<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Apr/AR_News_MobileImage_5aa4e2f1-0bd3-4718-bd35-b2600918d07a.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يختتم المخيم الميداني السابع بكلية راس لفان للطوارئ

13/04/2017

د.المعاضيد: رئيس للهلال الأحمر القطري: خلال 10 أيام استشعرتم قوة حركة إنسانية عمرها أكثر من 150 عامً وتضم 190 جمعية وطنية. تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبحضور صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الراعي الرسمي الهلال الأحمر القطري يختتم المخيم الميداني السابع بكلية راس لفان للطوارئ والسلامة بسيناريو نزاع مسلح (افتراضي) وبمشاركة 350 مشارك وقوات سلاح الجو واللجنة الدائمة للطوارئ والدفاع المدني ولخويا ومؤسسة حمد الطبية ومستشفى الخور                 د.المعاضيد: رئيس للهلال الأحمر القطري: خلال 10 أيام استشعرتم قوة حركة إنسانية عمرها أكثر من 150 عامً وتضم 190 جمعية وطنية. المناعي: نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الصندوق يعتز بتعاونه مع الهلال الأحمر القطري، ورعايته لهذه المبادرة الإنسانية الرائدة. المهندي: رئيس مخيم إدارة الكوارث المخيم إن مشاركة ممثلي الجمعيات والمنظمات الإنسانية انعكس على المخيم بشكل ساهم في نجاح المخيم وبرامجه بشكل متميز. الحمادي: المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري الهلال يحرص دائماً على الاستثمار في الإنسان وتمكين الضعفاء وتطوير قدراتهم بالتعليم والتدريب. 12 ابريل 2017 ― الدوحة: تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ/ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وبرعاية رسمية من قبل صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) اختتم الهلال الأحمر القطري المخيم الميداني السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي استمر لمدة 10 أيام خلال الفترة من 3-12 ابريل 2017م. بموقع المخيم الكشفي البحري بالخور، واختتم بكلية راس لفان للطوارئ والسلامة وذلك بالتنسيق مع عدة مؤسسات قطرية حكومية وغير حكومية. ولقد بدأ حفل الختام عند الساعة 9:30 صباحاً حيث قام الشاب المتطوع باسل الثنيان بتقديم فقرات الحفل الذي بدأ بعزف سلام راعي الحفل من قبل فرقة موسيقى الشرطة، ومن ثم تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم تلاه الشاب المتطوع محمد التميمي. ومن ثم قام سعادة د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بإلقاء كلمة رحب خلالها بالحضور وقد الشكر الكريمة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ/ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وللراعي الرسمي صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، ولكافة الداعمين. ومن ثم توجه بكلمة للمشاركين والمتطوعين قال فيها: " خلال 10 أيام استشعرتم قوة حركة إنسانية عمرها أكثر من 150 عامً وتضم 190 جمعية وطنية" مرفق نص الكلمة . بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. أصحاب السعادة الحضور السادة الضباط السادة ممثلي هيئات ومؤسسات المجتمع المدني أبنائي وبناتي متطوعي الهلال الأحمر القطري والجمعيات والمنظمات الإنسانية   الأخوة والأخوات الإعلاميون. السلام عليكم ورحمة الله وبركات الأخوة والأخوات الإعلاميون. يقول الله في محكم آياته "وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم. بدايةً يطيب لي في هذا المقام وهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي الشيخ/ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على رعايته الكريمة لمخيم إدارة الكوارث. والشكر مقدر وموصول إلى الراعي الرسمي صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) على رعايتهم ودعمهم الكبير للمخيم. وإلى السادة اللجنة الدائمة للطوارئ وكافة الجهات الداعمة التي دعمت وساهمت بتنظيم هذا المخيم التدريبي. أبنائي المتطوعون والمتطوعات يطيب لي أن اهنئكم على نجاحكم في هذا اليوم. لقد استشعرتم على مدار الأيام الماضية قيمة المبادئ الإنسانية التي نشأت عليها جمعياتنا ومنظماتنا الإنسانية. لقد وصل لكل منكم معنى قوله تعالى" إن خير من استأجرت القوي الأمين".  