<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2018/Mar/AR_News_MobileImage_9fa13440-8edd-4384-8848-f82865b55779.png" style="BORDER: px solid; ">

كبار الشخصيات في المجتمع القطري وممثلو الحركة الإنسانية الدولية يشاركون الهلال الأحمر القطري الاحتفال بمرور 40 عاما على تأسيسه

20/03/2018

أقام الهلال الأحمر القطري مساء اليوم الثلاثاء احتفالية كبرى في الحي الثقافي "كتارا" بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسه في شهر مارس عام 1978، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، وكبار مسؤولي الشركات والمؤسسات والبعثات الدبلوماسية بالدولة، ورموز العمل التطوعي الذين ساهموا في إثراء مسيرة الهلال الأحمر القطري على مدار تاريخه، وممثلين للجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية.  أقام الهلال الأحمر القطري مساء اليوم الثلاثاء احتفالية كبرى في الحي الثقافي "كتارا" بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسه في شهر مارس عام 1978، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، وكبار مسؤولي الشركات والمؤسسات والبعثات الدبلوماسية بالدولة، ورموز العمل التطوعي الذين ساهموا في إثراء مسيرة الهلال الأحمر القطري على مدار تاريخه، وممثلين للجمعيات الوطنية والحركة الإنسانية الدولية. وكان في مقدمة حضور الحفل سعادة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، وسعادة الأمين العام السيد علي بن حسن الحمادي، وأعضاء مجلس الإدارة الحاليين والقدامى، ومدراء وموظفي القطاعات والإدارات والمنشآت الطبية. بدأت وقائع الحفل بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى د. المعاضيد كلمة قال فيها:   بسم الله الرحمن الرحيم.. وبه نستعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أصحاب السعادة الكرام.. السيدات والسادة الأفاضل.. الإخوة والأخوات الإعلاميون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله في محكم آياته "وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم. بدايةً يطيب لي في هذا المقام وهذه المناسبة أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل على حضوركم وتلبيتكم لدعوة الهلال الأحمر القطري وهذا ليس بالغريب عليكم فلطالما لبيتم دعوة ونداءات الهلال في كثير من المناسبات والحملات الإنسانية.. السيدات والسادة الكرام.. ·  الهلال الأحمر القطري 40 عاماً من العطاء أربعون عاماً مرت ولله الفضل والمنة في كل خطوة نجاح تحققت، وفي كل إنجاز كان سبباً في تغير حياة أسرة أو قصة نجاح نسجتها ابتسامة طفل أصبح له قلب سليم، وعينُ مبصرة، وأذن واعية، أربعون عاماً مرت على أسرة آواها بيت من وحشة العراء، وكساها ثوبٌ من زمهرير البرد، وعالجها طبيب متطوع يقصد الخير ولا ينتظر الجزاء إلا من الله، وسواعد آمنت بأهمية العمل فبذلت اقصى طاقتها لتحقق مراد كل مستضعف. فلله الفضل والمنة على كل إنجاز حققناه وكل ألم عالجناه بأمل.   ·  استراتيجيتنا وشعارنا.. "نفوس آمنة وكرامة مصونة" السيدات والسادة الكرام "نفوس آمنة وكرامة مصونة" هو شعارنا الذي انتهجناه منذ زمن ليكون دليلنا ومنهاجنا وطريقنا إلى النجاح، هو شعارنا الذي اخترناه ليعبر عن طموحنا ويكون إلهاما لنا في تغيير نراه كبيرا ولكنه ليس مستحيلا. لأن هدفنا هو تحسين حياة الضعفاء.. وكم هم الضعفاء الذين شردتهم الحروب؛ وهجرتهم الكوارث؛ وتجبرت بهم ظروف الحياة؛ من أجل ذلك كله كنا ولا زلنا نسعى أن تكون استراتيجيتنا مختلفة بحيث نستنهض المجتمعات لتواجه الأزمات والمآسي الإنسانية وتنعم بحياة آمنة كريمة. هذه بعبارات بسيطة هي مهمتنا التي نتواصل بها مع مجتمعنا وشركائنا ونكرس لها جهودنا ومواردنا.   ·  مكانة الهلال الأحمر القطري إقليمياً ودولياً   الإخوة والأخوات الكرام على مدار العقود الماضية استطاع الهلال الأحمر القطري من خلال تجربته في العمل الميداني الإغاثي وتعامله مع العديد من الأحداث أن يضع لنفسه بصمةً واضحةً على خارطة العمل الإنساني وأن يزرع الثقة في وعي شركائه الدوليين من وكالات أممية وجمعيات وطنية ومنظمات إنسانية كثيرة، فالهلال لديه اليوم أكثر من 100 شريك، وقد بني التوجه العام للهلال الأحمر على مدار السنوات الماضية من وحي فكرة إنشاء ودور المؤسسة بحد ذاته. كما هو معلوم للجميع، فإن جمعية الهلال الأحمر القطري كمنظومة إغاثية تعتبر جزءا لا يتجزأ من أكبر شبكة إنسانية على مستوى العالم تجمع في طياتها 190 جمعية وطنية أخرى من جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على مستوى العالم، وبالتالي، فإن هذا التفرد من حيث الدور والفكرة التي يمثلها الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية هو بحد ذاته مصدر القوة الذي يشكل الدافع الرئيس للوصول إلى هؤلاء الذين وجدنا لمساعدتهم وتقديم الخدمة والعون لهم بطريقة تخفف معاناتهم وتحفظ كرامتهم من خلال ما ينفذ و يخطط له من برامج. ·  الهلال الأحمر القطري كجمعية وطنية بين مطرقة التحديات وسندان الواقع   السادة والسيدات الحضور إن النجاح والاستمرار بكل تأكيد لم يكن سهلاً ولم يكن مفروشاً بالزهور، بل كانت هناك تحديات وصعوبات واجهتنا ولازالت تواجهنا، ولعل من أبرز الأمور التي تفرض نفسها على عملنا وتحركنا هي تلك الأزمات المتلاحقة التي تعيشها مناطق الجوار الإقليمية منها والدولية، وأقصد هنا المآسي التي تخلفها الحروب والصراعات والتي تفرض نفسها على واقعنا وعلى جمعياتنا، كما أن تصنيف الجمعيات الوطنية الإنسانية التي تعتبر محايدة ومؤمنة بهذا المبدأ لم يتم تحيدها بل تم تصنيفها من منطق الصديق والعدو فلم تحترم شارتنا ولا قوانيننا الدولية التي وجدت أول ما وجدت لتوفر لنا الحماية ومع ذلك فقد الهلال الأحمر القطري خلال السنوات القليلة الماضية مجموعة متميزة من متطوعيه وكوادره الطبية أذكر منهم: (الدكتور صلاح الحسن، الدكتور محمد طه، المتطوع مصعب أحمد اعرابي). وغيرهم الكثير ممن فقدناهم وهم يقومون بأداء واجبهم الإنساني.. رحمهم الله جميعاً هذا عوضاً عن العديد من المراكز والمستشفيات والمقار الطبية التي استهدفت ودمرت إما كلياً أو جزئياً فأصبحت خارج العمل فأصبح المتضرر الأكبر من فقدانها هم المستفيدون منها. كانت هذه لمحة عن بعض التحديات التي نتعامل معها بشكل يومي ومستمر ولكن العمل يستمر.   ·  رؤيتنا لمستقبل قادم لعل شيئاً مما ذكرته تحت عنوان التحديات يلقي بظلاله هنا عند الحديث على توقعاتنا لمستقبل عملنا، كيف نستمر وكيف نرسم استراتيجيتنا وكيف نبني ونزرع ونطبب ونغيث في ظل واقع تبدو ملامحه صعبة إلا أن عملنا القائم على حقائق راسخة في مبادئنا وقيمنا وتعاليم ديننا وخبرتنا وتجربتنا وعلاقاتنا بشركائنا وثقتنا بسواعد متطوعينا... كل ذلك يجعلنا نُصِّر على المضي قدماً لأن نحمل شعار نفوس آمنة وكرامة مصونة ونؤكد على أن الإنسانية والتخفيف من ألام المجتمعات هو سبيلنا وهو طريق الهلال الأحمر القطري. كما نسعى إلى مواكبة التطورات الاجتماعية والصحية والرياضية التي تشهدها دولتنا قطر وذلك من خلال مواكبة الاستراتيجية والرؤية العامة للدولة 2030، كل ذلك يأتي من خلال تطوير قدراتنا وصقل خبراتنا وتنمية مواردنا وتعزيز شراكتنا مع المؤسسات المحلية والدولية. أخيراً.. سنواصل بنفس النهج بناء التدخلات الانسانية البرامجية بشكل متداخل بحيث يكمل بعضه بعضا بحيث يكون الربط المحكم بين قطاعات التدخل المختلفة وعلى رأسها القطاع الصحي، قطاع الايواء، المياه والصرف الصحي والأمن الغذائي بحيث يبدأ التدخل الانساني و ينتهي – بغض النظر عن مدة تنفيذه بشكل تراتبي يفيد المجتمعات التي أؤتمن الهلال الأحمر القطري على تقديم الخدمة لها.   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن الهلال الأحمر القطري بعنوان "سيرة ومسيرة"، استعرض مشاهد حية من المشاريع والبرامج والأنشطة التي نفذها الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي خلال الأربعين عاما الماضية، مبينا أثر هذه التدخلات الإنسانية في حياة المحتاجين من المرضى والمشردين والمنكوبين الذين يعمل الهلال الأحمر القطري على تقديم يد العون إليهم دون تحيز أو تمييز. ثم تحدث السيد علي الحمادي قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين أصحاب السعادة الكرام.. السيدات والسادة الأفاضل.. الإخوة والأخوات الإعلاميون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير، إنها لأمسية خالدة تجمعنا بكم لنحتفل معكم وبكم بمرور 40 عاماً على نشأة الهلال الأحمر القطري، وهو أقدم جمعية خيرية وإنسانية تطوعية في دولة قطر. أيها الحفل الكريم.. تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات وتتدفق المشاعر لتعبر عن الشّكر الذي لا يستحقّه إلّا أنتم يا من بذلت أيديهم وأنفسهم الخير ولم تنتظر المقابل، إليكم أهدي كل معاني وعبارات الشّكر والتّقدير. والشكر مقدر وموصول إلى قيادتنا الحكيمة الرشيدة التي ساهمت بفضل علاقاتها الدبلوماسية أن تدعم العمل الإنساني في محافل دولية كثيرة.   إن من أبرز القيم المؤسسية التي ينتهجها الهلال الأحمر القطري ويعتز بها هي أن الهلال "بشركائه"  فشركائنا هم ركيزتنا الأولى في العمل، ولا يقتصر الذكر والحديث هنا على موظفي الهلال ومتطوعيه، وإنما أنتم يا من ساهمتم بجهودكم ووقتكم وأموالكم لمرافقة الهلال في أداء مهمته وتحقيق رؤيته. فالهلال لا يقوم بذاته وإنما يكتمل بشركائه. أصحاب السعادة السيدات والسادة الكرام إن دعمكم الإنساني المتواصل ساهم في ارتقاء وتعزيز العمل لتقديم أفضل ما يمكن تقديمه للمجتمعات التي تحتاج منا وقفة إنسانية صادقة، فمعاً وخلال 40 عاماً استطعنا أن نصل براية الهلال من خلال مشاريعنا وبرامجنا إلى الكثير من الدول من خلال العمل في قطاعات ومجالات