<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Jun/AR_News_MobileImage_9005b0ec-905b-4607-8192-c9a2259a0ce5.png" style="BORDER: px solid; ">

مسؤولو الهلال الأحمر في زيارة دعم للمتطوعين بالمجمعات الاستهلاكية

17/06/2020

أكد أعضاء مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على دور المؤسسة الواضح في تعزيز جهود الدولة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19)، وهو الدور الذي يعتبر المتطوعون إحدى ركائزه الأساسية. جاء ذلك على هامش سلسلة زيارات تفقدية قام بها مسؤولو الهلال لعدد من المجمعات الاستهلاكية في عدة بلديات بالدولة، بهدف تقديم الدعم المعنوي للمتطوعين عرفاناً بجهودهم المبذولة في المشاركة في التصدي لأزمة تفشي كوفيد - 19 في قطر. وقال مسؤولو الهلال: إن المتطوعين متواجدون في مختلف مناطق الدولة حسب ما تتطلبه الحاجة إلى سواعدهم، سواء الفنادق أم مراكز الحجر الصحي أو مراكز العمال الصحية أو غيرها، وذلك للقيام بمهام مختلفة تناسب قدراتهم. وتعد المجمعات الاستهلاكية من أبرز الأماكن التي تشهد جهوداً جبارة يقوم بها المتطوعون كافة، حيث أشادت الوفود الزائرة بالدور الكبير الذي يضطلع به المتطوعون من توعية المتسوقين وحثهم على اتباع الإجراءات الوقائية التي فرضتها وزارة الصحة العامة بهدف الحد من انتشار الفيروس. وأوضح المسؤولون أن المتطوعين كانوا كالعادة عند حسن الظن بهم، وقد ساهمت جهودهم كثيراً في ضمان عملية تسوق آمنة، من خلال إرشاد المتسوقين إلى احترام إجراءات السلامة والوقاية من مرض كوفيد - 19، وتوجيههم إلى نقاط التباعد حسب ما تقتضيه المسافة الآمنة، ولبس الكمامات والقفازات، والتأكد من تنزيل تطبيق احتراز على الهواتف الجوالة، مع ضرورة إظهار العلامة الخضراء في التطبيق كمؤشر لسلامة المتسوق والسماح له بالدخول. د. محمد بن غانم المعاضيد: المتطوعون حلقة مهمة لا تكتمل جهود الهلال إلا بها قال سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نحرص في الهلال على أداء واجبنا المهني والأخلاقي تجاه أبنائنا من المتطوعين، خاصةً في ظل العمل الدؤوب الذي يضطلعون به منذ بداية أزمة جائحة فيروس كوفيد - 19، والضغوط النفسية التي يتعرضون لها. فقد تولى المتطوعون العديد من المهام في عدة أماكن داخل قطر، وتوزعت جهودهم ما بين الفنادق والمراكز الصحية ومراكز الحجر الصحي والشوارع وغيرها، وما المجمعات الاستهلاكية إلا عينة منها. إن متطوعينا، سواءً كانوا في المراكز الصحية أم في المجمعات الاستهلاكية أم في غيرها من المواقع، هم على حدٍّ سواء في الخطوط الأمامية لمجابهة الفيروس، وتحليهم بالشجاعة وتحمل هذه المسؤولية يجعلنا نفخر بدافعيتهم وإيمانهم بواجبهم الوطني للعمل في المجال الإنساني وتقديم المساعدات، وهذا ما يعكس فتوتهم وولاءهم لقطر وللهلال. لذلك فإنه من واقع مسؤوليتنا المهنية والإنسانية والإدارية، وجب علينا في مجلس إدارة الهلال والأمانة العامة أن ندعم كافة المبادرات الإنسانية، خاصةً في ظل هذه الظروف الاستثنائية. وقد أثبت المتطوعون دورهم المحوري، وأنهم حلقة هامة لا تكتمل جهود الهلال إلا بها، لا سيما في ظل أزمة لا يمكن تخطيها إلا بتضافر الجهود وتوحيد الهمم والإخلاص في العمل. من