<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Dec/AR_News_MobileImage_c64f1f1c-1abb-4781-b5be-ead3ee08de32.png" style="BORDER: px solid; ">

متطوعو الهلال الأحمر القطري جاهزون لتحديات العمل الانساني في العام الجديد

30/12/2017

متطوعو الهلال الأحمر القطري المتطوع / عبد الله الخيارين انا عمل موظفي في إدارة الجمارك، ولقد التحقت بالعمل التطوعي بالهلال الأحمر القطري كان من قبيل الصدفة حيث تم ترشيحي للالتحاق من قبل الخدمة الوطنية، والآن أصبح لي سنة في المجال التطوعي. بعد التحاقي في هذا المجال وانخراطي مباشرة في مجال التدريب من خلال مخيم إدارة الكوارث فإنني قد أحببت هذا المجال خاصة أنه يوماً بعد يوم كان يترك أثراً لدي ولدى كثير من المشاركين انطباعاً خاصاً مليء بالسعادة. لقد استفدت من برامج كثيرة من ضمنها التعرف على المعايير الأساسية في مجال الرعاية الصحية والاسعافات الأولية، وهذه الاستفادة انعكست عليَّ بشكل شخصي وعلى زملائي واسرتي، حتى انني نقلت لهم بعض الأساسيات في هذا المجال. لقد اتيحت لي الفرصة من خلال ترشيح الهلال الحمر القطري لي للمشاركة في دورة تدريبية أخرى في مجال إدارة الكوارث عقدت في جمهورية بلاروسيا ولمدة أسبوع، وكانت فرصة لصقل الخبرات وتبادل المعلومات مع مجموعات متنوعة من المتطوعين من دول مختلفة. اعتقد أن العمل التطوعي هو مطلب يجب أن يكون عند كل الناس لأنه يترك انطباعا وأثراً على النفس التي ساهمت في تقديم شيء للأخرين شيء يساهم في تغير حياتهم نتيجة ظروف معينة يعيشونها، ومن هنا فإنني أنصح كل جيل الشباب أن يبادروا في المساهمة في هذا المجال لأنه سيكون له أثر إيجابي في حياتهم وحياة غيرهم.  المتطوعة/ فاطمة المهندي تقول: العمل الاغاثي علمني القيادة والادارة وقت الأزمات خريجة كلية إدارة واقتصاد جامعة قطر – رغم صغر سنها، وكونها فتاة إلا أن لها باع طويل في العمل التطوعي وسافرت إلى عدة بلدان منها الهند وكينيا ولبنان وميانمار والعراق والنيبال والنيجر واندونيسيا، من منطلق مساعدة الغير واكتساب الخبرات. تقول فاطمة المهندي بدأت رحلتي مع الهلال من مخيم إدارة الكوارث الخامس عام 2014، كمتطوعة وقائد فريق، وقد ساهم المخيم بتعريفي على كيفية التأهب والاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية وجذبني للعمل الاغاثي فطورت مهاراتي في المجال الذي اخترته. سافرت مع الهلال إلى كشمير بالهند في مهمة تقييمية للأوضاع هناك، وذلك عقب فيضان جامو كشمير، ثم إلى لبنان عام 2015، بعد عاصفة زينة لتقييم الأوضاع وتوزيع المساعدات، وبالفعل استطعنا إيصال المساعدات إلى مناطق جبلية نائية وكانت المرة الاولي التي تصلها مساعدات. ومن أبرز المواقف المؤثرة التي صادفتني كان في لبنان وكنا نقوم بتوزيع بطانيات وكيروسين للتدفئة على السر المتضررة من أزمة الشتاء لتقييهم من البرد نظرا لانخفاض درجة الحرارة في تلك المنطقة، كان هناك أطفال يشعرون بالخجل الشديد اثناء توزيعنا المساعدات، فقاموا بشراء البسكويت لتوزيعه علينا كنوع من كرم الضيافة، لقد أحرجونا بكرمهم وطيبة قلبهم. وهناك الكثير من المواقف والأحداث التي مرت بنا في ميانمار والعراق والنيجر كان لها عظيم الأثر في تأكيد عزمنا واصرارنا على مواصلة مهمتنا الإنسانية.   