<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Jun/AR_News_MobileImage_9c416db4-5393-4324-8279-529ec79d29c1.png" style="BORDER: px solid; ">

تعزيز التعاون بين الهلال الأحمر القطري واللجنة الدولية للصليب الأحمر

13/06/2021

استقبل سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري وفداً رفيع المستوى من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضم كلاً من السيد عمر عودة رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية في دول مجلس التعاون الخليجي، والسيد محمد عباس منسق تعاون بالبعثة الإقليمية، والسيدة شيرين بوليني مسؤولة مكتب اللجنة الدولية في قطر. حضر اللقاء كلٌّ من الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد عادل الباكر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة. وتناول اللقاء المشاريع الصحية والتنموية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري، وبالتحديد فيما يتعلق بالحملة العالمية لتوفير لقاحات كوفيد-19 في البلدان الفقيرة. وشدد الجانبان على أهمية التعاون في هذا الجانب، وخاصةً في مناطق النزاعات مثل اليمن. وناقش الطرفان تجديد اتفاقيات التعاون اللوجستي في أفغانستان واليمن والصومال وغيرها من البلدان، وقرب إطلاق قناة موحدة لدعم شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، مع الترحيب بالتواصل والتعاون سواء عن طريق مكتب الهلال الأحمر القطري في أفغانستان أم المقر الرئيسي في الدوحة. ووجه الضيوف الشكر لدولة قطر على دورها الإنساني الفاعل، متطلعين إلى تطوير العلاقات في مجال إدارة الكوارث، في ظل ما يتمتع به الهلال الأحمر القطري من خبرات في هذا الجانب، بالإضافة إلى دراسة المقترحات وتسهيل الملفات المشتركة في العمل الميداني. وتم توجيه الدعوة لقيادات الهلال الأحمر القطري من أجل زيارة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، تمهيداً لإطلاق حوار استراتيجي سنوي لبحث ما تم إنجازه والتخطيط لما سيتم في المستقبل. وأكد الحمادي على الاعتزاز بخدمة الإنسانية في كل مكان، والدور الإيجابي لمكتب اللجنة الدائم في الدوحة. واتفق الجانبان على التنسيق المشترك لإعداد مسودة مشروع اتفاقية إطارية تساهم في دفع مزيد من التعاون للتعاطي مع النزاعات المسلحة، التي لا يزال تأثيرها مستمراً في المنطقة. وأعرب الوفد الزائر عن شديد الحزن إثر قصف مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، حيث كشف سعادة الأمين العام عن جهود إعادة تأهيل المكتب التمثيلي لمواصلة تقديم الدعم الإنساني لأهل فلسطين بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني الشقيق، ومن أمثلة ذلك مجالات الصحة النفسية للأطفال، وتوفير سيارات الإسعاف، وتدريب الأطباء الفلسطينيين للحصول على شهادة البورد العربي من خلال الدراسة في دولة قطر، وكان آخرها إطلاق حملة "كلنا فلسطين"، وتقديم مساعدات طبية بتكلفة مليون دولار، وفي الطريق مجموعة جديدة من سيارات الإسعاف.