<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Jun/AR_News_MobileImage_4fce249a-1443-40a4-8480-e22a60953978.png" style="BORDER: px solid; ">

صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري يوقعان اتفاقية لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال

05/06/2017

5 يونيو 2017 ― الدوحة: وقع كل من الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة بقيمة 1,637,800 دولار أمريكي (أي ما يعادل 5,958,220 ريالا قطريا) لدعم خطة التدخل التي أعدها الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، حيث وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية المدير التنفيذي لإدارة المشاريع السيد مسفر حمد الشهواني، ومن جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد علي بن حسن الحمادي. بتمويل مشترك قدره مليوني دولار 5 يونيو 2017 ― الدوحة: وقع كل من الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة بقيمة 1,637,800 دولار أمريكي (أي ما يعادل 5,958,220 ريالا قطريا) لدعم خطة التدخل التي أعدها الهلال الأحمر القطري لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، حيث وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية المدير التنفيذي لإدارة المشاريع السيد مسفر حمد الشهواني، ومن جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد علي بن حسن الحمادي.   ويأتي هذا الدعم وما يصحبه من تدخل إنساني بهدف مساعدة المجتمع المحلي الأكثر ضعفا وعرضة للأزمات الصحية والتي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في مدينة جالكعيو الصومالية. واستجابة لهذه الأزمة الإنسانية، وضع الهلال الأحمر القطري خطة متكاملة تتضمن تنفيذ سلسلة من المشاريع لدعم قطاعات الصحة والغذاء والمياه والإصحاح بقيمة إجمالية قدرها مليوني دولار أمريكي (أي ما يعادل 7,275,880 ريالا قطريا)، يقدم منها صندوق قطر للتنمية مبلغ 1,637,800 دولار أمريكي، فيما يتحمل الهلال الأحمر القطري المبلغ المتبقي وهو 362,200 دولار أمريكي. وعلى هامش توقيع الاتفاقية، صرح السيد مسفر الشهواني: "إن المنحة المقدمة من صندوق قطر للتنمية ستساهم في التخفيف من معاناة المتضررين جراء الأزمة الإنسانية التي تشهدها بعض مناطق الصومال، نتيجة الأوضاع الصعبة التي تعيشها تلك المناطق بسبب الجفاف وقلة الموارد الغذائية وضعف الخدمات الصحية المقدمة للسكان"، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الإغاثة جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأشار الشهواني إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2016 من قبل صندوق قطر للتنمية، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات خلال ذلك العام شملت الإغاثة العاجلة لمدينة الفلوجة واتفاقية منحة لإغاثة الشعب السوري والإغاثة العاجلة لمدينة حلب المحاصرة، منوها إلى اعتزاز صندوق قطر للتنمية بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري في تقديم الإغاثة للشعب الصومالي. ومن جانبه قال الأمين العام للهلال السيد علي الحمادي: "أود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الإخوة في صندوق قطر للتنمية على هذا الدعم السخي للتدخل الإغاثي الذي ينتوي الهلال الأحمر القطري تنفيذه لمساعدة المحتاجين في الصومال وتوفير ما يمكن من احتياجاتهم الأساسية، بما يساهم في تخفيف وطأة الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة والمحافظة على كرامتهم الإنسانية". وأشاد الحمادي بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، والتي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر وقيادتها الحكيمة بالوقوف إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا، مع اضطلاع الهلال الأحمر القطري بدور محوري في هذه التدخلات من خلال مكانته المرموقة في الحركة الإنسانية الدولية ودوره المساند لدولة قطر في سياساتها الإنسانية داخليا وخارجيا. يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد بادر إلى التدخل لمواجهة الأزمة الإنسانية في الصومال من خلال إرسال فريق إلى مدينة جالكعيو بشقيها التابعين لكل من ولاية بونت لاند وولاية جلمدج الصوماليتين بهدف تقييم الأوضاع الناجمة عن الجفاف والنزاع المسلح اللذين تعاني منهما المدينة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات استكشافية وتنسيقية مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع المحلي. ومن المقرر أن تشمل خطة التدخل تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الصحية لدعم مستشفيات مدينة جالكعيو، وكذلك التدخل في مجال التغذية العلاجية والتكميلية لإنقاذ المتضررين من الجفاف، وأيضا دعم مراكز التغذية في المستشفيات، وحفر وتأهيل عدد من الآبار الارتوازية لتوفير مياه الشرب النظيفة. وتقع مدينة جالكعيو في شمال وسط الصومال، وهي تعتبر من أكثر المدن تأثرا بالحروب والجفاف في البلاد، حيث انقسمت بسبب النزاع إلى شمال جالكعيو التابعة لإدارة ولاية بونت لاند وجنوب جالكعيو التابعة لإدارة ولاية جلمدج. وتؤكد التقارير الصادرة عن منظمات إنسانية أن عدد المتضررين من الجفاف والحرب الأهلية في الإقليمين المتنازعين يتجاوز 250 ألف شخص.