<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Mar/AR_News_MobileImage_d662d35b-20f6-4510-88f8-d87609557e54.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات شتوية على الأسر النازحة واللاجئة في العراق

03/03/2021

لفائدة 9,000 شخص ضمن حملة الشتاء الدافئ نفذ الهلال الأحمر القطري مشروع الشتاء الدافئ في العراق لعام 2021، من خلال التعاون بين مكتبه التمثيلي والهلال الأحمر العراقي لتوزيع حزم ملابس شتوية ومدافئ على 1,835 أسرة تضم 9,000 شخص في محافظتي نينوى وأربيل بإقليم كردستان العراق، بتكلفة إجمالية بلغت 109,620 دولاراً أمريكياً. يهدف المشروع، الذي استمر تنفيذه لمدة شهر كامل، إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للاجئين السوريين والفلسطينيين والنازحين العراقيين، وتمكين المجتمعات المحلية الضعيفة من التغلب على الأحوال الجوية القاسية خلال فصل الشتاء، وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال. وقد تضمن المشروع شراء وتوزيع 1,000 حصة ملابس شتوية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و10 أعوام، وتحتوي كل حصة على قبعة صوفية ووشاح وجاكيت وجوارب وقفازات وبنطال صوفي. كذلك تم توريد وتوزيع 815 مدفأة زيتية على العوائل المتعففة، مع الحرص على اختيار أفضل النوعيات الموجودة في السوق المحلي، ضماناً لحصول المستفيدين على وسائل تدفئة ذات جودة عالية. واستهدف المشروع اللاجئين السوريين والفلسطينيين، والنازحين العراقيين والعائدين حديثاً إلى مناطقهم الأصلية، والعوائل المتعففة في محافظة نينوى (مدينة الموصل – قضاء سنجار) ومحافظة أربيل (دار الأيتام خوندة كوران – مركز أوات للأطفال المصابين بمتلازمة داون – قضاء كسنزان – مركز روناكي وهيوا للأطفال المعاقين – قضاء سوران – قضاء شقلاوة – قضاء كويسنجق – منطقة طقطق)، مع التركيز على الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. أثر كبير وواضح في هذا الصدد، قال السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: "تم تنفيذ هذا المشروع كجزء من خطة الهلال الأحمر القطري الاستراتيجية لتحسين حياة الفئات الأشد ضعفاً في المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب، من خلال ضمان حصول اللاجئين السوريين والفلسطينيين والنازحين العراقيين والعائدين حديثاً إلى مناطقهم الأصلية على الخدمات الإنسانية الأساسية والمساعدات الشتوية التي تمكنهم من العيش في ظروف إنسانية، وتضمن لهم كرامتهم، وتعينهم على تحمل برودة الطقس خلال فصل الشتاء". وعن أثر المشروع في حياة المستفيدين، أوضح العمادي أنه كان أثراً كبيراً وواضحاً من خلال تخفيف معاناة الفئات الضعيفة والمحرومة، وتحسين ظروف معيشة الأطفال المهمشين في المجتمع، مؤكداً أن الاهتمام بالأطفال الأيتام والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة كمرضى متلازمة داون والثلاسيميا كان له دور كبير في إدخال الفرحة والسرور على قلوب هؤلاء الأطفال الذين فقدوا دفء عائلاتهم. وأشار إلى أنه من نواتج المشروع أيضاً تمكين الأسر المتعففة من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تسببت فيها جائحة فيروس كورونا، وما ترتب عليها من إجراءات الحظر والإغلاق للحد من انتشار المرض. وتابع بقوله: "إن انتشار وباء كوفيد-19 وما استتبعه من إجراءات احترازية كان له تأثير كبير على كثير من العائلات نتيجة خسارتها لمصدر رزقها، فالكثير من اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين يعتمدون في تأمين معيشتهم على العمل باليومية، وبالتالي فإن توقفهم عن العمل وخسارتهم لمصدر دخلهم الوحيد قد تسبب في حرمانهم من أبسط احتياجاتهم الحياتية بسبب ارتفاع الأسعار المصاحب للإغلاق". يذكر أن هذا المشروع يندرج ضمن أنشطة حملة الشتاء الدافئ التي ينفذها الهلال الأحمر القطري تحت شعار "كرمك يصون كرامتهم"، بهدف توزيع مساعدات شتوية وغذائية لتوفير الدفء والحماية وصون كرامة 45,270 أسرة تضم حوالي 272,880 مستفيداً في 15 بلداً هي: سوريا، الأردن، العراق، اليمن، لبنان، قطاع غزة، القدس والضفة الغربية، بنغلاديش، السودان، الصومال، أفغانستان، كوسوفو، البوسنة والهرسك، ألبانيا، قرغيزستان.