<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Mar/AR_News_MobileImage_4e083f81-c089-4811-85db-4d97392293f7.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يوفر مساعدات غذائية وغير غذائية لصالح 7,500 محتاج في أفغانستان

31/03/2021

ضمن حملة الشتاء الدافئ لعام 2020-2021 ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع الشتاء الدافئ لعام 2020-2021 في أفغانستان، من خلال التعاون بين مكتبه التمثيلي والشركاء المحليين هناك لتوزيع حزم مساعدات غذائية وغير غذائية على الأسر الأشد فقراً وتأثراً بالنزاعات والكوارث الطبيعية في ولايتي بكتيكا ولوغر، بتكلفة إجمالية قدرها 181,756 دولاراً أمريكياً ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. يهدف المشروع إلى الإسهام في تعزيز قدرة الأسر المحتاجة على تحمل قسوة الظروف في المناطق الأكثر احتياجاً وتضرراً من قسوة البرد القارس، بما يحفظ حياة أفرادها ويصون كرامتهم الإنسانية، مع التركيز على الفئات الضعيفة كالمرضى والمعاقين والأطفال والنساء لسد احتياجاتهم ومساعدتهم على تجاوز فصل الشتاء بسلام. ففي ولاية بكتيكا، تم الانتهاء من توزيع سلات غذائية تحتوي الواحدة منها على 55 كغم من الدقيق وزيت الطعام، بالإضافة إلى 4 بطانيات لكل أسرة، بإجمالي 1,250 أسرة تضم 7,500 مستفيد في مديريتي زرغون شهر ويوسف خيل، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الأفغان التعليمية والخيرية، ووزارة الحج والشؤون الدينية الأفغانية عبر مكاتبها في المناطق المستهدفة. وبموجب اتفاقية تعاون مع مؤسسة الأفغان التعليمية والخيرية، تم اتخاذ كافة التحضيرات والإجراءات اللوجستية والفنية لتنفيذ المشروع، ثم جرى استكمال عملية التوريد والشراء للمواد الغذائية وغير الغذائية، وصولاً إلى توزيع المساعدات على مرحلتين استغرقت كل مرحلة منهما 3 أيام متواصلة، بإجمالي 625 في مديرية زرغون شهر ومثلها في مديرية يوسف خيل. وقد حضر مراسم التوزيع ممثلون لجميع الجهات الرسمية والمجتمعية المعنية، ومنهم السيد إبراهيم كتوزاي نائب والي باكتيكا، الذي وجه الشكر في كلمته إلى الهلال الأحمر القطري والجهة المنفذة على هذه المساعدة، وعبر عن إعجابه بآلية التنفيذ التي حرصت على اختيار المستفيدين وفق معايير مضبوطة وعادلة وشفافة واختيار أصناف جيدة، متمنياً أن يستمر دعم الهلال الأحمر القطري لجميع مناطق الولاية في شتى المجالات، إذ إنها تعد من الولايات المحرومة والمحتاجة، كما أبدى استعداد السلطة المحلية للتعاون وتذليل أي صعوبات لتنفيذ أي أنشطة إنسانية مستقبلاً في الولاية. ومن جانبه، قال السيد ضبط الله مالانج رئيس الحج والشؤون الدينية بالولاية: "إن مساعدة المحتاجين وتفقد الفقراء والمساكين، وخاصةً في الظروف الصعبة اليوم حيث قسوة الشتاء وضيق سبل العيش أمام الناس بسبب الفقر والصراعات وجائحة فيروس كورونا، هي من أفضل أعمال الخير وأقربها إلى الله تعالى. نشكر الهلال الأحمر القطري والإخوة في مؤسسة الأفغان التعليمية والخيرية على حسن اختيار المستفيدين وحسن التنظيم. نسأل الله الأجر العظيم لجميع المساهمين". ومن المجتمع المحلي المستفيد في مديرية زرغون شهر بولاية بكتيكا، عبر محمد إبراهيم، وهو شيخ كبير ورب أسرة تتكون من 14 فرداً من منطقة خيركوت، عن سعادته بالمساعدة التي حصل عليها، وقال إنها تسهم في تلبية جزء من احتياجات أسرته الكبيرة، ثم شكر الهلال الأحمر القطري وجميع من ساهم في إيصال المساعدة إلى المحتاجين، مؤكداً أن الناس في حاجة إلى مزيد من المساعدات وخاصةً المواد الغذائية. وقال فاتح محمد، أحد المستفيدين من المساعدات في المديرية، إنه يتسلم هذه المساعدة لأول مرة رغم أنه فقير ومحتاج ولا يستطيع توفير ما تتطلبه أسرته من المواد الضرورية، ودعا الله للقائمين على الهلال الأحمر القطري أن يجزيهم خير الجزاء. أيضاً كان هناك عبد الغفار، وهو طفل يتيم عمره 13 عاماً والابن الأكبر لأسرته المكونة من أم وأخت وأخوين، نزحوا من قريتهم واستقروا بمركز مديرية يوسف خيل، حيث يعتمدون على مساعدة الأهل وأصحاب الخير. وقد عبر الطفل عبد الغفار عن سعادته بهذه المساعدة التي حصلت عليها أسرته من الهلال الأحمر القطري. وقال المواطن محمد منظر: "يشهد الله أننا في أمس الحاجة لهذه المساعدات. الشكر من القلب للهلال الأحمر القطري وللجميع". يذكر أنه بحسب خطة الاستجابة الإنسانية 2020 لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن حوالي 90% من السكان في أفغانستان يعانون من الفقر، وحوالي 80% منهم يعتمدون على مصادر عمل غير ثابتة لمواجهة متطلبات الحياة. وجاءت أزمة كوفيد-19 لتزيد الوضع سوءاً، وتفاقمت معاناة السكان وشح إمكانياتهم المادية، إذ توجد حاجة ماسة لمساعدة 11.1 مليون شخص من الأشد حاجة وضعفاً في أفغانستان، الأمر الذي يستوجب مضاعفة جهود المنظمات الإنسانية العاملة هناك، والتي يبلغ عددها 161 منظمة إنسانية.