مختلفة، فنحن مع الإنسان إينما كان، ومن المجالات على سبيل المثال، وليس الحصر: ·  في قطاع الإغاثة والتنمية الدولية: نجح الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشاريعه في أكثر من 40 دولة حول العالم. ·  في العام 2016-2017 فقط وصلت خدماتنا لأكثر من 13 مليون إنسان. ·  لقد سجلنا أرقاماً قياسية في الاستجابة للعديد من الأحداث وذلك خلال 24 ساعة وآخرها استجابتنا للزلزال الذي ضرب نيبال في العام 2015. ·  مشاريع نوعية كثيرة تركت أثراً في حياة الأطفال كمشروع عمليات القلب للأطفال، ومشروع زراعة القوقعة. ·مشاريع ساهمت في صون كرامة الأسر كمشاريع الوحدات السكنية والبيوت الطينية. · قام الهلال بتنفيذ العديد من مشاريع الأمن الغذائي من أهمها مشروع زراعة القمح بالداخل السوري. · هناك الكثير من المشاريع التي انطلقت منذ أكثر من 15 عاماً ولا تزال مستمرة كمشروع المنحة الأميرية لإعطاء شهادة البورد العربي في تخصصات طبية كثيرة للأطباء من أبناء فلسطين بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. ·  هناك بعض البرامج التي حازت على التقدير والتميز الابتكاري في محافل دولية وأممية:- أ‌.  كمشروع العزل الحراري للوحدات السكنية الذي نال على جائزة الاتحاد الدولي في مؤتمر دايهاد 2016م. ب‌.   مشروع حفر الآبار الذي اعتمد في الاتحاد الدولي كنموذج يحتذى به من قبل الجمعيات الوطنية. ج‌.  وعلى المستوى الدولي انتخب الهلال الأحمر القطري منذ سنين لنيابة رئاسة الاتحاد الدولي وترأسه لجان كالتعديل على دستور الاتحاد الدولي، والعضوية في العديد من مجالس الإدارة سواء على مستوى المنظمة العربية أو المنظمات الدولية ذات الشأن الإنساني. ·  على المستوى الصحي / محلياً - وبدعم الشركاء ساهمنا في دعم القطاع الصحي بالتعاون مع وزارة الصحة لتشغيل عدد من المراكز الصحية والقمسيونات الطبية استفاد منها عشرات الآلاف من العمال. ·   وفي المجال الاجتماعي – استفادت المئات من الأسر من مشاريع التمكين الاقتصادي والصحي والأكاديمي. ·   برامج نوعية متميزة ومستمرة منذ 7 سنوات تركت أثراً في حياة الأطفال والأسر كبرنامج "أنا مسعف" و "المدرسة الأمنة" الذي استفاد منها أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة. ·   يقيم الهلال سنوياً المخيم التدريبي على إدارة الكوارث وبناء القدرات وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والذي انطلق منذ العام 2006م، ولقد حاز على تقدير في محافل دولية وأممية. السيدات والسادة الحضور استطاع الهلال الأحمر القطري خلال السنوات العشر الماضية أن ينفذ مشاريع وبرامج داخلية وخارجية بلغت قيمتها 1,254,730,972 ريال ( مليار ومائتان وأربعة وخمسون مليون وسبعمائة وثلاثون الف وتسعمائة واثنان وسبعون ريال قطري. هذا أمر نفخر به ولكم أن تفخروا به كما تفخر بكم كل الأنامل والوجوه التي لامستها مساعيكم على مدار تلك الأعوام من العطاء. ونؤكد لكم بأننا سنبقى نعمل بعون الله أولاً ومن خلالكم وبأيادي متطوعينا ومنتسبينا وشركائنا أن نكون الأفضل والأمثل في الميدان إن شاء الله. حيث أننا نعمل على تعزيز قدراتنا وإمكانياتنا وصقل خبرات متطوعينا وترقية برامجنا ووسائلنا التكنولوجية للتواصل معكم ومع كافة شركائنا. وأخيراً