إن المعنى الحقيقي من مشاركتكم ستستشعرون عظمته يوماً من الأيام عندما تجدون أنفسكم في ساحة الميدان الحقيقي وأنتم تقدمون الخدمة لكل إنسان متضرر.. فهذا واجبنا وهذه رسالتنا للتخفيف من الآم الآخرين. وهو وازع ينبع من داخلنا نتيجة القيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا عليها. وأذكركم بما ذكرته لكم سابقاً بأن العمل الإنساني مثل الطب فهناك وقاية يتبعها علاج يتبعها تأهيل.. فليس فقط مطلوب منا أن تكون لدينا ردة فعل بل يجب أن يكون لدينا الاستعداد لمواجهة التحديات، فبالعلم نقوي أنفسنا ونقوي مجتمعاتنا ومؤسساتنا وروابطنا. أبنائي المتطوعون والمتطوعات.. لا بد من الأخذ بعين الاعتبار ·أن لديكم رسالة توعوية تهدف إلى توعية المجتمع وتثقيفه بكافة السبل والمعلومات التي أتيحت لكم ولم تتح لغيركم.  وأن رسالتنا جميعاً ترتكز على ''تحسين حياة الضعفاء'' بإنقاذ أرواحهم، وإغاثتهم، وتخفيف معاناتهم، وتعزيزاً لذلك كان الاهتمام بالمتطوعين. وختاماً أجدد شكري لكل من ساهم ودعم هذا المشروع التدريبي التطوعي بالكلمة والفعل.. وأتمنى للجميع التوفيق في قادم الأيام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري وبعد ذلك توجه د. المعاضيد وكافة الضيوف إلى إحدى النقاط المرافعة بمقر الكلية لمتابعة أحداث السيناريو الذي بدأ عند الساعة 10 صباحاً.. حيث بدأ بإعلان خبر عاجل حول تعرض إحدى المناطق لهجوم مسلح نتيجة استقبالها لعدد من النازحين.. قصة السيناريو. يحكي تجاوب الهلال للأحداث من 3 ابريل وحتى 12 ابريل عبر سلسلة أحداث في الأول من أبريل 2017، شهدت فويرط تصعيد في أعمال العنف وتدهور الوضع الإنساني والأمني الناجم عن الاشتباكات بين الجيش الوطني و "جماعات المعارضة المسلحة"، حيث أسفرت النزاعات والتي تعتبر الأشد في تاريخ الدولة عن مقتل ما يزيد عن 3000 شخص من الطرفين وجرح 10 ألاف وفقدان ما يقارب 537 شخص، بالإضافة إلى الأضرار بالبنى التحتية وتدمير عشرات الالاف من المنازل في المناطق الشمالية من البلاد من بداية الأزمة حتى وقت كتابة التقرير. وتشير الانباء إلى حدوث موجة نزوح داخلي لنحو 120 ألف شخص من منطقة مسيكة باتجاه سدرية الخيسة، الامر الذي شكل عبء إضافي على المنطقة التي تستضيف نازحين من مناطق أخرى نتيجة الوضع.. وتعود حالة النزاع بين حكومة فويرط والمعارضة المسلحة إلى 04 من أكتوبر 2016 نتيجة انقسام البلاد الى عدة أطراف. ورغم محاولات العديد من الأطراف فتح قنوات التفاوض والحوار وعلى الرغم من مساع العديد من الدول ومنها دولة قطر لتيسير مفاوضات سلام وتمديد الهدنة التي تم الاتفاق عليها منتصف الشهر الماضي بين الطرفين، إلا أن الاشتباكات المسلحة بين الطرفين انفجرت مره اخرى يوم الاثنين 3/ابريل/2017. تسببت الاحداث في حالة هلع لسكان المنطقة الشمالية القطرية "راس لفان" واعلان حالة الطوارئ في راس لفان قطر حيث أمر رئيس مجلس الوزراء بتأمين الحدود واخلاء المدن الحدودية من السكان الذي فر منها 2000 اسرة جنوباً باتجاه مدينة الخور القطرية حيث تمت استضافتهم لدى الاقارب من الاسر المستضيفة وفي مراكز إيواء. قامت اللجنة الدائمة للطوارئ يوم الاثنين 3 ابريل 2017 برفع حالة الطوارئ في المناطق الشمالية من دولة قطر في مدينة راس لفان الحدودية ونشر الفرق المختصة لسرعة تقديم الدعم والمساعدات الانسانية للنازحين، حيث تتضمن الاحتياجات الطارئة كل من: ·توزيع المواد الغذائية للمتضررين ·توفير الرعاية الصحية ·توزيع الخيم والمواد غير الغذائية ·توفير المياه ومرافق الاصحاح والنظافة الشخصية على المستوى المحلي، استجابت جمعية الهلال الأحمر القطري للوضع بتفعيل غرفة العمليات ومركز الايواء في منطقة الخور وتوزيع 1500 وجبة ساخنة في اليوم الأول على النازحين.  