هنا، فإننا نعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا لما قدمه المتطوعون، وما زالت جهودهم المثمرة خطاً دفاعياً يحمي المتسوقين وغيرهم للحد من خطر إصابتهم بفيروس العصر كوفيد - 19، ونأمل أن تستمر قوافل المتطوعين في الخطو نحو النجاح والعطاء ورفع اسم التطوع والهلال عالياً في سماء الإنسانية. د. عائشة يوسف المناعي: وجدنا في المتطوعين دعماً وتعاضداً قالت سعادة الدكتورة عائشة يوسف المناعي، نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: ينثلج صدرنا فرحاً بأن قيض الله من أبناء وبنات هذا الوطن من يصرف طاقته في التوعية والعمل الدؤوب والحراك الفاعل في المجتمع من خلال التطوع. نحن اليوم هنا بين إخوتنا للتعبير عن ثنائنا وتشجيعنا لهم، غير أننا من خلال زيارتنا الميدانية لمواقع عمل المتطوعين، وجدنا فيهم ما يغرس السعادة والأمل في قلوبنا، فقد وجدنا فيهم ما يسر الخاطر ويبهج النفس. المتطوعون خلية نحل تعمل بمثابرة وهمة عالية وشغف، وتمارس مختلف مهامها بكل روح أخوية وتعاضد وتكاتف. شكراً لكل المتطوعين، فأنتم ذخر ومفخرة ومثال يحتذى به في العمل بصمت، والعطاء بصدق، والسعي لمرضاة الله وخدمة الوطن. السفير علي الحمادي: "المتطوعون يرسمون صورة مشرفة عن الهلال قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري: لقد فتح الهلال الأحمر القطري أبواب التسجيل لكل مواطن ومقيم، وكانت الاستجابة لافتة للنظر. وكما كان لنا في الهلال دور مهم في تدريب وتأهيل هؤلاء المتطوعين ليحملوا شارة الهلال في أماكن ومواقع مختلفة، لا سيما المجمعات الاستهلاكية، فإننا نحرص اليوم على أن نتابع عن قرب مهامهم الجليلة التي يؤدونها. إنه من واجبنا الإنساني والأخلاقي في مؤسسة الهلال أن نشد على أيادي متطوعينا، وأن نسعى إلى شحذ هممهم للاستمرار في العطاء والعمل يداً واحدة، فيرسم الهلال بذلك صورة مشرفة في إطار مشاركته مع جهود مؤسسات الدولة الأخرى في التصدي للفيروس، حتى نخرج من هذه الأزمة قريبا بحول الله. محمد اليامي: ندعم المتطوعين وندعوهم إلى التماسك والصبر قال السيد محمد اليامي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: لقد اعتدنا في الهلال الأحمر القطري أن ننصف المجتهد، وللمتطوعين اليوم النصيب الأكبر من الشكر، فقد برهنوا على أنهم فعلاً الذراع التي يمارس من خلالها الهلال الأحمر القطري مهامه الإنسانية المختلفة. جهود المتطوعين لا غبار عليها، وبدون شك فقد ساهمت في التقليل من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد على المتسوقين. نشكرهم جزيل الشكر، ونعبر عن دعمنا المطلق لهم، وندعوهم إلى التماسك والصبر فيما بقي لهم من مسيرة العمل في هذا المجال، وبتفانيهم سنصل إلى لحظة انتصارنا على الأزمة، التي نأمل أن تكون وشيكة بحول الله. د. خالد السليطي: "قطر تستحق الأفضل بأبنائها" قال الدكتور خالد السليطي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: العمل التطوعي هو وسيلة لخدمة الوطن، وكل إنسان أمامه فرصة لخدمة قطر وإثبات روح الوطنية والانتماء المجتمعي في مثل هذه الأزمة. "قطر تستحق الأفضل" ليس مجرد شعار يسكن القلب، بل هو تلبية لنداء الوطن وقت حاجته لنا، وفيروس كوفيد - 19 يستدعي أن نكون