فما هذه الكلمات الموصولة لكم بالشكر والعرفان، إلا تقديراً بسيطاً لكم لأنكم تستحقون الأكثر، وأرجو من الله أن يُبقيكم مثالاً يُحتذى من قبل الجميع ليسيروا على خطاكم في العمل والإنجاز، فمشاركتكم عون وسند للهلال الأحمر القطري، كما لا يفوتني في نهاية كلمتي أن أتقدم بالشكر لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الحاليين والسابقين ومنتسبيه ومتطوعيه وكافة موظفينا في البعثات الخارجية، وكافة قطاعاتنا الإغاثية والطبية والتطوعية والتنموية والإدارية والخدمية وإلى أولائك الجنود المجهولين الذين عملوا بصمت، لهم منا جميعاً كل الشكر على مساهماتهم في إنجاح هذه الاحتفالية وبالأخص سعادة الدكتور خالد إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحركة الإنسانية حرص العديد من المسؤولين في الجمعيات الوطنية الزميلة والحركة الإنسانية الدولية على إرسال رسائل مصورة لتهنئة الهلال الأحمر القطري في مناسبة مرور 40 عاما على تأسيسه، فقال السيد فرانشسكو روكا رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في كلمة مسجلة: الأصدقاء والزملاء الأعزاء، أود أن أنتهز هذه الفرصة لتهنئة الهلال الأحمر القطري ورئيس مجلس إدارته، سعادة الدكتور محمد المعاضيد، بمناسبة بلوغه 40 عاما من العمل الإنساني. من الرائع التعاون مع جمعية وطنية قوية مثل الهلال الأحمر القطري، الذي يعد من أهم الأطراف الفاعلة في المجال الإنساني، وواحدا من أهم الشركاء للاتحاد الدولي. الأصدقاء الأعزاء، إنني أعتبركم محظوظين لسببين: الأول لأنه أتيحت لكم الفرصة لتنمية المهارات التي تحتاجون إليها لدعم المحتاجين. وعلى الجانب الآخر، فمن دواعي الفخر الالتقاء بشخص الدكتور محمد المعاضيد، بما يمتلكه من حكمة والتزام تجاه الضعفاء وحرصه على التعاون الوثيق مع الاتحاد. الأصدقاء الأعزاء، أتمنى لكم حفلا طيبا. دعونا نحتفل بهذا اليوم الهام. مع خالص أمنياتي بدوام التوفيق والتكاتف والنجاح.   كذلك تحدث الدكتور كريم كينيك نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الهلال الأحمر التركي الشقيق: "أود أن أنتهز هذه الفرصة لتهنئة الهلال الأحمر القطري بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيسه. الهلال الأحمر القطري ليس مجرد مؤسسة عادية، فهناك الكثير من الأدلة على دوره الهام في كثير من مناطق النزاعات، وقد رأيت بنفسي عمله في الصومال وفي سوريا، حيث ساهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال الذين يعانون من ويلات الحروب. إنكم لا تديرون جمعية وطنية، بل تضعون رؤية واستراتيجية ومنظومة جديدة للمرحلة القادمة. نحن فخورون بشراكتنا معكم. كل نجاح يضع أمامنا فرصة جديدة ولكنه يشكل مسؤولية على عاتقنا. خالص التهنئة للهلال وموظفيه وداعميه". وتحدث الدكتور عباس جوليت الأمين العام للصليب الأحمر الكيني: "أود أن أشيد بهذا النمو الكبير الذي شهده الهلال الأحمر القطري خلال 40 عاما، وذلك بفضل القيادة الواعية والتقدمية. أنا أعرف د. محمد المعاضيد منذ 20 عاما، وقد سبق له أن شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، وكانت له بصمة واضحة في التطور الذي شهده الهلال الأحمر القطري خلال تلك السنوات. في الصومال وغيرها من