ومن هنا أقول لكافة الشاب بان التطوع ليس فقط أن تبذل لمساعدة الناس، فهو نمو ذاتي وروحي. التطوع ينمي الانسان نفسيا، ويطور مهاراته الشخصية والإدارية، وبخاصة العمل الإغاثي الذي يمتحن قدراتك في الازمات وادارتها، كل هذا إضافة إلى بناء شبكة علاقات مميزة، وكلمتي للشباب أن أبحث عن شغفك، وتطوع فيه فهو استثمار شخصي ومجتمعي، ولله الحمد قطر يوجد بها الكثير من الجمعيات والمبادرات الشبابية التي تساعد على ذلك. المتطوعة/ نورة رستم التحقت بمخيم إدارة الكوارث عام 2013 وكانت الفرصة التي تعرفت من خلالها على مجال الاغاثة الانسانية وفرقها التخصصية المختلفة. كان أول نشاط لي بعيدا عن السيناريوهات التدريبية التي تعلمتها من المخيم، هو العمل على تشكيل فريق الحد من المخاطر وتصميم برنامج المدرسة الآمنة الذي بدأ من العام 2015 ولا يزال مستمر واستفاد منه أكثر من 60 مدرسة في قطر حيث نقوم من خلال مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين بتنفيذ برنامج توعوي في مجال التأهب والحد مم المخاطر المتعلقة بالزلازل. كما التحقت بدورات متقدمة مع الهلال الأحمر القطري مكنتني من الخروج في أول مهمة اغاثية في سبتمبر 2017 ضمن فريق الاستجابة لموجة لجوء الروهينغيا لبنغلاديش، حيث ساهم الفريق في تقديم الاستجابة العاجلة للاجئين. لا تفي كل الحروف والكلمات للتعبير عما يمكن استشعاره من تقديم المساعدة لمن نظن أنهم بحاجة لنا فنحن من بحاجة لهم لنقدر ونعي دون ما النظر إلى ما لا نملك. التطوع يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار، لذا تطوعوا ما دمتم قادرين على العطاء لتستشعروا ما تمتلكون من نعم وإن كانت لا تذكر فالحياة مليئة بمن لا يمتلكون سوا الأمل.   المتطوع/ سحيم العبد الله التحقت بالعمل التطوعي بالهلال الأحمر القطري سنة 2014 بمجال إدارة الكوارث من خلال المخيم الخامس لإدارة الكوارث حبا لهذا المجال ونظراً لأنه يناسب تخصصي الجامعي وقدراتي المهنية.  لقد نما التطوع داخلي حب العمل الانساني وتقدير نعم الله المحيطة بي حيث أني خرجت بمهمات إنسانية وإغاثية وكان السفر في هذه المهمات وإلى تلك الدول يختلف اختلافاً كلياً عن أي رحلة تقصدها فلقد رأيت وتلمست معنى المجاعة والفقر والتشرد. ومن بين المهمات التي شاركت بها مع الهلال الأحمر القطري محلياً: هي مشاركتي في مخيم إدارة الكوارث الخامس (كمتطوع وكقائد فريق)، وفي المخيم السادس (شاركت كمساعد مدرب)، وفي المخيم السابع كانت مشاركتي كمدرب وبهذا أكون قد تدرجت في هذه المرحلة من خلال عدة مراحل وفي كل مرة كان الفائدة تتضاعف. ولا أنسى هنا برنامج المدرسة الآمنة حيث أنني أحد أعضاء هذا الفريق المنوط بنا تدريب وتثقيف طلاب وطالبات المدارس في جميع المراحل على كيفية التأهب والاستعداد لمواجهة الكوارث. وبفضل الله أنا محاضر ومدرب معتمد في دورات خاصة بإدارة الكوارث. أما على المستوى الخارجي فلقد شاركت في عدة مهمات ومثلت الهلال الحمر القطري وبلدي قطر من خلال برنامج تدريب في إدارة الكوارث مختص في مهمة البحث عن المفقودين عقد في بلاروسيا، كما شاركت في تنفيذ مهمة إغاثية لإغاثة متضرري الروهينغا في بنغلاديش، والتعاون مع الصليب الأحمر التنزاني في حملة (معاً ضد الفقر)، إن اتخاذ قرار التطوع خاصة بالمجالات الإنسانية يعود على الشخص بالنفع واكتساب خبرات ومهارات جديده لذا انصح الشباب بالعمل التطوعي.   