<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Oct/AR_News_MobileImage_7bfea182-27e7-4818-acf4-be0d642bfae6.png" style="BORDER: px solid; ">

مشاريع صحية وإغاثية للهلال الأحمر القطري في مدن الضفة الغربية والقدس

04/10/2020

بميزانية إجمالية 4.9 مليون ر.ق لفائدة 68,800 شخص لم تقف الأزمة الصحية التي فرضت نفسها على كافة مظاهر الحياة في المجتمع الفلسطيني حائلاً دون أن يتابع الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشاريعه الإنسانية هناك، لدعم صمود المجتمع وتعزيز قدرات مؤسساته الصحية والاجتماعية التي تأثرت بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لتضاف إلى تأثيرات الظروف السياسية والاقتصادية الممتدة منذ عقود. وقد تسببت أزمة جائحة كورونا في زيادة تحديات العمل الإنساني، حيث أدت إلى عزل المدن عن بعضها، وإغلاق الطرق، وتوقف كثير من المؤسسات عن عملها لفترة زمنية طويلة، مما ضاعف من الأعباء الملقاة على عاتق الفرق الميدانية. وعلى الرغم من كل هذه المعطيات، فقد نجح مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي بالضفة الغربية والقدس في إنقاذ حياة المرضى والجرحى والمصابين، وحماية مصادر الرزق، وتعزيز الانتعاش المبكر من الكوارث والأزمات والتمكين الغذائي والاقتصادي، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قامت بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية والمجالس البلدية وأفرع الجمعية في مختلف المدن. وتمكنت بعثة الهلال الأحمر القطري من تنفيذ 4 مشاريع إنسانية كبرى في العديد من المدن والقرى والبلدات الفلسطينية بميزانية إجمالية قدرها 1,348,118 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 4,920,630 ريالاً قطرياً)، واستفاد منها إجمالي 68,800 شخص. فبموازنة بلغت 272,700 دولار أمريكي، تم تنفيذ مشروع توزيع طرود غذائية على 3,780 أسرة تضم حوالي 18,900 شخص، في ظل تزايد احتياجات الأسر الفلسطينية عن الأعوام السابقة بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي تسببت في مضاعفة معدلات البطالة نتيجة توقف الكثير من الأعمال والمهن، وبالتالي انقطاع الكثير من العمال عن العمل وتوقف مصادر دخلهم. كما نفذ الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الفلسطيني مشروع توزيع اللحوم الحية بموازنة بلغت 214,131 دولاراً أمريكياً، حيث تم ذبح 83 رأساً من العجول بلغ وزن الرأس الواحدة 400-450 كلغ، بما يعني 16,920 كلغ تقريباً في المجمل غطت احتياجات 8,460 أسرة فلسطينية في مدينة الخليل وقراها، ومحافظة رام الله والبيرة، وقرى شمال غرب القدس، ومدينة قلقيلية، وطوباس والأغوار الشمالية، وسلفيت، وأريحا والأغوار الجنوبية، ونابلس والأغوار الوسطى، وطولكرم، وجنين، ومدينة بيت لحم وقراها. وفي إطار المشاريع الإغاثية للهلال الأحمر القطري، قام المكتب التمثيلي بتوزيع مساعدات غذائية وغير غذائية بموازنة بلغت 99,597 دولاراً أمريكياً، حيث تم توزيع هذه المعونات على 1,332 أسرة فلسطينية بعد عدة زيارات تقييم ميداني. وشملت التوزيعات طروداً غذائية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر من الزيت والأرز والدقيق والمعلبات وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى طرود شتوية احتوى كل طرد منها على مدفأة وأسطوانة غاز وفرشة وبطانية وسجادة. وقد شكلت زيارات فرق الهلال الأحمر القطري وشقيقه الفلسطيني للكثير من منازل الفلسطينيين في إطار تنفيذ هذه المشاريع بارقة أمل لتلك الأسر، فكل مشروع منها يقوم على معاني المودة والرحمة والتقارب، في ظل أزمة فيروس كورونا التي غيرت نمط حياة كثير من الأهالي، فباتوا يشعرون بضيق العيش أكثر من أي وقت مضى. ولكن بفضل الله وعطاء المحسنين وجهود المتطوعين، أصبحت هذه الأسر بخير وعافية بعد أن توافر لها شيء من قوتها وقوت عيالها، فاختصرت ابتساماتهم كل عبارات الشكر لكل من ساهم في هذه المشاريع. وبالانتقال إلى القطاع الصحي، أنجز الهلال الأحمر القطري مشروعاً هاماً لترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني – القدس، بموازنة قدرها 511,300 دولار أمريكي. وقد شمل المشروع ترميم قسمي العمليات والتعقيم، وتجديد شبكة الكهرباء بالكامل، وتركيب مصعد داخلي خاص يربط بين القسمين، كما تم تزويد قسم العمليات بعدد 11 جهازاً طبياً. ويستفيد من هذا المشروع حوالي 1,000 مريض سنوياً، كما يسهم المشروع في تعزيز قدرات المستشفى لتقديم خدمات صحية متميزة لأهالي مدينة القدس. ومع تنفيذ هذا المشروع، سيتمكن المستشفى من الحصول على التراخيص اللازمة لتقديم خدماته الصحية لسكان القدس. وفي هذا الإطار، يقول الدكتور عبد الله صبري رئيس الهيئة الإدارية بفرع مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس: "بتوفيق من الله، تم ترميم وتجهيز قسمي العمليات والتعقيم في مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، بدعم مقدَّر من الهلال الأحمر القطري، وهو مشروع ضروري وحيوي لاستمرار وتطوير المستشفى، الذي يقدم خدماته في مجالات الولادة وجراحة النساء ورعاية حديثي الولادة والخدج". وأشار د. صبري إلى أن هذا المشروع يدعم ريادة المستشفى حتى يظل في مقدمة المستشفيات العاملة بالمنطقة، مؤكداً أن الطواقم الإدارية والطبية والتمريضية في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس يتقدمون بجزيل الشكر للهلال الأحمر القطري ومكتبه التمثيلي على هذا الدعم. وختم بقوله: "نأمل أن يستمر هذا الدعم لجمعيتنا في القدس من أجل تنفيذ المشاريع المعلقة، فنحن على قناعة تامة بأن الأخوة والمسؤولين في الهلال الأحمر القطري حريصون على دعم مشاريعنا ومشاريع مدينة القدس كما هي مسيرتهم الرائدة دائماً". وإلى جانب ما تحقق من إنجازات، فهناك سلسلة من المشاريع الجاري تنفيذها خلال هذا العام بميزانية إجمالية قدرها 10,941,759 دولاراً أمريكياً، ومنها متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع خطة إنقاذ وإعادة تأهيل مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس، وشراء وتحديث الأجهزة الطبية بالمستشفى، ودعم خدمات الإسعاف والطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وشراء وتجهيز وتشغيل سيارات إسعاف تحت إدارة الجمعية، وشراء أدوية لمرضى السرطان في مستشفى المطلع، وأخيراً الاستجابة المستمرة للحد من انتشار جائحة كوفيد-19.