<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Oct/AR_News_MobileImage_5531718e-944c-4dc4-bf25-2c5cc39c8c7e.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يدعم مرافق الرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية بأفغانستان

03/10/2020

ضمن مشاريع تعزيز جهود مكافحة كوفيد-19 في 22 بلداً دشن الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي في أفغانستان مشروع الاستجابة والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، من خلال توفير مواد ومستلزمات الحماية الشخصية لفائدة 300 من الكوادر الطبية والأفراد المخالطين في 50 من مرافق الرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية، مما يمكنها من تقديم خدماتها للمستفيدين بأقصى معدلات الأمان والسلامة. تبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المساعدات الطبية والوقائية 40,000 دولار أمريكي ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري، ضمن مشاريع تعزيز جهود مكافحة مرض كوفيد-19 في 22 بلداً موزعة على 6 قارات حول العالم، ويتم تنفيذه بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني بناءً على اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين قبل الشروع في التنفيذ، بالتنسيق مع وزارة الصحة الأفغانية. وبموجب هذه الاتفاقية، تم الانتهاء من كافة التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية المتعلقة بتنفيذ المشروع، وتلا ذلك استكمال عمليات الشراء والتوريد للمواد الطبية ومستلزمات الحماية الشخصية، مثل الكمامات والقفازات والملابس الواقية ومعقمات ومطهرات اليد، لتبدأ مؤخراً عمليات توزيع الكميات المطلوبة على المرافق الصحية في المناطق والولايات المستهدفة. وقد جاء هذا المشروع من جانب الهلال الأحمر القطري استشعاراً للواجب الإنساني تجاه الشعب الأفغاني الشقيق، في ظل ما تعانيه السلطات الصحية الأفغانية من شح الإمكانيات والموارد، في محاولة للتقليل من معدلات انتشار المرض في أوساط السكان والمجتمعات المحلية، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً والأصعب وصولاً في أفغانستان. وتضمنت المواد الجاري تسليمها للمرافق الصحية الأفغانية: 106 مقاييس حرارة رقمية، 200 طقم ملابس حماية شخصية (PPE)، 2,451 كمامة (N95)، 300 عبوة كمامات طبية، 300 عبوة قفازات طبية، 300 عبوة مطهرات ومعقمات لليد. ويعد الهلال الأحمر الأفغاني شريكاً رئيسياً في جميع مراحل المشروع، ابتداءً من تحديد معايير اختيار المستفيدين وإجراءات التعاقد مع الموردين وصولاً إلى تقديم الدعم اللوجستي والفني للمشروع. وتعد أفغانستان من الدول المعرضة بشدة لمخاطر انتشار فيروس كورونا، نظراً لموقعها الجغرافي المجاور لدولتين تتصدران قائمة أعداد المصابين بالفيروس في قارة آسيا، وهما الصين وإيران، بالإضافة إلى عودة آلاف الأفغان من الخارج وما ترتب على ذلك من احتمالية انتقال الفيروس بشكل بين أفراد المجتمع، خصوصاً مع عدم توافر الأماكن المخصصة أو الإمكانيات اللازمة لاحتوائهم داخل الحجر الصحي، إلى جانب انخفاض مستوى الوعي وتدني الظروف المعيشية لقطاع كبير من السكان في أفغانستان. وبحسب وزارة الصحة الأفغانية، فقد بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة في أفغانستان حتى نهاية شهر سبتمبر الماضي 39,074 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1,444 حالة. وتبذل السلطات الصحية في البلاد جهوداً كبيرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية والعديد من الدول والمنظمات الإنسانية، لاحتواء المشكلة والسيطرة على انتشار الفيروس، حيث تم إعداد خطة استجابة طارئة لذلك الغرض، إلا أن الإمكانيات والقدرات المتوافرة لا تزال دون القدر المطلوب.