<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2018/Mar/AR_News_MobileImage_99d6a99c-b8f3-48a7-ba57-e9faa45b0628.png" style="BORDER: px solid; ">

إقبال كبير على معرض الهلال الأحمر القطري في كتارا

24/03/2018

قالت السيدة نورة راشد الدوسري مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إن المعرض الجماهيري المقام في الحي الثقافي كتارا قد اجتذب على مدار 5 أيام متواصلة ما يقرب من 5 آلاف زائر من جميع الفئات والأعمار، في نجاح كبير لفريق العمل الذي يضم أكثر من 30 متطوعا ومتطوعة من الكوادر الشبابية المتميزة مع الهلال الأحمر القطري وظلوا يعملون بجهد متواصل من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساء. قالت السيدة نورة راشد الدوسري مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري إن المعرض الجماهيري المقام في الحي الثقافي كتارا قد اجتذب على مدار 5 أيام متواصلة ما يقرب من 5 آلاف زائر من جميع الفئات والأعمار، في نجاح كبير لفريق العمل الذي يضم أكثر من 30 متطوعا ومتطوعة من الكوادر الشبابية المتميزة مع الهلال الأحمر القطري وظلوا يعملون بجهد متواصل من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساء. وتوجهت السيدة نورة الدوسري بالشكر إلى السادة المسؤولين بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على استضافتهم الكريمة لهذا المعرض، الذي تم افتتاحه على هامش احتفالية الهلال الأحمر القطري بذكرى تأسيسه الأربعين يوم الثلاثاء الماضي، في استمرار للتعاون الدائم بين الجانبين في خدمة مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية ذات الاهتمام المشترك. واختتمت مساء اليوم السبت فعاليات المعرض الجماهيري الذي أقامه الهلال الأحمر القطري بالواجهة البحرية في كتارا بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيسه في عام 1978، حيث تضمن المعرض العديد من الأجنحة التي تمثل أبرز مجالات عمل الهلال الأحمر القطري داخليا وخارجيا، حي أوضح حسن العباسي أحد متطوعي الهلال الأحمر القطري أن المعرض تضمن أجنحة لأنشطة التطوع، ومعرضا للصور، وأنشطة ترفيهية وتثقيفية للأطفال، والإيواء، والمياه والإصحاح، والمستشفى الميداني، والتثقيف الصحي، وسيارات الإسعاف بأحجامها المختلفة بما في ذلك الإسعاف البحري السريع "جيت سكي". وأوضح العباسي أن معرض الصور يوثق مختلف مراحل تاريخ الهلال الأحمر القطري منذ نشأته حتى اليوم، بينما يقوم جناح التطوع بتعريف الزوار بقيمة العمل التطوعي والأنشطة التطوعية التي يمكنهم المساهمة فيها، كما يتم تسجيل الزوار الراغبين في التطوع مع الهلال الأحمر القطري إلكترونيا، أما قسم الأطفال فيتضمن أنشطة متنوعة مثل التلوين والتصوير والتعريف بأنشطة الهلال الأحمر القطري بطريقة مبسطة تتناسب مع الأطفال، موضحا أن المعرض استقبل رحلات مدرسية من 6 مدارس هي: مدرسة ناصر بن عطية الثانوية، مدرسة عبد الله بن رواحة الابتدائية، مدرسة اليرموك الإعدادية، مدرسة قطر التقنية الثانوية، المدرسة المصرية، المدرسة التونسية. ومن فريق الحد من المخاطر التابع لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، تحدث المتطوع سحيم العبد الله عن جناح المياه والإصحاح، الذي ضم وحدة المياه والإصحاح المتطورة (Kit 5)، وهي تتكون من مضخات كهربائية، وفلاتر لترشيح المياه، وألواح "أوكسفام" التي يتم تركيبها سريعا في الميدان لتخزين المياه الصالحة للشرب، ويمكن لهذه الوحدة خدمة ما يصل إلى 5 آلاف شخص يوميا في المناطق المتضررة، كما تلحق بها مواد كيميائية لتنقية المياه من الشوائب وجعلها صالحة للشرب، وجهاز لفحص درجة عكارة المياه. وأوضح سحيم العبد الله: "تم تصميم وتطوير هذه الوحدة وفق المبادئ التوجيهية لمنطمة الصحة العالمية في مجال مياه الشرب ومعايير اسفير، وهي تنتج ما يعادل ألف لتر من المياه في الساعة الواحدة، وهو ماء آمن ذو جودة عالية وخال من الكلورين. وهي تعمل من خلال سحب الماء من أي مصدر جار للمياه غير المالحة (نهر أو بركة أو نبع) وضخه إلى خزان لمعالجة العكارة، ثم يتم إدخال الماء إلى الفلاتر لتبدأ عملية الفلترة، ثم يضخ الماء المعالج إلى خزانين سعة كل خزان منهما 5 آلاف لتر، ويوضع الخزان بشكل مرتفع عن الأرض، ويوصل بعامود به 6 صنابير لتوزيع المياه وتعبئتها في أوعية". وعن قطاع الإيواء، قالت المتطوعة فاطمة المهندي إن الجناح يعرض خيما عائلية تستخدم في الإيواء المؤقت للمتضررين أثناء الكوارث والأزمات، وهي تتسع لمجموعة من 4 إلى 6 أفراد، وتحتوي كذلك على مواد غير غذائية مثل سلة أدوات مطبخ، وسلة أدوات نظافة شخصية، وبطانيات، وعوازل أرضية، بالإضافة إلى حزمة الإيواء المعتمدة من الاتحاد الدولي وتتضمن الأغطية البلاستيكية الواقية من المطر (تاربولين) وفأسا وحبالا ورفشا وأعواد خشبية لإصلاح المنازل. وشرح المتطوع عبد العزيز مراد طبيعة الأجهزة اللاسلكية التي تستخدمها الكوادر الإغاثية في الاتصالات أثناء الكوارث، والأدوات والمعدات الإغاثية التي يستعين بها عامل الإغاثة لاحتياجاته الشخصية والمحافظة على أمنه وسلامته في الميدان. وقال د. حسان اليافي المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري والمشرف العام على المستشفى الميداني إن المستشفى هو الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهو عبارة عن مستشفى متنقل بطاقة استيعابية 50 سريرا، ويتكون من مجموعة من الخيم والمعدات الطبية وغير الطبية وطاقم مدرب على استخدامها، ويتم نقلها إلى الموقع المستهدف في غضون ساعات من وقوع الكارثة، بغرض تقديم الرعاية الصحية الأساسية والطارئة (وقائيا وعلاجيا) للمجتمع المتضرر. ويستطيع المستشفى خدمة ما يقرب من 800 شخص يوميا، بالإضافة إلى إمكانية إلحاقها بأي مستشفى دائم كطريقة لرفع طاقته الاستيعابية. ومن أبرز الأقسام التي يتضمنها المستشفى الميداني قسم للعيادات الخارجية، وقسم النساء والتوليد، وغرفة عمليات جراحية، وصيدلية، ومعمل تحاليل. وأخيرا كان هناك ركن خاص للتثقيف الصحي بإشراف د. أحمد إدلبي رئيس التثقيف الصحي في قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، حيث قدم للزوار تدريبا عمليا على أساسيات الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، بالإضافة إلى تقديم خدمات فحص الضغط والسكر مجانا للزوار.