<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Oct/الهلال الأحمر القطري وجامعة حمد بن خليفة يعززان التعاون في مجالات العمل الإنساني mob.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

الهلال الأحمر القطري وجامعة حمد بن خليفة يعززان التعاون في مجالات العمل الإنساني

09/10/2021

​وقع الهلال الأحمر القطري وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة اتفاقية ثنائية تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الطرفين، من خلال تبادل الخبرات والإمكانيات المتاحة وتوظيفها لتحقيق الاستدامة والفعالية في جميع الأنشطة التي يختص بها الطرفان فيما يتعلق بالجانب الإنساني، ومن ضمنها نشر وتفعيل مبادئ السلامة المجتمعية والكرامة الإنسانية، تجسيداً لشعار الهلال الأحمر القطري "نفوس آمنة وكرامة مصونة".

جرى توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري، حيث وقعها كلٌّ من سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري، والدكتور عماد الدين شاهين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة.

وحضر مراسم التوقيع من جانب الهلال الأحمر القطري السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والدكتور حسام أحمد مكي المستشار القانوني. فيما ضم وفد جامعة حمد بن خليفة كلاً من: الدكتور مصطفى عثمان الأمين أستاذ الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية، السيدة سارة أبو حسن زميلة أبحاث بالكلية، السيدة نوال الكواري مسؤولة المراسم بالكلية.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، ثمَّن السيد علي الحمادي الشراكة مع جامعة حمد بن خليفة، مؤكداً أن العمل الإنساني يتطلب تلاحم الجميع، باعتباره ثمرة جهود مشتركة في مختلف المجالات والقطاعات، ومنها قطاع التعليم والبحث العلمي، مضيفاً: "نحن فخورون بهذا التعاون البنَّاء بين مؤسستين قطريتين مرموقتين تتشاركان نفس الهموم والأهداف، وهي تحقيق منفعة الإنسان سواء من خلال الفكر والعلوم أم المساعدات الخيرية. نتمنى أن تحقق هذه الشراكة الاستراتيجية أهدافها المنشودة، وعلى رأسها صون كرامة الإنسان من خلال دعمه ومد يد العون له ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع يساهم في بنائه وتطوره".

وأشاد الأمين العام للهلال الأحمر القطري بهذه الخطوة، التي ستمكِّن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة حمد بن خليفة من اكتساب مهارات أساسية مفيدة لهم ولذويهم، من خلال تقديم محاضرات ودورات تدريبية حول أصول ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وإدارة المخاطر، ومواجهة الكوارث، وغيرها من مجالات اختصاص الهلال الأحمر القطري كمؤسسة إنسانية معترف بها عالمياً، وكجهة مساندة للدولة في جهودها الإنسانية والاجتماعية محلياً ودولياً.

من جهته، قال الدكتور عماد الدين شاهين: "ترسي هذه الاتفاقية أساساً متيناً للتعاون مع الهلال الأحمر القطري، حيث ستتيح له إمكانية الاستفادة من خبراتنا الأكاديمية والبحثية وغيرها لتعزيز جهوده الإنسانية والخيرية. وتعد برامجنا، التي تشمل ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية، وأنشطة البحوث والتدريب التي تُجرى بالاشتراك مع شركائنا العالميين والمحليين انعكاسات مباشرة للمنظومة التي تطورها دولة قطر من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ونحن نتطلع إلى تفعيل مذكرة التفاهم هذه للمساعدة في إثراء القطاع الإنساني في البلاد".

يذكر أن الاتفاقية تنص على تعزيز دور الجانبين في خدمة دولة قطر، من خلال التعريف بدورها الإنساني وجهودها الخيرية على المستويين الحكومي والشعبي. ويمتد التعاون بين الطرفين إلى تنسيق برامج ومشاريع مشتركة في مجالات التعليم، ودعم الأسرة والطفل، والاهتمام بفئة العمالة الوافدة، وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الإنساني والخيري في الوسط الجامعي.

ومن بين الأنشطة التي يمكن أن يضطلع بها الجانبان في هذا الصدد: دعم البرامج والمشاريع التنموية المعززة للصحة والتعليم، إقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل التخصصية ذات العلاقة بالعمل الإنساني، التعاون في مجال البحث العلمي والدراسات الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وغيرها من المجالات ذات الصلة، نشر صناديق جمع التبرعات في مختلف أنحاء الحرم الجامعي.

كذلك تتطرق الاتفاقية، التي يستمر العمل بها لمدة 3 أعوام، إلى بناء المعرفة وتبادل المنتجات العلمية والفكرية والثقافية من كتب ومجلات ومنشورات ومعلومات، وكذا تقديم الدعم والمشورة من كلا الطرفين للطرف الآخر، وتقديم المساعدة لإنجاز المشروعات والدراسات والبحوث ذات الاهتمام المشترك.