<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2018/Aug/AR_News_MobileImage_b753c3da-69c1-48c5-bce3-70491d4e3ac9.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يحيي مناسبة اليوم العالمي للسلام

29/08/2018

أحيا الهلال الأحمر القطري صباح اليوم السبت مناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي تحتفي به الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار "الحق في السلام: 70 عاماً منذ إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، حيث أقام قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري مظاهر احتفالية تلتها محاضرة تثقيفية لتوعية المتطوعين بالدور الذي يلعبه القانون الدولي الإنساني في تعزيز قيم السلام والأمن لجميع شعوب العالم. أحيا الهلال الأحمر القطري صباح اليوم السبت مناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي تحتفي به الأمم المتحدة هذا العام تحت شعار "الحق في السلام: 70 عاماً منذ إقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، حيث أقام قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري مظاهر احتفالية تلتها محاضرة تثقيفية لتوعية المتطوعين بالدور الذي يلعبه القانون الدولي الإنساني في تعزيز قيم السلام والأمن لجميع شعوب العالم. ألقى المحاضرة الخبير القانوني الدولي الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني بالهلال الأحمر القطري تحت عنوان "القانون الدولي الإنساني في خدمة السلم والأمن"، واستفاد منها ما لا يقل عن 50 متطوعاً ومتطوعة من شباب وفتيات المجتمع، بحضور السيد أحمد علي الخليفي رئيس قسم المتطوعين. وخلال المحاضرة، استعرض د. أوصديق تعريفات ومفاهيم حقوق الإنسان وتأصيلها من الناحية التاريخية والقانونية الحديثة، كما سلط الضوء على أصل تسمية "الصليب الأحمر الدولي" و"الهلال الأحمر الدولي" وارتباط الاسمين بوقائع سياسية وتاريخية كانت سبباً في وجودهما لضمان حماية المدنيين والكوادر الطبية والإسعافية في وقت الحروب والنزاعات، موضحاً الشروط التي يفترض توافرها في المنظمات الدولية التي تنفذ تدخلات إنسانية، وأهمها الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية. وأوضح د. أوصديق أن الحركة الإنسانية الدولية تعد أكبر شبكة إنسانية في العالم، وهي تتكون من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، و190 جمعية وطنية في جميع دول العالم. وتعمل الحركة الإنسانية الدولية على تقديم العون والمساعدة للضعفاء والمنكوبين بالنزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو الفقر والحرمان، دون تمييز بسبب الجنسية أو العرق أو المعتقدات الدينية أو الآراء السياسية. وعن القانون الدولي الإنساني، قال د. أوصديق إنه يعتبر قسماً رئيسياً من القانون الدولي العام، ويتشكل من مجموعة قواعد واتفاقيات قانونية دولية تسري أثناء النزاعات المسحلة الدولية وغير الدولية، بهدف وضع حد لتلك النزاعات والتقليل من آثارها على المدنيين من ناحية، وتوفير الحماية والمساعدة لضحايا تلك النزاعات ومنع حدوث أي انتهاكات لحقوقهم الإنسانية والقانونية من ناحية أخرى. كذلك حرص د. أوصديق على الربط بين مبادئ ونصوص القانون الدولي الإنساني وبين أصول الشريعة الإسلامية السمحة، التي رسخت معاني احترام الحقوق والكرامة الإنسانية لكل فرد. وأخيراً، نوه د. أوصديق إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في مجال المناصرة والدبلوماسية الإنسانية، من خلال التشجيع على مراعاة البعد الإنساني في التشريعات المختلفة، وإطلاق النداءات الإنسانية وحث المجتمع الدولي على مد يد العون للشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، وتفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة ونشر مبادئ حقوق الإنسان بما يعزز السلم والأمن الدوليين، وبناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية، وتمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة. يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت الاحتفال باليوم العالمي للسلام منذ عام 1981، من أجل تعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفيما بينها. وفي هذه المناسبة من كل عام، توجه الأمم المتحدة الدعوة إلى كافة الأمم والشعوب للالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال ذلك اليوم، وإحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام والأمن والتعايش.