<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Dec/AR_News_MobileImage_86bb5e45-8c12-4fcc-8c40-324835e52d41.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي يختتمان ملتقى أجيال الرابع

22/12/2020

بمشاركة 20 طالباً وجهات حكومية عديدة اختتم الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي فعاليات ملتقى أجيال في نسخته الرابعة، التي تم تنظيمها على مدار 3 أيام في ضيافة فندق ومنتجع شرق بمشاركة 20 طالباً، تحت شعار "خير الناس أنفعهم للناس". حضر حفل الختام من جانب الهلال الأحمر القطري كلٌّ من السيدة منى فاضل السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية، والسيدة موزة محمد الكواري رئيس التنمية المجتمعية، والسيدة هدى عبد اللطيف حمدان خبير المشاريع والمشرفة على المبادرة. كذلك حضر الحفل السيد فيصل القحطاني المدير العام لمركز أجيال التربوي، ورجل الأعمال حسن يوسف الملا راعي الحفل الختامي والداعم لجهود الهلال الأحمر القطري في مكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19). 20 زهرة في كلمتها أثناء حفل الختام، قالت السيدة منى السليطي: "لقد زرعنا 20 زهرة، ونأمل أن تؤتي ثمارها الطيبة في المستقبل بما يخدم الإنسانية والمجتمع. سعدنا جداً بالمشاركة في هذا الملتقى، وهي ليست أول مرة نتعاون فيها مع مركز أجيال التربوي، ولن تكون الأخيرة بإذن الله. سعادة الطلاب بوجودهم مع الهلال الأحمر القطري كانت غامرة، لما له من سمعة طيبة في مجالات العمل الإنساني والتطوعي والاجتماعي". واستطردت قائلة: "نطمح إلى أن يصبح هذا الملتقى حدثاً بارزاً على مستوى دول الخليج وأيضاً على المستوى العالمي، لأنه يغرس قيماً إنسانية مثلى وينمي المهارات لدى الأجيال القادمة، من خلال تعليمهم إدارة الأزمات والتحلي بروح المسؤولية ومساعدة الآخرين، عبر مشاركتهم في البرامج المتنوعة التي يقدمها الملتقى". ومن جانبها، أثنت السيدة موزة الكواري على جهود مركز أجيال التربوي والجهات المشاركة في الملتقى، وهي الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للدفاع المدني (وزارة الداخلية)، وإدارة الحدائق العامة (وزارة البلدية والبيئة)، وفندق ومنتجع شرق (مضيف الملتقى)، حيث ساهمت تلك الجهات في إنجاح فعاليات الملتقى، مما فتح المجال أمام ظهور قدرات علمية وثقافية رائعة لدى الطلاب. وأضافت: "هذه المبادرة هي نافذة سمحت لنا باكتشاف العديد من المهارات والكفاءات لدى النشء، كما ساهمت في طرح الأفكار التي تختص بفئة الأطفال والأشبال المقبلين على الحياة، سواء من ناحية الأمور الحياتية أم القيادية أم التربوية أم التعليمية، وهذا يدل على تطلعات وثقافة الجيل الناشئ. نأمل أن يكون هذا الملتقى فرصة لتوسيع إطار التعاون بين الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي مستقبلاً بإذن الله". مبادرة مثمرة وصفت السيدة هدى حمدان التعاون القائم بين الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي بالمبادرة "المثمرة جداً لما لها من الأثر الكبير على الجيل الشاب من أبنائنا قادة المستقبل". وتابعت بقولها: "لعب ملتقى أجيال الرابع دوراً كبيراً في تشكيل شخصية الطالب، إذ ركزت الورش والأنشطة على تعزيز القيم الإسلامية والإنسانية والوطنية، ومن أهمها مبدأ التطوع والمبادرة في عمل الخير ونفع المجتمع والدولة. وقد تجلى ذلك في المبادرات والتدريبات التي شارك فيها الطلاب، ومنها مبادرة الزراعة ومحاضرات التوعية المرورية والدفاع المدني، وورش الإسعافات الأولية التي تعنى بإسعاف المصاب وإدارة الحدث عند وقوع أي طارئ". وأكدت أن الملتقى يدعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تنمية شخصية الطالب القائد والمتطوع الفاعل في خدمة مجتمعه، إضافة إلى تعريف الطلاب بإجراءات الأمن والسلامة والإسعافات الأولية. وختمت: "سعدنا على مدار 3 أيام بصحبة براعم شابة نرى فيهم قادة ورواد المستقبل، ونتطلع إلى مزيد من الأعمال والمبادرات التي تخدم طلابنا وطالباتنا وتخدم وطننا الغالي قطر". تجدر الإشارة إلى أن طلاب ملتقى أجيال الرابع، الذي تم تنظيمه بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري ومركز أجيال التربوي، شاركوا في زراعة الأشجار بحديقة مطار حمد الدولي ضمن مبادرة "زراعة مليون شجرة"، التي تهدف إلى زيادة الأشجار والمساحات الخضراء والاهتمام بالبيئة. كما قاموا بزيارة مركز الدفاع المدني باللؤلؤة، وتعرفوا هناك على مختلف أنواع مطافئ الحريق وتجهيزات سيارات الإطفاء، كما تدربوا على تقنيات عملية إخماد الحرائق. وتضمن الملتقى مشاركة متميزة من ضيف الشرف الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، سفير النوايا الحسنة لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، والذي تحدث معه الطلاب باعتباره أحد الشخصيات الناجحة والملهمة في المجتمع، كونه أول قطري يتسلق قمة جبال الهيمالايا الأعلى في العالم ويرفع علم قطر في القطب الجنوبي. وشهد اليوم الأخير من الملتقى إلقاء محاضرة للطلاب، بالتعاون مع إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، حول أهمية حزام الأمان ودوره في الحفاظ على الأرواح، وضرورة ارتداء الخوذة في حال ركوب الدراجة النارية، كما تعرف الطلاب عن قرب على سيارة المرور من الداخل والتكنولوجيا الحديثة المتوافرة فيها.