<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Jun/AR_News_MobileImage_72e8037e-eeda-4899-acad-2da45d3b256f.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يناشد الجميع للعمل لدعم المساواة في التطعيم ضد كوفيد 19

21/06/2021

بعد أكثر من ثلاثة أشهر منذ إطلاقه حملته العالمية أنا تطعمت أنا تبرعت دعا السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري الجميع إلى المشاركة في حملة "أنا تطعمت أنا تبرعت"، التي أطلقها الهلال أواخر شهر أبريل المنصرم، والتي تهدف إلى جمع تبرعات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، في إطار دعم جهود التلقيح الدولية ضد فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، لصالح ملايين المستفيدين من اللاجئين والنازحين والمهاجرين وخاصة في منطقتنا، وذلك بالتعاون مع عدة جهات على المستوى المحلي والدولي. لقد صادف اليوم العالمي للاجئين 20 يونيو لهذا العام ذكرى مرور 70 عاماً على اتفاقية اللاجئين لعام 1951، هذه المعاهدة متعددة الأطراف والتي شكلت المعايير التي توفر الأساس المتين للحماية الدولية للاجئين ضد التمييز وانتهاك حقوق الإنسان الخاصة بهم. إلا أن جائحة كوفيد 19 جاءت لتؤكد أن اللاجئين لا يحصلون على الحماية التي يستحقونها. لقد وصل عدد الأشخاص النازحين في العالم رقماً قياسياً بوصوله عتبة 82 مليون شخص، يعانون من ظروف إنسانية صعبة، لتأتي جائحة كوفيد 19 لتزيد أوضاعهم تعقيداً سواء على الصعيد الصحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي. وبحسب دراسة نشرتها دورية ذي لانسيت الطبية مؤخراً، أوضحت أن معظم اللاجئين يواجهون عبئاً مزدوجاً من عدم المساواة في اللقاحات، حيث يعيش 86٪ من اللاجئين في بلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل والتي تعتمد بشكل كبير على مبادرة كوفاكس، لكنها للأسف لم تتمكن من تحقيق أهدافها بسبب الأنانية والدوافع السياسية، حيث قامت كوفاكس لغاية 14 يونيو 2021 بشحن 87 مليون جرعة فقط إلى 131 دولة لكن هذا أقل بكثير من 172 مليوناً كان يجب أن يتم تسليمها اللقاحات. لقد قامت عشر دول بإعطاء 75٪ من جميع لقاحات كوفيد 19، لكن في البلدان الفقيرة، لا يستطيع العاملون الصحيون والأشخاص المستضعفين من الوصول إليها. من بين 2 مليار جرعة لقاح كوفيد 19 تم إعطاؤها في جميع أنحاء العالم حتى الآن، كانت مبادرة كوفاكس مسؤولة عن أقل من 4% فقط. وأكد السيد فيصل العمادي، أن" الحملة مستمرة وتزداد الحاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع استمرار المخاوف من تحور الفيروس وازدياد حدة تأثيراته على الأشخاص"، مضيفاً أن "العالم قد أجمع على أن الحل الوحيد لإنقاذ الأفراد من كوفيد-19 والعودة إلى الحياة الطبيعية هو التطعيم، ومن هذا الباب فإننا ندعو المجتمع إلى المساهمة في هذه الحملة الإنسانية النبيلة، التي هي شكل من أشكال إنقاذ الأرواح لاسيما في ظل عدم تكافؤ الفرص في أخذ التطعيم في بعض الدول، وأيضاً شكل من أشكال المساهمة في عودة نمط الحياة الطبيعي والذي لا يمثل فيه الفيروس خطراً وتهديداً لحياة البشر"، وقال السيد فيصل العمادي "إذا كان التطعيم خياراً بالنسبة للبعض، فإن الملايين من المحتاجين يحلمون باقتنائه، ومع تمسكهم بالحياة، نستمر نحن في العطاء الذي تحركه تبرعات المحسنين السخية التي تعودنا عليها في كل نداء إنساني، كيف الآن ونحن بتبرعنا سنحدّ من انتشار هذا المرض القاتل ونساهم في إنقاذ الأرواح وبعث الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية التي باتت حلما للعالم أجمع". وختم العمادي بقوله: "إننا نناشد الجميع، حكومات ومؤسسات، شركات وأفراد، للعمل سوياً لدعم المساواة في التطعيم، وضمان حق اللاجئين والنازحين والمهاجرين في حصولهم على التطعيم ضد كوفيد 19، وإن حملة أنا تطعمت أنا تبرعت مستمرة بحيث توفر للأفراد والمؤسسات إمكانية المساهمة في هذه الجهود الإنسانية العالمية، ذلك أنه لن يكون أحد في مأمن حتى نكون جميعاً في أمان".