المناطق التي لم يستطع أحد الوصول إليها، كان الهلال هناك يمد يد العون للمتضررين. رؤية الهلال الأحمر القطري رؤية عالمية ومهنية تعمل من أجل أن يصبح العالم مليئا بالسلام والأمن". وتحدث السيد إياد نصر نيابة عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فقال: "شرف كبير أن أكون هنا في الدوحة لأهنئ الهلال الأحمر القطري والقيادة الإنسانية له بالنيابة عن رشيد خاليكوف وبصفتي مديرا إقليميا للأوتشا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إننا نؤمن بأن الهلال الأحمر القطري هو هدية من دولة قطر لكل محتاج إلى العمل الإنساني، لذلك أعتقد بأننا جميعا نفخر بهذا العطاء والعمل الطوعي والإنساني. نحن في الأمم المتحدة نرحب بهذا العمل البناء والمشترك الذي لطالما تلاقينا عنده في الميدان لتقديم عطاء لا ينضب. هذه المناسبة عيد حقيقي تمثل النضج الذي بلغه الهلال منذ أعوام طويلة". وتحدث السيد يحيى عليبي رئيس البعثة الإقليمية للجمة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة الخليج (مكتب الكويت): "باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أود أن أتوجه بأحر التهاني لسعادة الدكتور محمد المعاضيد والهلال الأحمر القطري بهذه المناسبة الكريمة التي شاهدنا من خلال هذا الفيلم القصير كل هذه الإنجازات وهذا العطاء طوال 40 عاما. كما ذكر الدكتور عباس الأمين العام للصليب الأحمر الكيني، فإن هذه الإنجازات لم تكن ممكنة بدون رؤية وعزيمة وتفاني وحس إنساني وبدون قيادة، وهذه القيادة موجودة وكان من حظ الهلال الأحمر القطري أن يترأسه قائد ذو رؤية هو الدكتور محمد المعاضيد. النقطة الثانية التي أشار إليها الدكتور محمد المعاضيد أن الهلال جزء من منظومة الحركة الإنسانية الدولية، وفي ظل تنامي النزاعات والكوارث والمآسي وغياب الاحترام لأبسط قواعد الإنسانية، هناك ضرورة للشراكة بين كل العاملين في المجال الإنساني، ولكن بالأخص الجمعيات الوطنية. وأود أن أعرب عن اعتزازي بالشراكة المتنامية بين اللجنة والهلال في كثير من الميادين في اليمن والعراق وغيرها. أرجو أن نعزز هذه الشراكة، ونحن مستعدون للعمل معا للتخفيف من حدة المعاناة وخاصة في المنطقة التي نعيش فيها". وتحدث الدكتور أنور الحساوي نائب رئيس الهلال الأحمر الكويتي الشقيق: "بالنيابة عن الهلال الأحمر القطري نبارك للهلال 40 عاما من العمل الإنساني. سبق لنا التعاون معا في لبنان وجنوب السودان وغيرها من البلدان، ولم نجد من الهلال الأحمر القطري سوى كل احترافية وتفاني في تقديم المساعدات للمحتاجين، كما تعاوننا أيضا في مخيم إدارة الكوارث. أكرر التهنئة على مرور 40 عاما". ومن جانبه، صرح سعادة السيد إبراهيم عبد الله الدهيمي مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية قائلا: قال تعالى:﴿ وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ صدق الله العلي العظيم   يشرفني بالأصالة عن نفسي و بالنيابة عن إخواني أعضاء مجلس أدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان  للجهود المبذولة في مسيرة ٤٠ عام حافلة بالنجاح والتطور والنهضة والخير. وللمؤسسينً والعاملين الذين تضافرت جهودهم جميعا، وعملوا بكل تفان وإخلاص لإعلاء راية العمل الإنساني وتمثيل  الدور الرائد لدولة قطر  في المجال الإنساني خير تمثيل.   