<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/May/AR_News_MobileImage_5285f83b-d142-47ea-92c7-d03fc4ca9818.png" style="BORDER: px solid; ">

صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري يوفران المساعدات الطبية والغذائية والصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان

17/05/2020

لحماية 139,400 مستفيد من وباء كورونا وقع صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون من أجل إطلاق استجابة عاجلة لمواجهة فيروس كورونا المستجد داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل الدعم القطري المتواصل للأشقاء والأصدقاء في عدد من دول العالم، كما يأتي ذلك تماشياً مع الهدفين 2 و3 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من حيث العمل على توفير الصحة الملائمة وكذلك الغذاء. يهدف المشروع المشترك إلى احتواء انتشار مرض كوفيد-19 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية اللاجئة نتيجة الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار الوباء على مستوى لبنان. ويستفيد من هذا المشروع نحو 139,400 مستفيد مباشر معظمهم من الأطفال، منهم 8,430 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، موزعين على 12 مخيماً للاجئين الفلسطينيين، 6 مخيمات منها في الجنوب، و3 مخيمات في بيروت، ومخيمان في الشمال، ومخيم واحد في البقاع. وعن تفاصيل المشروع، فهو يتضمن تزويد 10 مستشفيات ومراكز صحية بمعدات الوقاية الشخصية لحماية 400 كادر طبي على الأقل أثناء التعامل مع الحالات المصابة، وتوفير 5 سيارات إسعاف لنقل الحالات المرضية من المخيمات إلى المستشفيات، وتجهيز مركز حجر صحي لخدمة سكان المخيمات المصابين بفيروس كورونا بمتوسط 300 حالة شهرياً، وتوزيع حزم النظافة الشخصية على 1,000 أسرة لوقايتها من العدوى، وأخيراً توزيع سلات غذائية على 27,800 أسرة لتلبية احتياجاتها من الغذاء طوال فترة الإغلاق. ومن المقرر أن ينفذ الهلال الأحمر القطري هذا المشروع من خلال بعثته التمثيلية في لبنان، بالتعاون مع الشريكين المحليين وهما الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، ويشمل ذلك اختيار قوائم المستفيدين، وتحديد المستشفيات والمراكز الصحية المستهدفة، وشراء وتخزين المواد الطبية والغذائية وغير الغذائية، والقيام بعمليات التوزيع عن طريق الفرق الميدانية. وقد تم وضع خطة عمل عاجلة لضمان تحديث البيانات ووصول المساعدات الطبية والغذائية والصحية في أسرع وقت إلى المخيمات المستهدفة، مع إجراء تقييم سريع لتحديد احتياجات كل مستشفى من مستلزمات الحماية الطبية. وفيما يتعلق بالمستفيدين، فسوف يتم إعطاء الأولوية للحالات الأكثر استحقاقاً مثل الأسر التي ليس لها مصدر دخل من أسر كبار السن أو ذوي الإعاقات أو الأمراض المزمنة، أو الأسر التي تعولها نساء. وحرصاً على سلامة العاملين والمستفيدين معاً، فسوف يتم العمل على تنظيم عمليات توزيع المساعدات بما يضمن تجنب التزاحم والتجمعات طوال الوقت، كما يراعي هذا المشروع تحقيق الأمن الغذائي للأسر الضعيفة بشكل يكفل المحافظة على كرامتها الإنسانية، ودفع العوز والجوع عنها نتيجة توقف الأعمال والأسواق المحلية، فضلاً عن عدم قدرتها على شراء مستلزمات النظافة الشخصية لمنع انتقال العدوى.