صفاً واحداً وخلية واحدة للمشاركة في التصدي لهذه الجائحة والتقليل من تداعياتها. يشرفني أن أكون جزءاً من الهلال، وأن أقف اليوم على عمل أبناء هذه المؤسسة ممن يشتغلون بهمم عالية وتفانٍ لتقديم الأفضل لهذا البلد، فقطر تستحق الأفضل بأبنائها. د. فاطمة الخليفي: المتطوعون حملوا شارة الهلال فأعطوها حق قدرها قالت الدكتورة فاطمة الخليفي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نشعر بالفخر ونحن نتواجد بين إخوتنا وأخواتنا من المتطوعين والمتطوعات الذين حملوا شارة الهلال الأحمر القطري، فأعطوها حق قدرها، من خلال عملهم المتواصل والدؤوب في ممارسة مهام الإرشاد والتوعية ومتابعة الجمهور والتدخل لتصحيح أي أخطاء قد تحدث، حتى نضمن سلامتهم وسلامة المجتمع عامةً. إن من أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا مقابل لها سوى الرغبة في العطاء والتضحية بدافع تدعيم الجهود في سبيل التصدي لأزمة تفشي كوفيد - 19. في قلوبنا الكثير للمتطوعين، غير أن الكلمات تعجز عن اختصاره. نقول لهم شكراً على هممكم العالية وعطائكم الذي لا يقدر بثمن، ودمتم ذخراً لوطننا الحبيب وركائز يستند عليها الهلال في مهامه الإنسانية. عمر الفردان: ما يؤديه المتطوعون ليس غريباً قال السيد عمر الفردان، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: نشكر المتطوعين جزيل الشكر على جهودهم الجبارة، فهم جندنا الأماميون الذين يعملون بأمانة وتفانٍ في سبيل التصدي لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد. إن ما يؤديه المتطوعون من دور هام ومهام إنسانية نبيلة ليس غريباً عليهم، فهم أهل البلد وساكنوه وأولى الناس بتلبية نداء الواجب في مثل هذه الظروف التي تستدعي تضافر الجهود وتآزرها. ولأنهم في مهمة خدمة قطر، فإن إدارة الهلال الأحمر القطري في خدمة المتطوعين ما احتاجوا إلى ذلك، كما نتمنى منهم التزام الحيطة والحذر، لأن صحة الجميع مرهونة بأمانتهم ويقظتهم في ممارسة المهام التي يضطلعون بها، إلى أن ننتصر على الأزمة بإذن الله. صالح المهندي: أزاوج بين المسؤولية والتطوع في الهلال قال السيد صالح علي المهندي، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري: بصفتنا أعضاء بمجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، فقد ارتأينا إلقاء نظرة على دور المتطوعين عن قرب. إنهم مبعث للفخر وأساس النجاح. لقد دخلت عالم التطوع في عام 2000، وأعرف أن هذا المجال يدفعك للإخلاص في العمل، وهذا ما يؤكده تواجد المتطوعين في مثل هذه الأماكن والمجمعات في ظل أزمة كوفيد - 19. سيبقى للمتطوعين دور مهم يضطلعون به حتى في المستقبل. نهنئهم على أمانتهم وصبرهم وتحملهم، فبمثل هذه الخصال تتجسد الأهداف وتتحقق المقاصد. كمتطوع في الهلال الأحمر القطري وكمساهم في عدد من المشاريع الإنسانية والمهام التي تخدم المجتمع، فإن ما لمسته من تفانٍ من قبل المتطوعين في هذه الجائحة يغمرني فرحاً وفخراً بدورهم اللافت للنظر. د. عبدالسلام القحطاني: المتطوعون عودونا على العطاء قال الدكتور عبد السلام القحطاني، عضو مجلس إدارة الهلال ورئيس لجنة إدارة أزمة كوفيد - 19: إننا نثمِّن الدور الذي يقوم به متطوعونا من خلال استجابتهم للعمل في مختلف الأصعدة خلال