<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Apr/AR_News_MobileImage_f55e58b5-5609-452c-8fa0-88a56ab17dc3.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يبني وحدات سكنية لإيواء النازحين في اليمن

25/04/2021

1,680 مستفيداً بتكلفة 210,000 دولار شرع الهلال الأحمر القطري في بناء 224 وحدة سكنية في منطقتي المشطا وبني ثواب التابعتين لمديرية عبس بمحافظة حجة اليمنية، لإيواء 1,680 فرداً ممن تعرضوا للتهجير بسبب الحروب أو السيول والفيضانات، وتأتي هذه الاستجابة العاجلة في ضوء توجه دولة قطر المستمر لإغاثة اليمنيين والتخفيف من معاناتهم نتيجة الوضع الإنساني المتأزم منذ سنين. يُنفَّذ البناء بأبعاد 5×3 أمتار مكون من قوالب الطين وأسقف القش بحسب بيئة المنطقة المستفيدة، بتكلفة إجمالية قدرها 210,024 دولاراً أمريكياً ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وفي هذا الصدد، أوضحت مديرة المشروع المهندسة عفراء الأغبري: "مديرية عبس ذات طبيعة صحراوية كثيفة الرمال، ويغلب على مساكنها الطابع التهامي. وهي تقع في الشمال الغربي لمحافظة حجة، ويعيش النازحون فيها ظروفاً صعبة، وقدرتهم ضعيفة على توفير المأوى. وتزداد معاناتهم خلال موسم الحر الشديد والغبار والأمطار، حيث تتضرر مساكنهم المبنية من الطين والقش فلا يقوون على مواجهة الأمراض وخاصةً الأطفال". وأضافت: "يأتي هذا البناء متوافقاً مع طبيعة المساكن في منطقتي المشطا وبني ثواب، حيث يشمل العمل الإنشائي أعمال الأساسات والبناء المتمثلة في إنشاء الكراسي وجدران القوالب، فيما تشمل أعمال الخرسانة المسلحة إنشاء العتبة الرابطة فوق منسوب الباب والشبابيك، وأخيراً هناك أعمال السقف المتمثلة في إقامة شبكة من الحديد والطرابيل فوقها طبقة من القش". بلا بيوت أو تدفئة تحدث عثمان أحمد جلحوف، من أهالي مديرية عبس، عن نزوحه وأهل منطقته قائلاً: "نحن في وضع معقد. تركنا خلفنا كل ممتلكاتنا. نزحنا بسبب الحرب من منطقة بغتة إلى بني ثواب في مديرية عبس، ونحن الآن بدون بيوت، ولا نملك أي أدوات للتدفئة ولا ما يقينا غبار الصحراء، وليس لدينا ما يسعفنا للعلاج أو حتى المواصلات". واستدرك متابعاً: "دلنا أهل الخير على هذه المنطقة، وأعطوني قطعة أرض. أنشأت عليها عشة (خيمة من القش)، حتى أتى الدعم من إخوتنا في قطر". وأثنى على دور الهلال الأحمر القطري بالقول: "نشكر الهلال الأحمر القطري الذي شرع في بناء هذه الغرف، وهو الدعم الوحيد الذي حصلنا عليه من كل المنظمات"، متمنياً من أهل الخير مد يد العون لتوفير متطلبات المأوى الجديد. ومثله قال محمد جلحوف، أحد النازحين من منطقة الجر إلى منطقة بني ثواب: "وضعنا لا يخفى على أحد. نزحنا بسبب الحرب، مخلفين وراءنا الأراضي والبيوت والأموال. نزلنا في هذه الأرض والتحفنا أشجارها وترابها. لا نملك أي شيء، ولا حتى القوت الضروري، باستثناء دعم المجاورين". وأبدى جلحوف ابتهاجه بهذه الغرف، شاكراً الهلال الأحمر القطري على تدخله بمشروع الإيواء هذا. جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري مستمر في عملية بناء مساكن الإيواء، حيث نفذ خلال عام 2019 إجمالي 719 وحدة سكنية ضمن 3 مشاريع بتكلفة إجمالية 514,191 دولاراً أمريكياً في محافظتي أبين والحديدة. ويأتي هذا المشروع في ظل تعاظم الحاجة إليه، ليضيف لبنة جديدة وقوية في إيواء الأسر النازحة والأشد ضعفاً، حتى تأمن على نفسها من قسوة الطبيعة. ولم ينس الهلال الأحمر القطري نصيب أهل اليمن من خير حملته الرمضانية لعام 1442 هـ تحت شعار "فاستبقوا الخيرات"، إذ يعمل حالياً على تنفيذ مشروع إفطار الصائم لصالح 62,300 محتاج بتكلفة قدرها 2,002,500 ريال قطري، بالإضافة إلى مشروع زكاة الفطر لمساعدة 30,100 مستفيد بتكلفة 516,000 ريال قطري، وأخيراً مشروع كسوة العيد لإسعاد 5,400 طفل يمني بملابس العيد الجديدة بتكلفة إجمالية 504,000 ريال قطري.