<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Mar/AR_News_MobileImage_a0101ffe-b604-4c58-ae48-114d8a86cfdf.png" style="BORDER: px solid; ">

تدريب الكوادر الصحية في الشمال السوري على تطبيق أحدث نظم جمع وتحليل وإدارة المعلومات الصحية

22/03/2021

بدعم من صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري ضمن برنامج "تحسين نظم جمع وتحليل وإدارة المعلومات الصحية في الشمال السوري"، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية ضمن مبادرة "كويست صحة 2020"، يستمر فريق عمل البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري بتركيا في تقديم التدريبات وورش العمل والدعم التقني اللازم للفرق والكوادر العاملة في تسيير نظام المعلومات الصحية في الشمال السوري. يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتمكين النظام الصحي في الشمال السوري، والذي ستصدر عنه تقارير دورية تعكس الواقع بالأرقام والبيانات الدقيقة، وتساهم في معرفة وتحديد الاحتياجات الأساسية للقطاع الصحي، بالإضافة إلى عمليات المراقبة والتقييم، بحيث تتم مشاركتها بعد ذلك مع جميع الشركاء والأطراف المعنيين بغرض تحسين الخدمات الطبية، والحصول على مؤشرات حقيقية لتوجيه الدعم يما يتناسب مع الاحتياج الموجود. وقد تركزت التدريبات وورش العمل على كيفية استخراج تقارير شاملة من التقارير التجميعية، وحالات المتابعة على نظام DHIS2، كما يتم تدريب الكوادر في مديريات الصحة على استخراج البيانات وتتبعها، وإيجاد مشاكل الإدخال، والوصول إلى الاستمارات المعنية بتلك المشاكل من أجل حلها. إضافة إلى ذلك، فقد تم تطوير برنامج لرصد وتتبع حالات مرضى كوفيد-19 بالاتفاق مع منظمة الصحة العالمية، ويتم استخراج تقارير يومية عن هذه الحالات من عدد المرضى الكلي، وتقسيمهم بحسب الوضع الصحي (مؤكد، مشتبه به، مخالط)، ومتابعة تطور حالتهم مع الوقت. أيضاً يتم العمل على إصدار تقارير خاصة بحساب نسبة إشغال الأسرَّة في المستشفيات، وكذلك نسب إشغال غرف العناية المركزة، وغيرها من التقارير الدورية اللازمة لقراءة الواقع الصحي ومشاركتها مع فريق كوفيد-19 المؤلف من مكتب منظمة الصحة العالمية في تركيا ومجموعة من المنظمات الصحية الأخرى. وأخيراً فقد تم إعداد استمارة إلكترونية جديدة لتتبع إحالات المرضى من مستشفى أو مركز صحي إلى آخر، وذلك وفق متطلبات "فريق الإسعاف والإحالة" لمديريات الصحة في الشمال السوري. ويندرج هذا البرنامج تحت مشروع "الدعم الطبي من أجل إنقاذ حياة الأطفال والنساء السوريين"، وهو يستمر لمدة عامين بالتوازي مع برنامج آخر ضمن المشروع ذاته يهدف إلى تعزيز قدرات الأطباء والكوادر العاملة في المجال الصحي. يذكر أن الشمال السوري يكتظ بأكثر من 4 ملايين نسمة ما بين نازحين ومقيمين، ويوجد فيه العديد من المراكز الصحية والمستشفيات التي تخضع لإدارات مختلفة ومنظمات مختلفة، وبالتالي لا يوجد لديها نظام معلومات موحد يحتوي على جميع الإدخالات وينظمها لتكون ذات فائدة، الأمر الذي دعا مديريات الصحة في الشمال السوري بدعم من منظمة الصحة العالمية إلى العمل على تطوير نظام صحي موحد بهدف تحسين الواقع الصحي في الشمال السوري.