<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2018/Jul/AR_News_MobileImage_76acd5af-0b57-407e-8bd2-9bcf23e276bb.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يعالج 354 مريضاً من خلال صندوق إعانة المرضى

14/07/2018

لم يتوقف يوماً عطاء صندوق إعانة المرضى التابع للهلال الأحمر القطري في سبيل توفير العلاج للمرضى من غير القادرين، في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري في مختلف مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والصحي والأكاديمي، وفي ضوء التوجهات العامة للدولة بتأمين التغطية العلاجية لكل من يعيش على أرض دولة قطر الحبيبة. لم يتوقف يوماً عطاء صندوق إعانة المرضى التابع للهلال الأحمر القطري في سبيل توفير العلاج للمرضى من غير القادرين، في إطار رسالة الهلال الأحمر القطري في مختلف مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والصحي والأكاديمي، وفي ضوء التوجهات العامة للدولة بتأمين التغطية العلاجية لكل من يعيش على أرض دولة قطر الحبيبة. وبحسب أحدث التقارير الصادرة عن الهلال الأحمر القطري، فقد تمكن صندوق إعانة المرضى على مدار عام كامل من مساعدة 354 حالة مرضية، من خلال تغطية جميع تكاليف العلاج والأدوية والعمليات الجراحية والأجهزة التعويضية والمعينات السمعية، بتكلفة إجمالية تجاوزت 4.5 مليون ريال قطري. وضمن برنامج التمكين الصحي أيضاً، استفاد أكثر من 9,680 شخصاً من أنشطة الدعم الاجتماعي الصحي من خلال المعارض والملتقيات الصحية المختلفة، بالإضافة إلى مساهمة البرنامج في إنشاء عدد من المكتبات الإلكترونية داخل المنشآت الصحية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وتنظيم زيارات دورية للمرضى في المستشفيات وإقامة برامج ترفيهية لهم، وإطلاق العديد من البرامج التوعوية للجمهور. وفيما يتعلق بالعام الجاري، يستهدف الصندوق مبدئياً تغطية إجمالي 324 حالة مرضية بميزانية تقديرية تتجاوز 3.8 مليون ريال قطري، وهي تتضمن إجراء 10 عمليات لزراعة الأعضاء، وعلاج 4 مرضى بالفشل الكلوي، وعلاج 80 مريضاً بالتهاب الكبد الوبائي، وعلاج 50 مريضا بأمراض القلب، وإجراء 40 عملية لزراعة قوقعة الأذن وتركيب السماعات لمن يعانون من فقدان السمع، وعلاج 30 مريضاً بالروماتيزم، وعلاج 30 مريضاً بأمراض المناعة، وتركيب الأطراف الصناعية والمعينات الطبية لفائدة 30 مريضاً، وأخيراً تغطية تكاليف علاج 50 مريضاً من غير القادرين من الجاليتين السورية واليمنية المقيمين في دولة قطر. تطور سريع منذ عام 2010 وفي تصريح لها، قالت السيدة نورة راشد الدوسري المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: "يعد برنامج التمكين الصحي من أبرز برامج الرعاية الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لخدمة المجتمع المحلي من خلال صندوق إعانة المرضى، الذي يعمل بالتنسيق مع السلطات الصحية في الدولة على تغطية تكاليف إجراء العمليات الجراحية والاستشفاء والأدوية والأجهزة الطبية للحالات المرضية الحرجة التي لا تستطيع إمكانياتها المالية الوفاء بمتطلبات العلاج والرعاية الصحية، مما يساهم في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وترسيخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع من القادرين وغير القادرين، التزاماً بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، وانطلاقاً من الدور الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري في مساعدة الضعفاء". وأوضحت أن صندوق إعانة المرضى شهد منذ انطلاقه عام 2010 تطوراً كبيراً وسريعاً، حيث وصل إجمالي عدد المرضى الذين ساهم الصندوق في تغطية تكاليف علاجهم حتى الآن إلى 2,355 مريضاً، بتكلفة إجمالية تقارب 23 مليون ريال قطري، مؤكدةً على الدور الهام الذي يلعبه أهل البر والإحسان من المجتمع القطري الكريم في تحقيق هذا النجاح، في ظل الجهود المبذولة لمضاعفة إعداد المستفيدين في غضون الأعوام القليلة المقبلة بإذن الله. علاج الأم ينقذ أسرة بأكملها أم محمد مقيمة في دولة قطر منذ 25 عاما، لديها اثنان من الأبناء لا يزالان في مقاعد الدراسة، لكنها أصبحت غير قادرة على الاعتناء بهما بسبب إصابتها بمرض "الروماتويد"، وهو التهاب روماتيزمي مزمن يهاجم عادة جميع مفاصل الجسم، ثم يتطور ليصيب أوعية القلب والرئتين والكلى وغيرها من أجهزة الجسم إذا ما أهملت الحالة في مراحلها المبكرة، خاصةً أن التهابات الروماتويد تتسبب في حدوث تشوهات وتضخم بالمفاصل، إضافة إلى صعوبة بالغة في تحريكها وتكون مصحوبة بآلام مبرحة خصوصاً في وقت الصباح الباكر، كذلك يرافق هذه الالتهابات ارتفاع في درجة حرارة المريض (حمى الروماتويد) وانتفاخات في المفاصل الصغيرة تمتد مع الوقت لتشمل جميع مفاصل الجسم. وقد تبنى الهلال الأحمر القطري حالة أم محمد من خلال صندوق إعانة المرضى، وتم تشخيص الحالة من قبل الأطباء في مؤسسة حمد الطبية، الذين وصفوا لها العلاج وهو عبارة عن حقن تؤخذ مرة واحدة شهرياً مدى الحياة لتلافي تطور المرض. وتقول أم محمد إنها عندما تتأخر في أخذ هذا الدواء، فإنها تعاني من آلام شديدة تقعدها عن الاهتمام بشؤون منزلها وطفليها، وتصبح غير قادرة على الحركة كما لو كانت مشلولة الأعضاء على حد تعبيرها. وتصف أم محمد التغيير الهائل الذي حدث في حياتها بعد أن انتظمت في تلقي هذه الحقن الضرورية: "لقد انتشل الهلال الأحمر القطري أسرتي كلها من الضياع، فمساعدته في تغطية تكاليف علاجي أنقذت أسرتي قبل أن تنقذني. أتقدم بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية وجميع القائمين عليهما. جزاكم الله خيراً".