<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2019/Dec/AR_News_MobileImage_7bbcca21-1074-4a96-bc74-1344486920ba.png" style="BORDER: px solid; ">

فرق الهلال الأحمر القطري تراقب حملة جديدة لتلقيح الأطفال في شمال سوريا

30/12/2019

شملت 815,000 طفل بالتعاون مع اليونيسيف والصحة العالمية يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج المراقبة المحايدة لحملات التلقيح في الداخل السوري، حيث انتهت بعثته التمثيلية في تركيا مؤخراً من مراقبة الحملة الثانية للتلقيح ضد مرض شلل الأطفال خلال شتاء 2019، وشملت الحملة أكثر من 815,000 طفل سوري من عمر يوم واحد حتى 5 سنوات. فعلى مدار أسبوع كامل، تنقل 110 أفراد من المراقبين والمشرفين والمنسقين التابعين للهلال الأحمر القطري في سوريا من منزل إلى منزل، برفقة فرق التلقيح التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية، من أجل مراقبة عمليات إعطاء لقاح شلل الأطفال وفيتامين أ للمستفيدين عن طريق الفم. وجابت فرق التلقيح والمراقبة مختلف مناطق إدلب وريفها، بالإضافة إلى ريف حلب، في محاولة للوصول إلى جميع الأطفال الذين لم يستفيدوا من حملات التلقيح السابقة، سعياً إلى استئصال مرض شلل الأطفال تماماً في سوريا، وخاصةً في ظل انهيار القطاع الصحي والغياب التام لخدمات الصحة العامة نتيجة ظروف الحرب. يذكر أن برنامج المراقبة المحايدة لحملات التلقيح يهدف إلى التحقق من سلامة إعطاء اللقاح وجاهزية المراكز المحددة لذلك الغرض، ووضع خطط التنفيذ، ورصد أداء فرق التلقيح ومساندتها وتلافي أوجه القصور لديها، ومسح المناطق لمعرفة نسب التغطية بين الأطفال المستهدفين، وكشف المناطق ضعيفة التغطية من أجل التركيز عليها في الحملات القادمة. وعادةً ما يسبق إطلاق حملات التلقيح تجهيز كوادر المراقبة من خلال تنظيم دورات تدريبية مكثفة لهم، سواء في مقر البعثة بمدينة غازي عنتاب التركية أم في الداخل السوري، لرفع كفاءتهم في القيام بمهام المراقبة ووضع الخطة ومتابعة العمل وتوثيق النتائج بكل دقة، تمهيداً لتوزيعهم على المناطق المستهدفة برفقة فرق التلقيح. وتنقسم عملية المراقبة إلى ثلاث مراحل: الأولى مرحلة ما قبل الحملة، حيث يزور المراقبون المراكز الرئيسية للتأكد من الاستعدادات وجاهزية المراكز والمعدات اللازمة، والثانية مرحلة أثناء الحملة، وفيها يتم فحص عينات اللقاح وجودة شروط التخزين والالتزام بالمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ثم مرافقة فرق التطعيم لتقييم أدائها ومتابعة سير العملية في المراكز الصحية والبيوت ورصد الملاحظات وتسجيلها. وأخيراً تأتي مرحلة ما بعد الحملة، وفيها يتم إحصاء النتائج وتقدير الإيجابيات والسلبيات لوضعها في الاعتبار أثناء الحملات القادمة. ويتخلل الحملة تقديم تقرير يومي بآخر المستجدات إلى منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى تقرير شامل في نهاية الحملة.