و نحن بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية وبصفتنا المراقب للعمل الخيري بدولة قطر ولتواصلنا الدائم مع الهلال الأحمر القطري  لتنسيق العمل الخيري والأنساني والاجتماعي سواءا داخل قطر أم خارجها ، ومن خلال الارتباط بالعمل مع الهلال الأحمر القطري لمسنا المصداقية والمهنية والكفاءة للتخطيط للمشاريع وتنفيذها ومدى  إيمانهم بالمسئولية الاجتماعية ورؤية قطر نحو تعزيز التنمية وبناء الأمن والسلم الدوليين من خلال مواصلة المبادرات والمساعدات التنموية والإنسانية التي دأبت على تقديمها.   وإلى كل الخيرين الذين جادت أياديهم الكريمة بالخير *وأنفسهم العظيمه بالبذل والعطاء إسعاداً للفقراء والثقة في المؤسسة والتفاعل المستمر معها ودعم مشاريعها وبرامجها التي تصنع الفارق في حياة الضعفاء حول العالم.. مع خالص الأمنيات بدوام التوفيق والازدهار، وإلى الأمام دائم     تجارب رائدة شاهد حضور الحفل فيلما تسجيليا بعنوان "تجارب رائدة" عن مخيم إدارة الكوارث السابع الذي عقد العام الماضي في المخيم الكشفي البحري بمدينة الخور تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وبرعاية رسمية من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، وهو يعد من أهم البرامج التدريبية الدولية التي ينظمها الهلال الأحمر القطري، وكان له الفضل في إعداد آلاف الكوادر المدربة من الجمعيات الوطنية الزميلة في مجالات العمل الإغاثي المختلفة، حتى أصبح الحدث التدريبي الوحيد من نوعه الذي ينفذ باللغة العربية على مستوى العالم. وتقديرا لدور الشباب الواعي والإيجابي في رفع راية العمل التطوعي والخيري داخل دولة قطر، ألقى الفنان فهد خالد الكبيسي المتطوع بالهلال الأحمر القطري كلمة بالنيابة عن جميع زملائه المتطوعين والمتطوعات، حيث تحدث فيها عن تجربته مع العمل الإنساني قائلا بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين أصحاب السعادة الحضور السادة الكرام ضيوف الهلال الأحمر القطري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً ومرحباً بكم في هذه المناسبة السعيدة التي تشاركونا فرحتها يقول الحق تبارك وتعالى : " إن خير من استأجرت القوي الأمين" صدق الله العظيم لقد استشعرنا على مدار السنوات الماضية قيمة المبادئ الإنسانية التي نشأ عليها الهلال الأحمر القطري ومنظماتنا الإنسانية. واسمحوا لي في هذا المقام أن أتوجه ببعض الرسائل: رسالتي الأولى: إن الخدمة التطوعية تعتبر إحدى المبادئ الأساسية السبعة التي يقوم عليها عمل الهلال الأحمر القطري باعتباره منظمة إنسانية دولية تعمل ضمن حركة دولية عالمية قوامها 190 جمعية وطنية حول العالم، ولأن مبدأ التطوع هو ركيزة عمل هذه الجمعيات الوطنية فلقد راهن الهلال القطري في كثير من المناسبات على دعم المتطوعين من خلال استراتيجية واضحة تهدف لزيادة الاهتمام بهم وحشدهم وبخاصة فئة الشباب، وذلك إيمانا بقيمة المتطوع  كشريك قادر على إحداث فارق في حياة الآخرين وقيمة مضافة ضمن منظومة التطوير والتنمية المستدامة التي يساهم الهلال الأحمر القطري فيها بكل مكوناته ضمن رؤية واضحة المعالم تنطلق من شعار "نفوس آمنة وكرامة مصونة". رسالتي