<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2016/Dec/AR_News_MobileImage_a39c49d9-2cb6-4594-b294-2308b421c20f.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يستضيف الاجتماع الاستشاري لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حول قانون الاستجابة للكوارث

13/12/2016

استضاف الهلال الأحمر القطري الاجتماع الاستشاري لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حول قانون الاستجابة للكوارث. بحضور ممثلين عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون والمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر وممثلين عن جمعيات الهلال الأحمر الكويتي والفلسطيني والصليب الأحمر اللبناني، بالتعاون مع مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتحاد الدولي د. المعاضيد: قطر منذ تأسيسها "كعبةً للمظيوم"، ونحن باجتماعنا هذا نسعى للتعاضد والعمل على تخفيف المعاناة وتقليل المخاطر. الحاج أمادو سي: الكوارث الطبيعية ليست قاتلة بقدر ما هي صادمة عليبي: لا يستطيع العامل في مجال الكوارث أن ينسى الكوارث التي هي من صنع الإنسان وما تحمله من انتهاكات حقوقية وقانونية وكرامة الإنسان د. الزياني: دول مجلس التعاون اتخذت قرار لإنشاء مركز للطوارئ والكوارث مقره دولة الكويت. د. السحيباني: ندعو الدول العربية باستصدار إجراءات عاجلة لتبني تشريعات محلية مستقاة من القانون الدولي للاستجابة للكوارث  استضاف الهلال الأحمر القطري الاجتماع الاستشاري لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا حول قانون الاستجابة للكوارث. بحضور ممثلين عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون والمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر وممثلين عن جمعيات الهلال الأحمر الكويتي والفلسطيني والصليب الأحمر اللبناني، افتتح الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري أعمال الاجتماع الاستشاري والورشة التدريبية حول قانون الاستجابة للكوارث الذي يستضيفه الهلال الأحمر القطري خلال الفترة من 13 – 14 ديسمبر الجاري. وـيأتي اعمال هذه الورشة استكمالاً لورشة العمل ‏الإقليمية التي عُقدت في الهلال الأحمر القطري في ديسمبر 2013، والورشة المؤخرة التي عُقدت باستضافة جمعية الهلال الأحمر الكويتي ‏بالكويت في يونيو 2015، وهي تسعى لجمع مجموعة من خبراء قانون الكوارث من منطقة الشرق الأوسط وشمال ‏إفريقيا، وتقديم دورات تدريبية متقدمة في مسائل قانون الكوارث والتعاون مع استراتيجية قانون الكوارث لمنطقة الشرق الأوسط ‏وشمال إفريقيا 2017-2020.‏ وفي بداية أعمال الاجتماع رحب سعادة الدكتور محمد بن غانم  العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بالسادة الضيوف و أستهل كلمته بالحديث عن مناسبة اليوم الوطني لدولة قطر وكيف أن نشأة هذه الدولة منذ تأسيسها قامت على نصرة المظلوم والضعيف، معطياً مثالاً عملياً لذلك كيف أن مجموعة من الرجال اجتمعوا وتكاتفوا لرفع الظلم عن شخص تعرض للظلم وهذا الشخص هو الشيخ المؤسس جاسم بن محمد آل ثاني، مما اضطر هذه المجموعة من الرجال أن تتعرض لحروب بسبب موقفها الإنساني هذا الذي كان سببه رفع الظلم والجور عن أحد الرجال لتعرف قطر بعد ذلك بأنها كعبة المظيوم نتيجة لمواقف قادتها وحكوماتها وكيف أصبح الدور القطري في المحافل الدبلوماسية والإنسانية رمزاً لكثير من المواقف وداعماً لقضايا عدد كبير من الدول والشعوب المتضررة في كل مكان.. مشيراً إلى أن قطر تعد نشطة في العمل الإنساني الخارجي او في استجارة كل من ظُلم فذلك لأنه من ضمن النسيج الثقافي والحضاري والتاريخي لهذا البلد. ووفي حديثه عن دواعي هذا الاجتماع أشار الدكتور المعاضيد إلى أنه نتيجة لحجم الكوارث بأصنافها والتي ظهر معها مؤسسات إنسانية ومنظمات مجتمع مدني وجيوش تدافع عن هذه الحقوق، إلى أن بعض الدول التي تعرضت لأحداث كان ممكن ان تؤدي إلى كارثة أصبح لهذه الدول خوف من