<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Oct/الهلال الأحمر القطري والمنتدى العالمي للعمل الإنساني يطرحان آفاق العمل الإنساني المشترك Mob.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

الهلال الأحمر القطري والمنتدى العالمي للعمل الإنساني يطرحان آفاق العمل الإنساني المشترك

17/10/2021

استقبل السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري صباح اليوم وفداً رفيع المستوى من المنتدى العالمي للعمل الإنساني، ضم كلاً من الدكتور هاني البنا رئيس المنتدى، والسيد عدنان حافظ مدير التنمية والعلاقات الدولية.

حضر الاجتماع كلٌ من السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني. وقد بحث الطرفان سبل التعاون المشترك والآفاق المستقبلية، والرؤى والأفكار الجديدة التي من شأنها تسهيل تنفيذ المشاريع الإنسانية.

ونوه الطرفان إلى الروابط الوثيقة التي تربط المؤسستين، كما جرت مناقشة سبل تعزيزها خدمةً للعمل الإنساني والقضايا الإنسانية العادلة. وفي هذا الخصوص، قال السيد علي الحمادي: "إن الرباط الذي يجمع الهلال الأحمر القطري مع المنتدى العالمي للعمل الإنساني وثيق، والعلاقة بينهما عريقة تمتد إلى عدة سنوات، فقد عملنا معاً في عدة مجالات منها التدريب والورش التعليمية والمؤتمرات، كما تعاوننا في تنفيذ مشاريع متنوعة، وأهمها مشروع الأضاحي، حيث سبق للمنتدى أن عمل بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري على توزيع لحوم الأضاحي على مستحقيها في العديد من البلدان".

وعبر الحمادي عن تطلعات الهلال الأحمر القطري لدعم العمل الثنائي المشترك، مرحباً بكل الأفكار والرؤى الجديدة التي من شأنها أن تفتح آفاقاً للعمل الإنساني المشترك، حتى تتوسع دائرة المستفيدين من المحتاجين على مستوى العالم.

من جهته، أثنى د. البنا بدور الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والعالمي، وأعرب عن سروره بالعلاقات المتجذرة التي تجمع بين الطرفين، باعتبارهما يتقاسمان نفس الرسالة والأهداف. كما عرَّج في حديثه على سلسلة المؤتمرات والورش التدريبية التي شارك فيها الطرفان وساهما في إنجاحها، وأبرزها مؤتمر القمة الإنسانية بتركيا.

وأشار د. البنا في معرض حديثه إلى العلاقة المتميزة التي تربطهم بالهلال الأحمر القطري، موضحاً: "إن دور المنتدى العالمي للعمل الإنساني هو حشد المؤسسات العربية والإسلامية، وهو دور تكميلي لجهود الجمعيات الوطنية والمنظمات التي تعنى بالعمل الإنساني والخيري".

وفي ختام الاجتماع، خلُصَ الطرفان إلى عدة مقترحات وتوصيات من شأنها أن تساهم في تسهيل تنفيذ مشاريع الأضاحي في عدة دول، وكذا توسيع المشروع وإقامة مشاريع أخرى مماثلة، بهدف إحداث الفارق وفتح أبواب عديدة للرزق أمام المحتاجين والفقراء.​