<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2019/May/AR_News_MobileImage_acb30726-b092-4f4a-bd5d-f626679a37dc.png" style="BORDER: px solid; ">

متطوعو الهلال الأحمر القطري ينفذون زيارات خيرية طوال شهر رمضان المبارك

29/05/2019

13 زيارة خيرية وتوزيع 1,000 وجبة يومياً لا يتوقف متطوعو الهلال الأحمر القطري ومتطوعاته عن جهودهم الخيِّرة لنشر البسمة والفرحة على وجوه جميع أفراد المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، حيث ينفذون حالياً برنامجاً يتضمن سلسلة من الزيارات الخيرية إلى عدة أماكن وتوزيع وجبات الإفطار على المتواجدين بها خلال وقت المغرب، بمعدل 1,000 وجبة يومياً. فمن المقرر طبقاً لخطة قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري تنظيم 13 زيارة خيرية، تشارك فيها مجموعة مكونة من 20-30 متطوعاً ومتطوعة من الهلال الأحمر القطري، وذلك بالتعاون مع عدة جهات رسمية ومجتمعية مثل الإدارة العامة للمرور، ومجموعة "سول رايدرز" لهواة الدراجات النارية، وغيرها من المبادرات الشبابية. وتشمل الزيارات عدداً كبيراً من الأماكن التي تحظى بإقبال جماهيري كبير مثل ساحة المدفع في الحي الثقافي كتارا، وساحة المدفع في سوق واقف، وسوق واقف بمدينة الوكرة، وساحة المدفع في مدينة الخور. كذلك تشمل قائمة أماكن الزيارات عدداً من المؤسسات العامة في الدولة التي تعمل على مدار الساعة بلا توقف، حيث يتم توزيع باقات الورود على العاملين في هذه المؤسسات شكراً وتقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع، ومن هذه المؤسسات الإدارة العامة للدفاع المدني، ومؤسسة حمد الطبية، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومستشفى الوكرة، والإدارة العامة للمرور. ولا تتوقف الأنشطة الموضوعة بالخطة عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل عقد إفطار رمضاني مع المسنين في مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)، وتوزيع هدايا العيد للأطفال ضمن مبادرة "صندوق السعادة"، وقيام الأطفال المتطوعين بتوزيع وجبات الإفطار في ساحات المدفع ضمن برنامج "المتطوع الصغير"، والاحتفال بمناسبة القرنقعوه في إحدى المدارس الابتدائية بالتعاون مع مركز إحسان ومركز رعاية الأيتام (دريمة). وفي تصريح له، قال السيد أحمد علي الخليفي رئيس قسم المتطوعين بالهلال الأحمر القطري: "هذه الزيارات الخيرية هي عادة محمودة دأب عليها الهلال الأحمر القطري ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي للفئات الحساسة مثل المرضى والمسنين والأيتام، وكذلك هي رسالة شكر وعرفان للكوادر العاملة بالدولة ممن يتفانون في أداء عملهم في كل الأوقات كي نشعر نحن وأبناؤنا بالطمأنينة والاستقرار وننعم بحياتنا الطبيعية، فكل فرد في هذا المجتمع له علينا حق الرعاية والاحتفاء وتلبية احتياجاته المادية والمعنوية". وأثنى الخليفي على الجهد الكبير الذي يبذله المتطوعون في تنفيذ البرامج المجتمعية المختلفة للهلال الأحمر القطري، وهو ما تبين بصورة ملحوظة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تنوعت المهام التي يتولاها متطوعو ومتطوعات الهلال ما بين إدارة خيم إفطار الصائم في مختلف أنحاء الدولة، وتنظيم الزيارات الخيرية للمؤسسات الطبية والخدمية، وتوزيع وجبات الإفطار السريع على الطرق وفي ساحات المدفع، واستقبال الحالات المسجلة ضمن برامج المساعدات الاجتماعية والرمضانية.