<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/May/AR_News_MobileImage_68ed06bb-aca2-48ac-969a-cdb2d7516c49.png" style="BORDER: px solid; ">

حملة الهلال الأحمر القطري "فاستبقوا الخيرات" تواصل العطاء في آسيا وأفريقيا

11/05/2021

تأمين طعام الإفطار وكسوة العيد لصالح 114,965 صائماً لمدة شهر كامل توالت مشاريع إفطار الصائم وزكاة الفطر التي يعكف الهلال الأحمر القطري على تنفيذها منذ بدية شهر رمضان المعظم من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية، وذلك ضمن أنشطة حملته الرمضانية لعام 1442 ه تحت شعار "فاستبقوا الخيرات"، اتساقاً مع توجهه الاستراتيجي لبث روح التكافل والروابط الأخوية بين جميع الأشقاء في الإنسانية. والبداية في الأردن، حيث تم بالشراكة مع الهلال الأحمر الأردني توزيع قسائم مشتريات غذائية على 2,655 أسرة من اللاجئين السوريين والأسر الأردنية الضعيفة في أماكن تجمع اللاجئين مثل محافظات عمان وإربد والمفرق، للمساهمة في تحسين واقع الأمن الغذائي لهم خلال شهر الصيام. وقد تم التركيز في اختيار المستفيدين على بعض معايير الأولوية والاحتياج، وهم ينقسمون إلى 5,562 من الذكور، ومثلهم من الإناث، و7,955 من الأطفال. وفي قطاع غزة، بدأ مكتب الهلال الأحمر القطري في توزيع 2,231 سلة إفطار صائم على العائلات الأشد فقراً في القطاع، بتكلفة إجمالية 150,000 دولار، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية. وفي هذا السياق، أوضح د. أكرم نصار مدير المكتب أن اختيار المستفيدين تم بناءً على معايير البرنامج الوطني لمساعدة الأسر الأشد فقراً، ومن شأن هذا المشروع أن يساهم في سد الاحتياجات الغذائية لهذه الأسر. وبالمثل في الضفة الغربية، فقد بلغ عدد المستفيدين من السلات الغذائية الموزعة ضمن مشروع إفطار الصائم 3,720 أسرة، تضم حوالي 22,320 شخصاً في جميع مناطق شمال ووسط والجنوب، بميزانية بلغت 249,408 دولارات. وشهد لبنان تنفيذ 3 مشاريع للمساهمة في تحسين معيشة الأسر السورية واللبنانية الأشد ضعفاً في أماكن تجمع اللاجئين مثل البقاع وبعلبك، وهي مشاريع إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد، والتي شملت توزيع سلات غذائية لإفطار 1,390 أسرة سورية و1,397 أسرة لبنانية، وتوزيع قسائم مشتريات غذائية على 984 أسرة سورية و962 أسرة لبنانية من حصيلة زكاة الفطر. أما المشروع الثالث فهو مشروع كسوة العيد في محافظة جبل لبنان، من خلال توزيع قسائم مالية على 337 أسرة سورية و310 أسر لبنانية لشراء الملابس الجديدة التي تسعد بها قلوب الأطفال في يوم العيد. وتم تنفيذ المشاريع الثلاثة بالتعاون ما بين بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان والصليب الأحمر اللبناني. وبالتوازي مع ذلك، قام متطوعو الهلال الأحمر القرغيزي بتوزيع ما قيمته 20,000 دولار من المواد الغذائية في صورة قسائم مشتريات سلع استهلاكية لفائدة 1,000 أسرة موزعة ما بين العاصمة بيشكيك ومدن تشوي وتالاس ونارين وإيسيك كول وجلال أباد (بمعدل 125 أسرة في كل منطقة)، مع التركيز على الفقراء من كبار السن، والأطفال الأيتام في مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومراكز إعادة التأهيل، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي تعيلها نساء، ومرضى السل، وأسر العمال المهاجرين وذوي الدخل المنخفض، والأسر منخفضة الدخل التي لديها أطفال. أفريقيا على صعيد القارة الأفريقية، فقد تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم في الصومال بالتنسيق مع السلطات المحلية وبتكلفة قدرها 945,000 ريال. فعلى مدار يومين، وزع الهلال الأحمر القطري سلات غذائية رمضانية على 2,800 أسرة بمتوسط 16,800 شخص في مخيمات النازحين بمنطقة داي نيلي غرب العاصمة الصومالية مقديشو. وقد تمت عملية التوزيع على المستفيدين بصورة منظمة وفقاً للإجراءات الاحترازية، وتم توزيع الأسر على مجموعات لمنع التجمعات والازدحام، كما قام الفريق الميداني بتوزيع الكمامات والمعقمات، بالإضافة إلى تخصيص أماكن لغسل الأيدي. ومن جهتها، ثمَّنت السلطات المحلية جهود الهلال الأحمر القطري بتقديم تلك المساعدات الإنسانية للنازحين الجدد، في ظل التحديات الاقتصادية والصحية الراهنة التي تسببت في زيادة عدد المتضررين، وتحديداً من الأسر النازحة والفقيرة. وكان لجمهورية مالي نصيب من مشروع إفطار الصائم هذا العام، من خلال توزيع سلات غذائية رمضانية بقيمة 365,000 ريال وبوزن إجمالي يتجاوز 72 طناً من المواد الغذائية، وذلك لفائدة 1020 أسرة تضم حوالي 5,100 شخص، من أجل تحسين الوضع الغذائي والصحي لهم، مما يكون له الأثر الإيجابي على نشاطاتهم اليومية في العمل والدراسة. كذلك قام فريق المتطوعين من الشريك المحلي الصليب الأحمر المالي بتقديم إرشادات صحية حول الصيام للمستفيدين الذين ينقسمون كالتالي: 1,275 من الذكور، 1,275 من النساء، 2,550 من الأطفال. وتتكون السلة الغذائية الواحدة من 71 كغ من المواد الغذائية والتموينية الأساسية، مثل الدخن والأرز وزيت الطعام والسكر والشاي.