التعدي على شرعيتها وهذا الخوف من أن فعل الكارثة اوجد كارثة إنسانية أخرى، ولذلك يجب العمل على تقنين العمل ووضع منظومة تدخل وهو أهمية وجود المنظومة القانونية لتسهيل التدخل الإغاثي والعمل الانساني وتوحيد القوانين بشكل عام لتجنب التعقيدات التي تنتج من  الكوارث المختلفة والحمد لله كان في الهلال الأحمر القطري دور مشارك في هذا الأمر منذ البداية حيث كنا أعضاء في اللجنة التي أنشئت في الاتحاد الدولي، وتم تطوير الارشادات الدولية DRL  لمساعدة الدول لتطوير هذه القوانين، وكذلك كنا مشاركين مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اعداد قواعد الارشادية. وفي ختام حديثه تمنى الدكتور المعاضيد لجميع المشاركين التوفيق مشيراً أن هذه الجلسات هي عبارة عن تبادل خبرات ونقاش بين زملاء معنيين في هذه الأمر بوجود هذه القوانين خاصة أننا أصبحنا نعيش في عالم على ما يبدو أنه قد بدا فيه التراجع عن العولمة فأصبحت الناس أكثر إنغلاقاً ولكن العالم أصبح منفتحاً انفتح والاغلبية سيسعون مهما كانت هناك صعوبات ولكننا في النهاية سنبني عالم متساعد ومتعاضد يعمل على تخفيف المعاناة أو تقليل المخاطر" وبدوه تحدث السيد/ الحاج أمادو سي الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قائلاً:" يسعدني التواجد معكم في هذا اليوم وفي هذه المناسبة، نحن نجتمع بصفتنا مجتمع واحد يهتم للبحث في جوانب رحلتنا الإنسانية الاجتماعية، سنتحدث كثيراً عن قانون الكوارث، ولكن ضمن مجال عملنا هناك الكثير من المشاكل والعقبات ونحن هنا لأننا نتقاسم ونتبادل الاهتمام حول المشكلات وهذا شرف لنا أن نكون ضمن مجموعة قادرة على ان تحدث فرقاً وتغيراً في قضايا إنسانية مهمة.   ثم تحدث عن قانون الكوارث حيث أشار إلى أن الكوارث الطبيعية ليست قاتلة بقدر ما هي صادمة فيجب أن نناقش دورنا في مشكلة التغير المناخي والجفاف والزلازل والفيضانات فاحتياطاتنا تجعلنا أن نقلل من حجم هذه الكوارث، مؤكداً ان منظومتنا بحاجة إلى دعم من خلال توفر البيئات الإدارية والقانونية المناسبة لعملنا.  كما أشار إلى أن بعض التجارب السيئة التي عايشناها نستطيع ان نتعلم منها، معطياً مثالاُ واقعياً على ذلك ما حدث أثناء كارثة زلزال نيبال والتجربة التي عاشتها معظم الجمعيات الوطنية التي استجابت لذلك الحدث، حيث أن واحدة من أكبر التحديات التي واجهتنا هو وجود بيئات إدارية غير مناسبة تفتقد لأهم الإجراءات التي تساعد من تخفيف العبء على الجمعيات الوطنية واعني هنا النظام الجمركي الذي لم يتعامل مع الأزمة ومع المنظمات والحدث بشكل عام بالشكل المناسب والسريع. كما أكد الأمين العام للاتحاد الدولي أن قدراتنا المنفردة لا تستطيع أن تلبي كل هذه الرغبات وهنا نحن بحاجة لدعم الدول التي تضغط على بعض المؤسسات لديها لتعمل معنا في تخفيف الأعباء، مؤكداً أننا في الاتحاد الدولي نتعهد بأن نقدم لكافة الجمعيات الوطنية كافة أنواع المساندة والدعم. وفي ختام كلمته قدم السيد/ أمادو سي الشكر للهلال الأحمر القطري على هذه الاستضافة وللدكتور المعاضيد هذه البادرة مثنياً على قدراته وفكره التي عمل معها في مناسبات وأحداث متنوعة في نيبال ومالي والصومال واليمن وسوريا. ومن جانبه تحدث السيد/ يحيى عليبي المفوض الإقليمي لبعثة اللجنة الدولية لدول مجلس التعاون، تحدث قائلاً: " نحن بحاجة لإيجاد وخلق مناخ يسمح للعاملين في مجال الاستجابة للكوارث بتسهيل عملهم وحمايتهم وهذه الحاجة تأتي من الميدان وخلال كل الكوارث التي عايشناها خلال الفترة الأخيرة". مشيراً إلى أنه قد حان الوقت للانتقال إلى هذه المرحلة خاصةً أن المستجيب الأول لأي كارثة هم متطوعو الجمعيات الوطنية الذين يأخذون على عاتقهم الاستجابة ويخاطرون بحياتهم سواء أثناء الكوارث أو الأوبئة". كما ألمح السيد/ عليبي أنه مع الأسف لا يستطيع العامل في مجال الكوارث أن ينسى الكوارث التي هي من صنع الإنسان وما تحمله من انتهاكات حقوقية وقانونية وكرامة الإنسان خاصة في سوريا