<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Aug/AR_News_MobileImage_ff54b302-7159-41a3-9e31-0ea3f78962f0.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري وبيوت الشباب يحتفلان باليوم العالمي للشباب

08/08/2017

8 أغسطس 2017 ― الدوحة: ينظم الهلال الأحمر القطري وبيوت الشباب القطرية احتفالية جماهيرية يوم السبت القادم بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في شهر ديسمبر عام 1999، وذلك تحت شعار "الشباب يبني السلام". بمشاركة وزارة الثقافة والرياضة واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان واليونسكو وروتا 8 أغسطس 2017 ― الدوحة: ينظم الهلال الأحمر القطري وبيوت الشباب القطرية احتفالية جماهيرية يوم السبت القادم بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، بناء على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في شهر ديسمبر عام 1999، وذلك تحت شعار "الشباب يبني السلام". جاء الإعلان عن هذا الاحتفال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم بمقر الهلال الأحمر القطري بحضور أمينه العام سعادة السفير علي بن حسن الحمادي وعدد من مسؤوليه، وسعادة السيد محمد بن مهدي اليامي المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية، والدكتورة آنا باوليني مدير المكتب وممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدى الدول العربية في الخليج واليمن، وخالد الحمادي مؤسس فريق "سول رايدرز" لهواة الدراجات النارية. وأثناء المؤتمر الصحفي، قال السيد علي الحمادي: "كعادته كل عام، يشارك الهلال الأحمر القطري كافة مؤسسات الدولة والحركة الإنسانية الدولية في الاحتفال باليوم العالمي للشباب، وهو مناسبة دولية معتمدة من الأمم المتحدة ويوافق 12 أغسطس من كل عام، ويتم الاحتفال به منذ عام 2000. ويتمثل الاحتفال لعام 2017 في إقامة فعاليات مختلفة على مستوى العالم لإبراز إسهامات الشباب في منع وقوع النزاعات، ودورهم في التحول والدمج المجتمعي، بما يساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والسلام المستدام". وأوضح الحمادي: "تعتبر دولة قطر نموذجا يحتذى على مستوى العالم أجمع في السلام والتعايش والوئام الاجتماعي، وهو ما انعكس على حالة الاستقرار والأمن والرخاء التي ننعم بها جميعا في ظل وطننا العزيز، بفضل سواعد شباب هذه الأمة وحكمة كبارها، وبهمة رجالات الدولة ومؤسساتها تحت القيادة المستنيرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله". وتابع قائلا: "انسجاما مع توجه الدولة نحو تعزيز دور الشباب في المجتمع، يعطي الهلال الأحمر القطري أولوية كبرى لهذه الفئة الهامة من قادة المستقبل وحماة الوطن، حيث ينظم للشباب من الجنسين العديد من الدورات والبرامج التثقيفية والتأهيلية والتدريبية والتطوعية التي تسهم في صقل مهاراتهم وتزويدهم بالمعارف والخبرات العملية في مختلف المجالات ونشر ثقافة السلام والتعايش بينهم، بما يمكنهم من تطوير الذات وخدمة المجتمع الذي يعيشون فيه". الشباب وإرادة التغيير قال السيد محمد اليامي في كلمته: "السلام لا يعني غياب الخلافات بل كيفية التعامل في ظل الخلافات أو اختلاف وجهات النظر بين الناس في حياتهم اليومية. وحيث إن قوة البلدان واقتصادياتها تقوم وتعتمد في الأساس على الشباب، فلا بد أن تكون لدى الشباب إرادة التغيير وبناء السلام". وأكد اليامي أن إحصائيات الأمم المتحدة تبين وجود 1.2 مليار شاب وفتاة حول العالم وهو رقم غير مسبوق، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم بنسبة 7% ليصل إلى 1.3 مليار بحلول عام 2030. وأضاف: "معظم هؤلاء الشباب موجودون في البلدان النامية بالقارتين الآسيوية والأفريقية، إذ يمثلون نسبة 60% من إجمالي الشباب في العالم. وهذا العدد الضخم من الشباب من الممكن أن يساعدوا مجتمعاتهم على تحقيق السلام والتنمية، أو من الممكن أن يتحولوا هم أنفسهم إلى فريسة للفقر والتطرف". وأوضح اليامي أن بيوت الشباب هي جمعية عالمية عريقة، وأن بيوت الشباب القطرية تضم أكثر من 3,500 عضو، وتتمثل رؤيتها في احتواء الشباب والاستماع إليهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية في تشكيل حياتهم وما يحدث من حولهم. ودعا اليامي جميع وسائل الإعلام والمهتمين بالشباب لحضور الندوة التي ستعقد يوم السبت القادم في فندق الماريوت، والتي ستناقش عددا من القضايا الهامة التي يمكن للشباب من خلالها المساهمة في بناء السلام مثل تحالف الحضارات وحوار الأديان. ومن جانبه توجه السيد خالد الحمادي مؤسس فريق "سول رايدرز" بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري وبيوت الشباب القطرية على إتاحة هذه الفرصة أمام فريقه للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للشباب من أجل إبراز ما يملكه الشباب من طاقة ومسؤولية، حيث وصل عدد أعضاء فريق "سول رايدرز" حتى الآن إلى أكثر من 300 شاب وفتاة. وألقت الدكتورة آنا باوليني كلمة قالت فيها: "هناك واحد من كل 10 أطفال في العالم يعيشون في مناطق النزاعات، كما أن 24 مليون طفل محرومون من التعليم. وبالتالي فهناك حاجة ملحة إلى إشراك هذا النشء في نشر وصناعة السلام كشركاء لمؤسسات العالم وقادته. ومنظمة اليونسكو تدرك جيدا الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الشباب من الجنسين في اجتثاث جذور العنف والتطرف، من خلال تزويدهم بالمهارات والدعم اللازم لقيادة الحراك الدولي نحو عالم ينعم بالأمن والسلام". وشددت الدكتورة آنا على التزام منظمة اليونسكو بتمكين الشباب والفتيات وتشجيعهم على العمل سويا لقيادة عملية الابتكار والتغيير المجتمعي، والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم، واستئصال شأفة الفقر وعدم المساواة، وترسيخ ثقافة السلام. واستطردت قائلة: "فالشباب ليسوا مجرد مستفيدين من هذه الجهود، بل هم فاعلون رئيسيون في إيجاد الحلول للمشكلات التي يواجهها شباب اليوم. وما يملكه الشباب من طاقات وقدرات يبدو واضحا جليا أمام الجميع، ومن الواجب إشراكهم في التنمية الاجتماعية بأنفسهم وأن يلقوا كل الدعم من مجتمعاتهم. يذكر أن احتفال اليوم العالمي للشباب لعام 2017 يقام بالتعاون مع بيوت الشباب القطرية، وبدعم من النادي الأهلي الرياضي، ومجموعة "سول رايدرز" لهواة الدراجات النارية، ومجموعة "0974" الشبابية من طلاب جامعة قطر. كذلك ستكون هناك ندوة نقاشية حول دور الشباب في صناعة السلام، ويشارك في هذه الندوة ممثلون لكل من وزارة الثقافة والرياضة، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وبيوت الشباب القطرية، والهلال الأحمر القطري، ومنظمة اليونسكو، ومؤسسة روتا، وعدد من السفارات والجاليات بدولة قطر.