<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2016/Jun/AR_News_MobileImage_cd7357ed-52f4-4516-a608-f2c6d01654fb.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يكرم 102 من الطلاب والأمهات والمعلمين والمتطوعين

22/06/2016

اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة فعاليته التنموية الاجتماعية في مجال الأمومة والطفولة خلال شهر رمضان بتنظيم حفل "متميزون"، الذي شهد تكريم المتفوقين دراسيا من أبناء الأسر المنتجة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى عدد من التربويين والأمهات الفاضلات اللاتي كافحن من أجل الوصول بأبنائهن إلى النجاح والتميز دراسيا وخلقيا. ضمن فعالية "متميزون"  اختتم الهلال الأحمر القطري سلسلة فعاليته التنموية الاجتماعية في مجال الأمومة والطفولة خلال شهر رمضان بتنظيم حفل "متميزون"، الذي شهد تكريم المتفوقين دراسيا من أبناء الأسر المنتجة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى عدد من التربويين والأمهات الفاضلات اللاتي كافحن من أجل الوصول بأبنائهن إلى النجاح والتميز دراسيا وخلقيا. أقيم الحفل تحت شعار "كلنا نستحق التميز"، وافتتح بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للسيد نايف بن فيصل المهندي مدير الموارد البشرية والخدمات الإدارية بالهلال، حيث رحب بجميع الحاضرين من أمهات وطلاب ومعلمين، مؤكدا أن الهلال الأحمر القطري يسمو في أهدافه من أجل خدمة الإنسانية والتطور والنماء، متناغما مع استراتيجية قطر التي أولت اهتماما كبيرا لتنمية الفرد والمجتمع من خلال تنمية القدرات البشرية التي تعتبر محركا لأي تطور. وتابع: "لقد اعتاد الهلال الأحمر القطري منذ سنوات عديدة على تكريم أبنائنا من الطلاب المتفوقين تشجيعا لهم على المزيد من التفوق وشحذا لهممهم ودفعا لهم إلى طريق النجاح وأن يكونوا قدوة لباقي أقرانهم كي يحذو حذوهم. وفي إطار عملنا المستمر لتقديم الأفضل، تم تطوير البرنامج ليحمل اسم 'متميزون' ليضم فئات جديدة بجانب فئة الطلاب وهي فئات مؤثرة وفاعلة في المجتمع تستحق التكريم والتقدير، وهي فئة الأمهات المتميزات وفئات أخرى، بجانب اتجاهنا نحو المدارس لتكريم طلابها وتخصيص تكريم للفئات الخاصة من ذوي الاحتياجات من أبنائنا الطلاب، ونرجو أن نكون قد أوفينا كل ذي حق حقه من التكريم". بعد ذلك شاهد الحضور فيلما وثائقيا عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته، وأنشطة إدارة التنمية الاجتماعية ورؤيتها، وطبيعة البرنامج وأهدافه، كما عرض حالة إحدى الأمهات المثاليات التي تعرضت لظروف اجتماعية صعبة في الماضي، قبل أن تلجأ إلى الهلال الأحمر القطري الذي وقف بجانبها وساعدها على الخروج من محنتها من خلال التأهيل المهني والدعم النفسي، حتى تمكنت بفضل الله ومساندة الهلال الأحمر القطري من تربية أبنائها التربية الصالحة ورعايتهم حتى تخرجوا في الجامعات وشقوا طريقهم في الحياة، وما زالت تواصل رسالتها برعاية النشء وتشجيعهم على التفوق وسلك دروب النجاح والتقدم. ووسط أجواء من السعادة الغامرة من جانب المكرمين والفخر والغبطة من جانب ذويهم، بدأت فقرة التكريم التي شهدت توزيع هدايا مالية ورمزية على 102 شخصية، منهم 95 من الطلاب والطالبات المتميزين من مختلف المراحل الدراسية، إلى جانب 7 من ربات الأسر والمعلمين والمتطوعين الذين تفانوا في خدمة الغير وأداء رسالتهم الإنسانية والخيرية تجاه أسرهم ومجتمعهم على أتم وجه. وتقوم فكرة البرنامج، الذي بلغت ميزانيته هذا العام 150 ألف ريال قطري، على تحديد الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية الذين حصلوا على أعلى الدرجات في الاختبارات الدراسية، بالتعاون مع إدارات المدارس المستقلة، ثم يتم تكريمهم وتكريم أسرهم ومعلميهم تقديرا لما بذلوه من جهد وتحفيزا لهم على سلك دروب العلم والتمسك بها كأساس للتحصيل والنجاح في دراستهم حاليا ورسم حياتهم المهنية والاجتماعية والشخصية مستقبلا، مع تشجيع روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب وإثراء شخصياتهم بالثقافة والمعرفة بعيدا عن الحفظ الأعمى والتلقين الجامد.