والعراق واليمن، هناك الكثيرين من العاملين في هذا الحقل وهذا المجال الذين لقوا حذفهم نتيجة انتهاكات قانونية وحقوقية. وهذا سببه غياب الحماية التي يجب أن توفر لهؤلاء العاملين والمتطوعين. وبموجب هذه الانتهاكات أصبح العامل في هذا الميدان يشكك في جدوى القانون الإنساني بما أنه ينتهك! علماً بأن هذا القانون هو التزام أخلاقي للمجتمع وهو أيضاً يتعرض للانتهاك ومع ذلك فإن هذا القانون الإنساني وجد ويعمل ليعطينا المرجعية الشرعية ويعطينا القدرة للوصول والعمل. كما أشار في كلمته عدم التزام الحكومات مشيراً إلى أن هذه الظاهرة الجديدة هي عجز النظام الدولي من فرض استباب الأمن مما أصبح يجعل هذا النظام يتدخل أكثر فأكثر في العمل الإنساني، فهذه الدول تجتمع لا لحل النزاع بل لبحث الهدنة وإمكانية تسهيل مهمة العمل الإنساني. ومن جانبه تحدث الدكتور عادل بن خليفة الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون في كلمته التي القاها والتي بدأ فيها بالتهنئة لدولة قطر قيادة وشعبا بقرب اليوم الوطني الجديد ونسال الله أن يكون خيراً ونتمنى لدولة قطر الاستمرار في النهضة ونفتخر جميعا نحن بدول المجلس بما تقوم به  دولة قطر في مجال العمل الإنساني، كما يسعدني تهنئة دولة قطر بتعين سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ونهنئ دولة قطر ودول المنطقة كلها على تعين سعادة الدكتور عبد الله راشد النعيمي رئيس لجنة الإغاثة والتنمية بالهلال الأحمر القطري لشغله منصب عضو في لجنة تقصي الحقائق الدولية الخاصة بالتحقيق في المسائل الإنسانية خلال الفترة من 2017- 2022 كما أشار الدكتور الزياني أنه وبدون شك أن الهلال الأحمر القطري من الاجهزة التي تقوم بعمل جبار على المستوى الانساني خاصة بالمنطقة الملتهبة حول دول مجلس التعاون والمنطقة التي تحيط دول المجلس، والتي تحتاج منا اليوم أن نكون جميعا في عون اخواننا في كل من سوريا اليمن والعراق وغيرها من الدول. وهنا لابد من الإشارة إلى نقطة مهمة جداً في هذا اللقاء وهي تقسيم ما يمكن أن يقال عنه المصطلح الاغاثي المرتبط بالإنسان، نحن في المنطقة عندما نتكلم عن العلاقات مع القانون التشريعي والعمل الانساني لابد أن نضع في الحسبان جزئيتين مهمتين جداً، الأولى مرتبطة بالكوارث المرتبطة بالحروب لأن الأنظمة تكون في وضع غير متحكم كلياً في السيادة والجوانب الأخرى للكوارث المرتبطة بالكوارث الطبيعية وفي هذا الحال الوضع السيادي للمنطقة متحكم. كما أحب أن أشير في هذا اللقاء إلى دول مجلس التعاون اتخذت قرار لإنشاء مركز للطوارئ والكوارث مقره دولة الكويت، قام بعمل منظومة حددت فيها احتمالية حدوث الكوارث والمخاطر في دول المجلس، فهناك الكثير من الحوادث البسيطة ولكن يكون تأثيرها بليغ، ولذلك تم وضع معاير لتحديد هذه الكوارث والمخاطر وتصنيف مخاطرها حسب المعاير وتكرار حدوثها وغيره، وهذا العمل يفيد اجهزة مؤسسات وجمعيات الهلال الأحمر في نظرتها في العمل في المنطقة بدول المجلس وبدون شك نحتاج أن نعمل سوياً ما بين دول مجلس وهيئات وجمعيات الهلال الأحمر في هذه الدول في هذا المجال وهذه فرصة لطرح هذا الامر امامكم  لان يكون هناك مرحلة من التعاون في المستقبل فيما يعرف بالتعاون مع الاجهزة المعنية بالحوادث والكوارث من خلال هذه المركز الذي بداء يعمل فعلياً وهذه الدارسة التي اعدت على مستوى عالي نحتاج لجمعيات الهلال الاحمر جميعا فيها. ومن جانبه تحدث الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية في كلمته التي القاها أما المشاركين حول" إن التقارير الشهرية تفيد بأن توصيل المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح غالباً ما تتأخر بسبب الإجراءات البيروقراطية العقيمة بل وأحياناً وللأسف الشديد لا تصل أبداً كما هو الحال في سوريا وغيرها. كما أن مراجعتنا للواقع الحالي تظهر أنه لم تقم سوى قرابة 23 دولة فقط بتبني تشريعات محلية تستند إلى القوانين الدولي للاستجابة السريعة في