جائحة كوفيد - 19، وهذا ليس بغريب عليهم، فقد عودونا على هذا العطاء. أسأل الله تعالى أن يبارك في جهودهم وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. منى السليطي: التطوع يكشف عن جيل يخدم الوطن قالت منى فاضل السليطي، المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال: إن زيارات أعضاء مجلس إدارة الهلال كان لها بالغ الأثر في بث روح الإيجابية والتفاؤل لدى المتطوعين ورفع معنوياتهم وحثهم على البذل أكثر نحو العطاء والاستمرارية. إن ما يقوم به متطوعو الهلال حالياً هو من أنبل الأعمال الإنسانية، حيث كرسوا أنفسهم خلال هذه الجائحة لخدمة الوطن والعمل التطوعي دون أي مقابل، مشكلين بذلك فرقاً في مسار العمل للحد من انتشار هذا الوباء. كما أن توزيع الفرق التي تعمل ضمن أطر تنظيمية هادفة كان له أيضاً أثر كبير وترك انطباعاً جيداً لدى الجمهور. وقد استشعرنا في إدارة الهلال أهمية أن نكون إلى جوارهم نشد من أزرهم، فهم أيضاً يواجهون ضغوطاً كبيرة حالياً باعتبارهم هم أنفسهم جزءاً من المجتمع ويتأثرون بكل ما يتأثر به من ظروف راهنة. ومن هنا نود التأكيد على أن التطوع نهج متبع في الهلال، وذلك من منطلق أهميته خاصةً خلال الأزمات. هذه اللفتة هي فرصة طيبة لمساعدة وخدمة المجتمع ودعم الدولة من خلال التطوع، ونحن نؤكد على جاهزية متطوعي الهلال والقيادات الشابة وعزمهم على التطوع من أجل قطر، وخاصةً في ظل الحوكمة الرشيدة التي تطبقها إدارة المؤسسة، والتي تركت زيارتها بصمات الأمل والثقة لدى المتطوعين، وعملت على تجديد الطاقات الإيجابية وشحذ الهمم مجدداً، وإيصال رسالة إنسانية مقدرة بأن الدور الذي يؤدونه دور عظيم يثبت الهوية الإنسانية للهلال. متطوعو الهلال في المجمعات الاستهلاكية: الزيارات لفتة كريمة وفخورون بعملنا استحسن متطوعو الهلال الأحمر القطري مبادرة مسؤولي الهلال القيام بزيارات ميدانية لمواقع عمل المتطوعين داخل المجمعات الاستهلاكية، معتبرين أن هذه اللفتة من شأنها تعزيز الروح المعنوية والنفسية ورفع الهمم وتحسين الأداء. وأجمع المتطوعون على أن زيارة إدارة الهلال لمواقع عملهم ما هي إلا تكريس لمكانة الهلال الرائدة، التي تقوم على روح العمل الجماعي ونفسية أفراد الفريق الواحد، بهدف شحذ الهمم ودفع المتطوعين إلى العطاء والبذل في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة. وقال المتطوع عبدالعزيز السويدي: نشكر الهلال على هذه اللفتة الطيبة، ونثمن جهوده بمشاركة مؤسسات الدولة في التصدي لأزمة كوفيد - 19، فيداً بيد سنتخطى هذه الأزمة. طبعاً مثل كل مؤسسة، كانت هناك بعض الصعوبات في بداية عملنا كمتطوعين، نظراً للضغط وبعض التخوف من العمل الميداني الذي يرتكز على التعامل مع عقليات مختلفة من أفراد المجتمع بهدف إقناعهم وإرشادهم. فقد كان هذا أمراً تشوبه بعض التحديات، مما اضطر بعض المتطوعين إلى الانسحاب في بعض الأحيان ثم العودة مجدداً، لكن سرعان ما تم طرح المشكلة على الإدارة، التي تدخلت بسرعة واحترافية وأوجدت الحل الفعال، بتقسيم أيام العمل على المتطوعين بحيث يمكنهم أخذ قسط كافٍ من الراحة والتناوب على الحضور يوماً بعد يوم، مما سمح لهم بإعادة شحن طاقاتهم والتهيؤ مجدداً لأداء مهامهم على أكمل وجه دون