<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Nov/AR_News_MobileImage_788565e1-73a8-477a-b343-21aaeb59329d.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يستقبل الدفعة التاسعة من مشروع المنح الطبية الأميرية التخصصية

15/11/2020

10 أطباء فلسطينيين في طريقهم للتدريب بمؤسسة حمد الطبية وقع الهلال الأحمر القطري وشقيقه الهلال الأحمر الفلسطيني عقود استقدام الدفعة التاسعة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من برنامج المنح الطبية الأميرية التخصصية لعام 2020-2021، حيث يحصل الطبيب بعد 4-5 أعوام من التدريب في مؤسسة حمد الطبية على الإجازة من البورد العربي بدولة قطر في العديد من التخصصات الطبية كما يلي: -       الأطباء المبتعثون من قطاع غزة سيتخصصون في المجالات التالية: جراحة العظام (تخصص جراحة العمود الفقري)، الطب الباطني (تخصص أمراض الشيخوخة)، أمراض النساء والولادة (تخصص طب الأمومة)، الجراحة العامة (تخصص جراحة الكبد والقنوات الصفراوية). -       الأطباء المبتعثون من الضفة الغربية سيتخصصون في المجالات التالية: الطب الباطني (تخصصات الأمراض المعدية وأمراض الكلى والعناية المركزة وأمراض الروماتيزم)، جراحة القلب والصدر، التخدير والعناية المركزة (تخصص التخدير الناحي). ومن المنتظر أن يغادر الأطباء الحاصلون على المنح إلى الدوحة بعد استكمال إجراءات السفر، ليصل إجمالي عدد الأطباء المبتعثين من قبل الهلال الأحمر القطري لدراسة التخصص في دولة قطر منذ عام 2003 إلى 82 طبيباً، بالإضافة إلى 26 طبيباً سبق ابتعاثهم لدراسة التخصص في المملكة الأردنية الهاشمية. وقد حضر مراسم توقيع العقود مع الأطباء كلٌّ من: د. خالد جودة المدير العام للهلال الأحمر الفلسطيني، د. هيثم الحسن عضو اللجنة الاستشارية للمنحة في الضفة الغربية، السيدة زينة وليد حمود ممثل الهلال الأحمر القطري بالضفة الغربية والقدس. يذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين في عدة مجالات، حيث يعاني القطاع الصحي هناك من نقص في الكوادر البشرية المدربة. ولذلك يعتبر من أهم شروط هذه البعثة الدراسية التخصصية الالتزام التام من جانب الطبيب بالعودة للعمل في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة تساوي على الأقل ضعف مدة المنحة. خدمة الشعب الفلسطيني وحول هذا المشروع، بيَّن الأطباء المستفيدون من البرنامج أن هدفهم الأسمى ينحصر في تحقيق طموحاتهم العلمية، والمساهمة في الارتقاء بقدرات المستشفيات الفلسطينية، والسعي لخدمة أبناء شعبهم من خلال دعم الخدمات العلاجية. وعن الأثر الإيجابي الذي حققه هذا البرنامج على مدار الأعوام الماضية، أكد د. جودة أن الأطباء العائدين من دولة قطر ساهموا في إحداث نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة بالقطاع الصحي الفلسطيني، وأن تلك النجاحات المميزة ساعدت على استمرار تنفيذ هذا البرنامج النوعي والهام لفلسطين، مثمناً جهود دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري في خدمة الشعب الفلسطيني، كما دعا الأطباء المبتعثين إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لبلدهم فلسطين، وأن يمثلوا القدوة للآخرين. بدوره، أوضح د. الحسن أن جميع الأطراف الشريكة في هذا البرنامج الهادف تحرص على استمرارية البرنامج وتوسيع نطاقه، وزيادة عدد المستفيدين ليشمل مزيداً من المنح في التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة، من أجل تطوير القطاع الصحي الفلسطيني. وفي المقابل، فإن الأطباء الفائزون بهذه المنح — والذين كانت عملية اختيارهم نموذجية ومطابقة لعمليات الاختيار المعتمدة بمؤسسة حمد الطبية — يقع على عاتقهم واجب المثابرة وتحمل المسؤولية تجاه مهنتهم ووطنهم ومؤسساتهم الصحية. ومن جانب الهلال الأحمر القطري، قالت السيدة زينة حمود: "إن برنامج المنح الطبية التخصصية، الذي انطلق عام 2003 ولا يزال مستمراً، هو احد الأنشطة النوعية الكبرى التي يعتز بها الهلال الأحمر القطري وشريكاه مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني، كما أن البرنامج يحقق طموحات كثير من الشباب الفلسطيني والمؤسسات الطبية، التي تسعى لتعزيز قدراتها وكوادرها بنخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات متنوعة تحتاجها فلسطين".