<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Mar/AR_News_MobileImage_d406d117-9761-4f66-9de1-06c888f75706.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يرسل شحنة ثالثة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

07/03/2021

50 طناً من المواد الغذائية و100 سرير طبي للمستشفيات تعاون مع الصليب الأحمر اللبناني لاستلام الشحنة وتوزيعها 1,050 أسرة متضررة ستتسلم سلات غذائية متكاملة تضامن من الشعب القطري مع الشعب اللبناني الشقيق استكمالاً للاستجابة الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في لبنان منذ وقوع كارثة انفجار مرفأ بيروت في شهر أغسطس الماضي، قامت بعثته التمثيلية مؤخراً باستلام شحنة ثالثة من المساعدات الإنسانية المرسلة من المقر الرئيسي بالدوحة، تضامناً من الشعب القطري مع الشعب اللبناني الشقيق. فبالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، تم إنهاء إجراءات التخليص الجمركي للشحنة ونقلها إلى المستودعات التابعة له، تمهيداً لتوزيعها على المتضررين والمستشفيات المساهمة في الاستجابة للانفجار الضخم الذي أسفر عن وفاة أكثر من 200 شخص، وإصابة الآلاف، وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية بيروت. وتشمل الشحنة الأخيرة 50 طناً من المواد الغذائية، والتي سيتم توزيعها في صورة سلات غذائية متكاملة على 1,050 عائلة متضررة تضم حوالي 5,250 شخصاً في المتوسط ممن كانوا موجودين في نطاق الانفجار وقت وقوعه. كذلك تم توريد 100 سرير طبي ضمن الشحنة لدعم المستشفيات المتضررة من الانفجار، بحيث تتمكن من العودة لنشاطها الطبيعي وتقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى والمراجعين، خاصةً في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا. يشار إلى أنه سبق للهلال الأحمر القطري إرسال شحنتين من المساعدات الإنسانية تضمنتا مواد غذائية ومستهلكات طبية، بالإضافة إلى ابتعاث فريق من المتطوعين وموظفي الإغاثة التابعين للهلال الأحمر القطري من أجل المشاركة في التدخل الإنساني ومساندة البعثة التمثيلية في مهام الإغاثة وتوزيع المساعدات على المتضررين، فيما ساهمت الكوادر الميدانية بالبعثة في أعمال ترميم المنازل المتأثرة بالموجة الانفجارية القوية التي خلفها الانفجار. ونفذ الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية حملة مشتركة باسم "لبنان في قلوبنا"، تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، حيث نجحت الحملة في جمع ما يربو عن 94 مليون ريال قطري من تبرعات أبناء المجتمع القطري، الذين هبوا لنجدة الأشقاء اللبنانيين في مواجهة تلك الكارثة، تجسيداً لمكانة دولة قطر ومواقفها المشرفة بتقديم الغوث والعون لكافة الشعوب الصديقة والشقيقة.