الثانية: إنجازات المتطوعين هناك العديد من الإنجازات التي يشار إليها بالبنان التي استطاعت فرق المتطوعين بالهلال أن تتساهم بها بعد أن اتيحت لهم الفرصة التي مكنتهم من تنفيذ برامج عديدة منها: "برنامج الحد من المخاطر" لتدريب طلاب المدارس على كيفية التأهب من أثر الزلازل، والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة في مجال التدريب وإعادة الروابط العائلية، كما شاركت مجموعات من المتطوعين بالسيناريوهات التدريبية التي تنفذها الدولة كالصقر الجارح، بالإضافة للبرامج السنوية كالاحتفال باليوم العالمي للمسن وإفطار صائم ومعاً للخير وغيرها من البرامج.   رسالتي الثالثة: هي أن المعنى الحقيقي للتطوع هو ذاك الذي لمسنا عظمته يوماً من الأيام عندما كنا في ساحة الميدان عندما قام عدد من المتطوعين بتنفيذ عدد من المهمات الإغاثية في نيبال وميانمار وأفغانستان ولبنان وهايتي ونحن نقدم الخدمة لكل إنسان متضرر.. فهذا واجبنا وهذه رسالتنا للتخفيف من الآم الآخرين. وهو وازع كان ينبع من داخلنا نتيجة القيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا عليها.   رسالتي الأخيرة: التطوع الذي يعني التكافل والتعاون والمشاركة في المجتمع والتضحية والإيثار، وهذه دعوة للجميع عامة والشباب خاصة بأن يتطوعوا ما داموا قادرين على العطاء، العطاء الذي سيشعركم بما تمتلكون من نعم.. فالحياة مليئة بمن لا يمتلكون سوى الأمل ونحن مصدر أملهم. فلابد أن نأخذ بعين الاعتبار أن لدينا واجب ورسالة نؤديها وحقبة جديدة من العمل تتطلب منا: "توعوية المجتمع وتثقيفه بكافة السبل والمعلومات التي أتيحت لنا ولم تتح لغيرنا، وأن رسالتنا ترتكز على ''تحسين حياة الضعفاء'' بإنقاذ أرواحهم، وإغاثتهم، وتخفيف معاناتهم". وختاماً أجدد شكري لكل من تطوع وساهم ودعم الدور الكبير للمتطوعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وفي ختام الحفل تم تكريم مجموعة من كبار الداعمين والشركاء للهلال الأحمر القطري، سواء المتبرعين من الأفراد والمؤسسات، أم الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تقدم تسهيلات تنفيذية ولوجستية، أم وسائل الإعلام التي تساهم في إبراز صورة الهلال الأحمر القطري وحشد الدعم المجتمعي لرسالته الإنسانية. ومن أبرز الجهات الشريكة التي تم تكريمها خلال حفل الليلة وزارة الصحة العامة، وصندوق دعم، وصندوق قطر للتنمية، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومجموعة الفردان. معرض جماهيري بعد انتهاء فعاليات الاحتفالية، تمت دعوة السادة الحضور لافتتاح معرض عام بالواجهة البحرية في كتارا يقدم لمحات مصورة من أرشيف الهلال الأحمر القطري القديم والحديث، كما يتضمن أنشطة مخصصة للأطفال، ونماذج حية من خيم الإيواء والمستشفى الميداني وسيارات الإسعاف التي تستخدمها كوادر الهلال الأحمر القطري الإغاثية والطبية، إضافة إلى عرض لمختلف مجالات التطوع التي يتيحها الهلال الأحمر القطري أمام الشباب من الجنسين. ومن المقرر أن يستمر المعرض في استقبال الجمهور حتى يوم السبت القادم 24 مارس على فترتين: الفترة الصباحية من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 12 ظهرا، والفترة المسائية من الساعة 4 مساء حتى الساعة 9 مساء.