حالات الكوارث ولا يوجد للأسف الشديد من هذه الدولة أي دولة عربية حتى الآن.. مما يؤكد على أهمية هذا الحدث وبالذات في هذا الوقت الحساس من تاريخ العمل الإنساني العربي. ولقد أكد الدكتور السحيباني في كلمته" أننا ندعو بإلحاح الدول العربية بإستصدار إجراءات عاجلة لتبني تشريعات محلية مستقاة من القانون الدولي للاستجابة للكوارث وأن تحتفظ تلك الدول بالسيادة المطلقة في تنظيم عمليات الإغاثة ونتمنى من الجهات الوطنية العربية مساعدة الحكومات والتحرك في هذا الخصوص، كما نامل تفعيل مدونة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر غير الحكومية في المجال أعمال الإغاثة في حالات الكوارث والترويج لها.   إن الساحة العربية خاصة تموج اليوم بالعديد من التجاذبات والمأسي الإنسانية وللأسف وبخاصة إذا ما علمنا أن أكثر من ثلث اللاجئين والنازحين هم من العرب على الرغم من ان سكان الدول العربية مجتمعة لا يشكلون سوى نسبة ضئيلة من مجموع سكان العالم. ولذلك تغمير الكثير من العقلاء أمثالكم الرغبة الجادة والصادقة في إنقاذ البشر وحماية كرامة الإنسان. خاصة أننا تعلمنا من مبادئ الحركة الدولية أن نكون مع الإنسان إينما كان أو يكون وأن علينا ان نغرس البذرة دون ان نقطف الثمار لأن غيرنا هو الذي قد يجني الثمار وهذا ما تعلمناه. ولقد أكد الدكتور السحيباني كذلك أن إحصائيات ("ARCO" المنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية) وتقاريرها تشير بأن معظم الدول العربية حالياً إما انها تعاني صراعاً أو نزاعاً على أراضيها أو على أطرافها مما يستدعي منا جميعاً نحن العاملين في الحقل العمل على قدم وساق ومن هنا تأتي فكرة هذا الحدث والاجتماع الذي بادرت إليها دولة قطر التميز والهلال الأحمر القطري المتألقة استجابةً وتجاوباً. وعليه وحرصاً أن يكون لهذا المؤتمر النير أثر يبقى صداه ممتداً وتنتشر فائدته أتمنى أن نخرج في نهاية هذا المؤتمر وأن نؤرخ لهذه اللحظة المهمة بإصدار وثيقة الدوحة والعمل على نشرها والترويج لها، مشيراً إلى أن المنظمة تسعد للقيام بهذه المهمة من واقع الرسالة والمسؤولية. وفي نهاية كلمته جدد الشكر للهلال الأحمر القطري على دعوته ومبادرته لهذا الاجتماع، كما يسرني أن انتهز هذه المناسبة لكي أهنئ دولة قطر حكومةً وشعباً بيومها الوطني المجيد الذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر هذه الدول التي عرفت بأنها "كعبة المظيوم" سألين المولى الكريم لقطر الخير كل التقدم والازدهار ودوام الأمن والاستقرار. الجدير بالذكر أن المجموعة التشاورية خلال فترة اجتماعها ستركز على ثلاثة مستويات: (النظرية، التدريب، الاستراتيجية). ‏ ·                      نظرية قانون الكوارث: وهو تدريب متقدم في قضايا قانون الكوارث حسبما تقتضيه منطقة الشرق الأوسط ‏وشمال إفريقيا، خاصة المتعلقة بالدور المساعد للجمعيات الوطنية، الصياغة القانونية، حماية النازحين، أو حماية الأراضي ‏والممتلكات. ‏ ·                      التدريب على قانون الاستجابة للكوارث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: وتبادل الخبرات في دول المنطقة حول كيف ‏تتشارك الحكومات والجمعيات الوطنية للعمل على تقوية قوانين الاستجابة للكوارث. مناقشة التقدم في مستوى الدولة، نقاط ‏القوة، نقاط الضعف، الدعم المطلوب. ‏تسليط الضوء على الدور المساعد لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في القطاع الإنساني، إيصال صوت المجتمعات في ‏القوانين الوطنية وآليات صنع السياسات. ‏ ·                      النهج الاستراتيجي لقانون الاستجابة للكوارث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2020: ‏ صياغة رسائل دعوة قوية ومؤثرة لترسيخ التأهب القانوني للمجتمع الدولي والمنظمات ذات الصلة.  تحديد كيف يمكن لجمعيات الهلال ‏الأحمر والصليب الأحمر أداء العمل على نحو أفضل مع المنظمات الإقليمية لتعزيز ودعم تنمية / تنفيذ قوانين الاستجابة ‏للكوارث.