تخوف أو ضغط نفسي. بدورها قالت المتطوعة نائلة إبراهيم علي شهبيك: لطالما كنت متطوعة، لكن التطوع مع الهلال مختلف، يجعلك تحس أنه شيء جديد، يدفعك إلى التفكير بالغير قبل التفكير في نفسك، ويعلمك الولاء للبلد، والتفكير في العطاء. مثلما أعطتنا قطر الكثير، فعلينا رد الجميل لهذا البلد الذي نعيش فيه. وإن من نعم الله علينا أن سخَّرنا للتطوع ومساعدة الآخرين، فالخير إلى الله والنعمة من الله. كل المتطوعين يدركون أن تطوعهم هو ابتغاء أجر الله وثوابه، كما أنه نوع من رد الجميل لدولة قطر، التي أغرقتنا بخيراتها وكرمها. ندعو الشباب المقتدرين إلى التطوع، فإنه باب من أبواب الخير سخره الله لنا عبر مؤسسة الهلال الأحمر القطري، وفيه من متعة العطاء ما يستلذه المؤمن في صدقته. من جهته قال المتطوع علي حارب راشد سيف مطر: التطوع هو فرصة رائعة للتعلم واكتساب المهارات، وهو مسؤوليتنا تجاه هذا الوطن. نحن الآن نخدم وطننا، فقد آن الأوان لرد الجميل لدولتنا الحبيبة، من خلال مشاركتنا كعائلة إنسانية واحدة تحمل شارة التطوع، في المساهمة في الحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19). لقد تشرفت بالتطوع، ولعل أهم ما تعلمته من خلال تطوعي مع الهلال الأحمر القطري الصبر وكيفية التعامل مع الجمهور. أعتبر التطوع كنزاً طوَّر الكثير من مهاراتنا، فشكراً للهلال الأحمر القطري على كونه نافذة سمحت لنا بتكوين وإبراز العديد من المهارات التي من شأنها خلق الثقة في أنفسنا. مسؤولون يشيدون بزيارة مواقع المتطوعين لفتة إدارة الهلال تنم عن احترافيتهم رحب عدد من المسؤولين من مختلف القطاعات في الدولة ببادرة إدارة الهلال الأحمر القطري، من خلال زيارتهم لعدد من مواقع المتطوعين في المجمعات الاستهلاكية، من أجل بث الروح المعنوية العالية في نفوسهم وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهود لضمان مشاركة فعالة في التصدي لفيروس كوفيد - 19. وقال الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد - 19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية: أحيي بادرة إدارة الهلال الأحمر القطري بزيارة المتطوعين في المجمعات الاستهلاكية، والتي من المؤكد أنها ستلقي بظلالها على جهود المتطوعين وتحفزهم على الاستمرار في العمل والعطاء. كما أتقدم بالشكر والامتنان لمتطوعي الهلال على جهودهم الكبيرة والواضحة والجلية في جميع الأماكن، سواء الجمعيات الاستهلاكية أو مراكز العزل أو غيرها. يعجز اللسان عن ذكر مناقب حاملي شارة الهلال، ولا نقول سوى جزاكم الله خيراً وبارك الله في جهودكم. بدوره قال علي فهد الشهواني، عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثانية: نحن نرى المتطوعين في كل مكان، يمارسون مهام نبيلة وراقية تعكس انتماءهم لمؤسسة الهلال الأحمر القطري، وبالمقابل نرى دعماً معنوياً ونفسياً من أعلى جهة في الهلال، تسعى إلى تعزيز دور هذه الفئة من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لها. أتوجه من أعماق قلبي بأسمى عبارات الشكر للمتطوعين على دورهم الفعال، خاصةً خلال فترة أزمة فيروس كورونا المستجد، وللهلال على لفتتهم المباركة والتي تدل على التكامل والتناسق الموجود بين مختلف قطاعات الهلال الأحمر القطري.