ويقدم المخيم خدمات مياه واصحاح والايواء توزيع المواد غير الغذائية من حزمات نظافة شخصية وبطانيات بتمويل اجمالي 500 ألف ريال قطري تم تخصيصها من صندوق الاستجابة للكوارث للهلال الأحمر القطري. وتعمل جمعية الهلال الأحمر العراقي مع كل من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ولجنة الصليب الأحمر الدولية في مجال تنسيق عملية الاستجابة للكارثة في دولة فويرط. لتنتهي بعد ذلك الفقرة الأبرز في ختام المخيم السابع والتي كانت حول كارثة نزاع مسلح. وبعد ذلك قاد د. المعاضيد بمرافقة كافة الضيوف والزوار بجولة ميدانية في مختلف المواقع التي نفذ بها السيناريو واستجابة لها الفرق المختلفة. - مع نهاية السيناريو ألقى السيد/ راشد بن سعد المهندي كلمة امام الحضور والمتطوعين  - ثم ألقى المتطوع/ ابراهيم السليطي كلمة عن المشاركين من داخل قطر  - ثم ألقت المتطوعة/ عائشة الشربتي كلمة المشاركين من خارج قطر وهي تمثل مركز دول مجلس التعاون لإدارة الطوارئ بالكويت قالت فيها  - وفي الختام تم توزيع شهادات المشاركة على كافة المشاركين والمتطوعين وكوادر المدربين والإداريين. وبهذه المناسبة أعرب السيد عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي نائب المدير التنفيذي لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) " أعرب عن اعجابه واعتزازه بالتعاون الذي كان بين الصندوق والهلال الأحمر القطري، ورعاية الصندوق لهذه المبادرة الإنسانية الرائدة. مشيراً إلى أن هذا التعاون تضيف إلى سجل وإسهامات الصندوق في شتى المجالات، وتتكامل مع أهدافه وقيمه الرامية إلى التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد من خلال دعم استراتيجي يجني ثماره أهل قطر في مختلف وكافة مناحي حياة المجتمع القطري. ومن جهته أعرب السيد/ يوسف بن أحمد الحمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري عن تقديره لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) الراعي الرسمي لمخيم إدارة الكوارث السابع على مبادرتهم الكريمة للمخيم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الطيبة تصب مباشرة في صالح بناء ثقافة التأهب لدى المجتمع القطري ورفع استعداداته للتعامل مع أية ظروف استثنائية لا قدر الله. كما أعرب السيد/ الحمادي بمناسبة اختتام فعاليات مخيم إدارة الكوارث السابع بقوله" إنني انقل تقديري وتقدير كافة أعضاء الهلال الأحمر القطري إلى سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني رئيس صندوق "دعم" ولكافة القائمين على الصندوق فنحن سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر من قبل الصندوق بشراكتهم وتعاونهم في دعم أحد أهم برامج الهلال على المستوى الداخلي وإن هذا ليؤكد على المبادئ الأساسية التي ينتهجها الصندوق لدعم الأعمال الإنسانية والاجتماعية والتطوعية". مشيراً على أن الهلال الأحمر القطري يحرص دائماً على الاستثمار في الإنسان وتمكين الضعفاء وتطوير قدراتهم بالتعليم والتدريب. يذكر أن هناك العديد من الجهات التي دعمت جهود الهلال الأحمر القطري في إنجاح فعاليات هذا المخيم منهم:- (وزارة الداخلية، اللجنة الدائمة للطوارئ، القوات المسلحة القطرية، قوة الأمن الداخلي (لخويا)، الفزعة، الدفاع المدني، جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، الإدارة العامة للأوقاف، بنك الدوحة، مجموعة الجبر القابضة، وزارة الصحة، مؤسسة حمد الطبية، أوريدوو، مستشفى الخور، الهيئة العامة للأرصاد، نادي الدوحة للجولف، والشرطة المجتمعية، نادي الخور الرياضي). يُذكر أن مخيم الكوارث يشتمل على برنامج تدريبي (نظري) فهو عبارة عن برنامج تدريبي مكثف في مجال إدارة الكوارث يتعرف المتدربون في هذا البرنامج على معايير ومفاهيم دولية، كالتدريب على معايير سفير، الدعم النفسي، القانون الدولي الإنساني، الوصول الأمن، وإعادة الروابط العائلية. وفي الجانب (العملي) يركز المخيم إلى تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية تشمل (فريق التقييم والتنسيق الميداني، وفريق الصحة، وفريق المياه والإصحاح، وفريق التغذية والتوزيع، وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستيك، وفريق الإعلام)، وستقوم تلك الفرق عملياً بإدارة وتشغيل المخيم طيلة أيام التدريب. وستشارك كافة المجموعات في آخر أيام المخيم في الاستجابة لكارثة مفترضة (سيناريو) يتم تنفيذ هذا السيناريو بالتنسيق مع الشركاء المعنيين في دولة قطر. ولقد كان الهلال الأحمر القطري قد نجح في سنوات سابقة من تنظيم ستة مخيمات تدريبية خلال الأعوام 2006 و 2007 و 2012 و 2013م و 2014م و 2015م ولقد أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد في الاستجابة مع الهلال للعديد من الكوارث على المستوى الخارجي.