المتطوع/ عبد العزيز مراد عن تخرجي من جامعة نيوهيفن بتخصص مكافحة الاطفاء وإدارة الكوارث عدت إلى قطر الحبيبة كشعلة موقدة تشع بالحماس والعلم والاستعداد لتطبيق ما تعلمته في خدمة الوطن ,وهنا كانت بداية مرحلة رد الجميل عند ذاك الحين عاهدت نفسي على الا أتلكأ في خدمة وطني وخاصة في تخصصي وفي ذاك اليوم وانا أحتسي قهوة المساء وأتصفح الصحيفة اليومية وجدت إعلان  مخيم إدارة الكوارث السنوي التابع للهلال الأحمر القطري حينها  قررت المشاركة وبالفعل تم هذا, وهنا كان بدايتي في العمل التطوعي عندها اكتشفت الصفات الكامنة في ذاتي، منها القدرة على القيادة والصبر، الأمر الذي أسهم في تقوية شخصيتي وزيادة ثقتي بنفسي خصوصاً أنني أقوم بعمل تطوعي يسهم في خدمة بلدي وديني  وبلا شك أنعكس ذلك ليس فقط في عملي بل على حياتي الشخصية كذلك ، وقد ساهمت في اقامة الكثير من الدورات وإعداد التمارين للكوارث الوهمية في قطر وشاركت في كثير من المهمات الخارجية منها النيبال وبنجلاديش ولبنان والكثير غيرها  وهذا بفضل الله ومنته وأنا من هنا أوجه الأخوة والأخوات أن تكون هممهم شاهقة كالجبال في خدمة وطنهم ليس فقط في عملهم  بل في العمل التطوعي واستخدام خبرتهم في المجال التطوعي فالحاجة ملحة والعالم كلة ينتظر. المتطوع/ عبد الله المنصوري لقد انضممت إلى مخيم إدارة الكوارث السابع في شهر أبريل 2017 وكلي حماس للتعرف على مجال إدارة الكوارث ومعرفة طرق الاستجابة في هذه الحالات، وكان اليوم الأول لي في المخيم هو الأصعب على الإطلاق، حيث إنني لم أتصور مدى صعوبة ووطأة هذه الظروف على الشعوب التي تطالها هذه الكوارث، وحجم معاناتها. فقد وضعنا المخيم وسط هذه الأهوال والكوارث بصورة أعتقد أنها مماثلة إلى حدٍ كبير لما يحدث في الواقع، وتعلمنا تلك الرسالة النبيلة التي تهدف إلى مساعدة الإنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو لونه أو دينه أينما وُجد. وبالطبع، فقد أصبحت الآن وبعد هذه المرحلة أكثر قدرة على التعامل مع الكوارث وأخطارها في حال وقوعها، لا قدر الله، بفضل هذا الفريق المتمرس من الخبراء الأكفاء الذين أغدقوا علينا من خبراتهم المديدة في مجال إدارة الكوارث طوال فترة المخيم، وكذلك التدريبات العملية وسيناريوهات الاستجابة التي شاركت فيها، كما أنني تعرفت على العديد من المفاهيم والمصطلحات الجديدة كليًا بالنسبة لي في هذا المجال، واكتسبت معرفة واسعة في مجال إعداد خطط التدخل وفق الكارثة المفترضة والمخاطر المحتملة، وكيفية إيجاد الحلول، ومواجهة الضغوطات. كما كان لاختلاف الجنسيات والثقافات للمشاركين في المخيم أثر كبير في إثراء تجربتي فتبادلنا معهم الخبرات والمعرفة من خلال العمل الجماعي والتعاون الذي يضمنا تحت مظلة واحدة وهي العمل الإنساني. وقد حرصت على مشاركة تجربتي، بصعوباتها ومميزاتها والدروس المستفادة منها، مع فريقي في مركز قطر للتطوير المهني، وأيضًا بعض زملائي في مؤسسة قطر، لغرس روح العمل المجتمعي في نفوسهم وتشجيعهم على المشاركة في مجال العمل التطوعي. أود أن أحث الجميع على المشاركة في الأعمال التطوعية لما لها من أثر كبير في إثراء مهاراتهم وخبراتهم في حياتهم العملية، وأيضًا في حياتهم الشخصية، وأن يتبنوا هذه الدور الإنساني في تعاملهم مع الآخرين. كما أود أن أتوجه بخالص الشكر والامتنان للهلال الأحمر القطري لإتاحته هذه الفرصة الفريدة لي بأن أشارك في مجال العمل التطوعي