<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Dec/AR_News_MobileImage_52fc7232-52f4-439e-ac29-aff060f94698.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يطلق حملة الشتاء الدافئ "العطاء دفء" للسنة الثانية عشر على التوالي

05/12/2017

تستهدف 200,000 مستفيد بموازنة 12 مليون ريال قطري 5 ديسمبر 2017 ― الدوحة: عقد الهلال الأحمر القطري في مقره صباح أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق الحملة الإغاثية السنوية "الشتاء الدافئ" التي تأتي هذا العام تحت شعار "العطاء دفء" وتستهدف توفير المساعدات الشتوية لصالح 200,000 مستفيد في عدة دول بميزانية إجمالية تقدر بــــــــ 12,250,000 ريال قطري. تستهدف 200,000 مستفيد بموازنة 12 مليون ريال قطري 5 ديسمبر 2017 ― الدوحة: عقد الهلال الأحمر القطري في مقره صباح أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق الحملة الإغاثية السنوية "الشتاء الدافئ" التي تأتي هذا العام تحت شعار "العطاء دفء" وتستهدف توفير المساعدات الشتوية لصالح 200,000 مستفيد في عدة دول بميزانية إجمالية تقدر بــــــــ 12,250,000 ريال قطري. وأثناء المؤتمر، رحب سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد علي بن حسن الحمادي بممثلي وسائل الإعلام ثم أوضح: "إن ما تهدف هذه الحملة إلى تحقيقه من خلال تبرعات وهبات أهل الخير ليس مجرد توفير وسائل للتدفئة فحسب، بل هو إحياء لآمال أسر كاملة تهيئ نفسها لقضاء شتاء شديد القسوة، وحفظ لكرامتها من مشقة الحاجة ومرارة الحرمان". كما أوضح " أن إطلاق حملة الشتاء الدافئ للموسم 2017-2018م، والتي دأب الهلال على تنفيذها كل عام لصالح عشرات الآلاف من الأسر التي لجأت أو نزحت نتيجة ظروف الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، فباتوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ولا يجدون ما يقيهم وأطفالهم برد الشتاء، التي تعصف بأجسادهم الهزيلة وأحلامهم البسيطة في أن ينعموا بحياة آمنة كريمة"، مشيراً إلى الخيرات والنعم التي يحملها معه فصل الشتاء.. إلا أن هناك من ينظر إلى هذا الفصل على أنه تهديد لحياتهم! فالشتاء يشكل معاناة مضاعفة للظروف الحياتية التي تواجهها كثير من الأسر بأجسادهم الضعيفة التي تسكن العراء، نعم فالنازحون في سوريا والعراق واليمن، أو اللاجئون في لبنان والأردن التي تأوي إليها من لجأ هرباً من سوريا أو أهل المخيمات من أبناء فلسطين، كلهم لا ينعمون بعطاء هذا الفصل قدر معاناتهم من قسوته، وكذلك هو الحال في أفغانستان التي تعاني فقراً مدقعاً، وقرغيزستان التي تقف على أبواب شتاء قارس.. كل هؤلاء ينتظرون منا أكثر مما ينتظرون من الشتاء الذي يزيد من مأساتهم ويضاعف معاناتهم". كما أشار إلى أن الحملة تستهدف جمع مبلغ 12.000.000 ريال قطري سنحاول من خلالها ومن خلال تبرعات أهل الخير أن نقدم شيئاً نغطي من خلاله حاجة الضعفاء والفقراء في هذه الدول، بأن نوفر لهم الدفء والكساء والغذاء والعلاج. ومن جانبه تحدث السيد سعد شاهين الكعبي مدير إدارة تنمية الموارد المالية والاستثمار بالهلال الأحمر القطري عن تفاصيل الحملة قائلا: "تستهدف حملة الشتاء الدافئ مساعدة الفئات الأشد حاجة على مواجهة فصل الشتاء والبرد والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية في الداخل السوري واليمن والعراق وأفغانستان وقرغيزستان، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن واللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية". ودعا الكعبي أبناء الشعب القطري من الأفراد والمؤسسات إلى دعم هذه الحملة الشتاء الدافئ عبر أي وسيلة من وسائل التبرع التي خصصها الهلال الأحمر القطري، سواء عبر الموقع الإلكتروني للهلال الأحمر القطري (www.qrcs.org.qa)، أو التحويل البنكي على حساب الهلال الأحمر القطري رقم 202 - 126666-1111  بنك قطر الدولي الإسلامي رقم الآيبان: QA28QIIB000000001111126666202، أو الاتصال بأرقام الخط الساخن ( 33998898 – 66644822)، أو زيارة مقر الهلال الأحمر القطري في منطقة اسلطة القديمة أو فرع الخور (هاتف 44027700)، أو التبرع لدى مندوبي الهلال الأحمر القطري لدى أفرع الميرة بالمجمعات التجارية ومنها  " اللاندمارك، فيلاجيو، الحياة بلازا، أزدان مول، مول الخليج، مول الخور. كما أشار السيد/ الكعبي إلى أن الهلال الأحمر القطري سينظم عدد من الفعاليات الجماهيرية المصاحبة للحملة لتعريف الجمهور بمشاريع الحملة وسيتم الإعلان عن موعدها وأماكن تنفيذها قريباً. وحول مشاريع حملة الشتاء الدافئ 2017-2018 تحدث السيد أيهم السخني رئيس إدارة الكوارث بقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال قائلاً: " إن حملة الشتاء لهذا العام تحمل في جعبتها الكثير من المشاريع التي يعتزم الهلال تنفيذها في سبع دول لصالح اللاجئين والنازحين، مبيناً ان المشاريع تشمل:-  مشاريع التدفئة، وتضم: حقائب شتوية للأسر والأطفال وتشمل الحقيبة الواحدة/ بطانية ومعطف وحذاء وشال ملابس قطنية وقفازات، وسيستفيد من هذه الحقيبة 10,300 أسرة بمعدل 51,500 شخص بالإضافة إلى 13,324 طفل.  توفير مواد تدفئة للأسر وتشمل المازوت والفحم، وسيستفيد من هذا المشروع 4050 أسرة بمعدل 20,250 شخص بالإضافة إلى 14,600 طفل من مخيمات اللاجئين والنازحين في لبنان. مشاريع الإيواء، وتضم:  ترميم وصيانة المنازل وصيانة أنظمة الكهرباء وشبكات الصرف الصحي والمياه، في كل من الأردن وسوريا ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسيستفيد من هذا المشروع 595 أسرة حوالي 2,975 شخص.  مشروع ترميم أو بناء بيوت من الطين أو البلوك أو القش وسينفذ هذا المشروع في اليمن وستتفيد منه 300 أسرة حوالي 1500 شخص. مشروع السلة الغذائية للنازحين واللاجئين في لبنان وسوريا والعراق، وتشمل السلة الواحدة المواد التالية (أرز، برغل، زيت نباتي، سكر، حليب، شاي، حمص، ملح، معكرونة، معجون الطماطم)، وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 6,770 أسرة أي حوالي 33,850 شخص. ·مشروع الحصص الدوائية، حيث سيتم توفير مجموعة من الحصص الدوائية على 13 مستوصف طبي لصالح اللاجئين السوريين في لبنان، ومن المقدر أن يستفيد منه أكثر من 3,750 شخص. كما أفاد السيد السخني أن حملة العام الماضي، حققت إنجازات مهمة حيث بلغ عدد المستفيدين من مشاريع الحملة ما يقرب من 200,000 مستفيد في عدد من الدول التي استهدفتها الحملة في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من الدول. وقد شملت عدة مشاريع كتوزيع حقائب ملابس شتوية ومدافئ كهربائية وأغطية بلاستيكية ضد المطر وبطانيات ووقود للتدفئة وجاكيتات لطلاب المدارس وغيرها من المساعدات الضرورية لإعانة المحتاجين على تحمل برودة الطقس، بالإضافة إلى تركيب عوازل حرارية داخل خيام اللاجئين السوريين في لبنان بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي ودعم مشاغل لتوفير مصدر دخل لعدد من الأخوات النازحات في الداخل السوري".