للمستفيدين من خلال إجراء العمليات الجراحية النوعية وتقديم الفحوص والاستشارات والعلاج لمن يعانون من آلام المرض ولا يملكون تكاليف العلاج في البلدان الشقيقة الفقيرة والمتضررة.

وقد جاءت الحاجة الضرورية لهذه القافلة نتيجة لوجود آلاف اللاجئين السوريين في تركيا ممن هم في حاجة إلى رعاية طبية ولا يقدرون على تحمل نفقات العلاج وإجراء العمليات، خاصةً مع الضغط الكبير الحاصل على القطاع الصحي جراء أزمة جائحة كوفيد-19. ويتم إجراء العمليات داخل المستشفى الأمريكي في مدينة الريحانية الحدودية، ويشرف عليها مجموعة من الأطباء الاختصاصين وذوي الخبرة في هذا المجال.

وينقسم مشروع القافلة الطبية إلى مرحلتين، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى بفحص أكثر من 190 مريضاً، وتقديم الاستشارات الطبية لهم حسب حالتهم، مع إجراء كافة الاستقصاءات والفحوص اللازمة من صور وتحاليل وأشعة. وبناءً على نتائج التشخيص، تم إجراء 32 عملية جراحية للحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً في تخصصي جراحة المسالك البولية والجراحة العامة. وقد توزعت العمليات على مدار 3 أيام، بالإضافة إلى يوم رابع للمعاينات والتشخيص.

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية من القافلة الطبية قريباً، حيث ستغطي نفس العدد من العمليات الجراحية التي تم إجراؤها خلال المرحلة الأولى، ليصل بذلك مجموع العمليات التي تشملها القافلة بمرحلتيها الأولى والثانية إلى 64 عملية جراحية، مع تأمين إقامة المرضى في المستشفى قبل العملية وبعدها طوال فترة النقاهة.

يذكر أن برنامج القوافل الطبية يعتبر من البرامج الاستراتيجية للهلال الأحمر القطري في قطاع الرعاية الصحية، وقد زارت قوافل الأطباء والجراحين دولاً كثيرة على مدار السنوات الماضية، مثل بنغلاديش وأفغانستان والسودان والأردن وغزة وتركيا وغيرها، مما يعكس تركيز الهلال الأحمر القطري على هذا الجانب الهام من التدخل الإغاثي والإنساني، والذي يساهم في إنقاذ حياة المتضررين بشكل فعال ومباشر بعد معاناة مع المرض وويلات الفقر والحروب والأزمات.​