<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/May/AR_News_MobileImage_981b8baf-1ad8-42a5-8d09-c79d45fb3307.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يوزع سلات إفطار الصائم على 3,780 أسرة في الضفة الغربية والقدس

10/05/2020

بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني خلال شهر رمضان المعظم، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم من خلال بعثته التمثيلية في الضفة الغربية والقدس، من خلال توزيع طرود غذائية متكاملة على الأسر الفقيرة في عدة قرى وبلدات فلسطينية. يتم تنفيذ المشروع بالتعاون والشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، وهو يقتصر هذا العام على توزيع الطرود الغذائية مراعاةً للإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وضماناً لسلامة العاملين والمستفيدين ووقايتهم من العدوى. ويقدر عدد المستفيدين من حملة توزيع الطرود الرمضانية بحوالي 3,780 أسرة، تضم في المتوسط 18,900 شخص من الأسر الأشد فقراً التي تضاعفت معاناتها بسبب الآثار الاقتصادية للوباء، حيث فقدت العديد من الأسر مصدر دخلها بعد توقف الأعمال والأسواق. وفي ضوء ذلك، فقد تم إعطاء الأولوية عند اختيار المستفيدين للأسر المتضررة من عمال اليومية في الورش والمصانع المحلية، والأسر الأشد فقراً من نزلاء الحجر الصحي في القرى وأحياء المدن التي تم عزلها لاحتواء انتشار الفيروس، والأسر المسجلة ببرامج الرعاية الصحية والاجتماعية لدى الهلال الأحمر الفلسطيني. وتبلغ الميزانية الإجمالية للمساعدات الغذائية المقدمة من الهلال الأحمر القطري 272,700 دولار أمريكي (أي ما يقارب مليون ريال قطري)، ويحتوي الطرد الغذائي على 30 كجم من المواد الغذائية الأساسية مثل: الأرز، السكر، الطحينية، التمر، معجون الطماطم، الزيت، المعكرونة، الفريكة، العدس، الشعيرية، الحمص، الفول، الشاي، الحلاوة. وقد انتشرت قوافل متطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيع الطرود على الفئات المستهدفة في عدد كبير من القرى والبلدات، بالتنسيق مع المجالس القروية والبلدية ولجان الطوارئ في المجتمعات المحلية، مع التركيز على فئة عمال اليومية المعزولين في الحجر الصحي. الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروع إفطار صائم للعام الحادي عشر على التوالي في مدينة القدس والضفة الغربية، وذلك ضمن حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لعام 1441 هـ تحت شعار "هو خيراً وأعظم أجراً"، والتي تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية في 23 بلداً حول العالم بتكلفة تتجاوز 60 مليون ريال قطري ويستفيد منها أكثر من مليون إنسان.