<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2017/Jun/AR_News_MobileImage_446862e3-99d8-4fe7-b9b4-aae65fd74222.png" style="BORDER: px solid; ">

اتفاقية تعاون استراتيجي بين الهلال الأحمر القطري والصناديق الإنسانية

04/06/2017

4 يونيو 2017 ― الدوحة: وقع كل من الهلال الأحمر القطري والصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي اتفاقية تعاون استراتيجي لغرض تحقيق الأهداف المشتركة بعيدة المدى في المجال الإنساني. 4 يونيو 2017 ― الدوحة: وقع كل من الهلال الأحمر القطري والصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي اتفاقية تعاون استراتيجي لغرض تحقيق الأهداف المشتركة بعيدة المدى في المجال الإنساني، حيث وقع الاتفاقية من جانب الصناديق الإنسانية سعادة رئيس مجلس الأمناء الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، فيما وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السفير علي بن حسن الحمادي، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين. وتتمثل أهداف التعاون الاستراتيجي بين الطرفين في تعزيز الحضور الإقليمي والدولي لهما، وبناء قدراتهما في المجالات المشتركة، وزيادة فرصهما في حشد الموارد من مصادرها المختلفة، والتعاون في برامج ومشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة، وتعزيز فرص التأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عملهما إقليميا ودوليا، وتطوير وتطبيق أفضل الممارسات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وعلى هامش توقيع الاتفاقية، رحب سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني بهذه الشراكة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر القطري، قائلا: "إن دولة قطر في ظل قيادتها الحكيمة تعد من البلدان الرائدة في مجال العمل الإنساني الإقليمي والدولي، وهي تحظى بمكانة مرموقة في هذا الجانب بفضل مؤسساتها الإنسانية والخيرية الفاعلة وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، مما شجعنا في الصناديق الإنسانية على اتخاذ هذه الخطوة الإيجابية للتقارب وتوحيد الجهود والوقوف معا إلى جانب الضعفاء ومد يد العون للمنكوبين وخاصة في البلدان العربية الشقيقة مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا". ومن جانبه قال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي: "أود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى الإخوة في الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي على هذه المبادرة الطيبة لمد جسور التعاون والتكامل وتبادل الخبرات، من أجل تعزيز العمل الإنساني المشترك وتعظيم الفائدة التي تعود على الضعفاء في المناطق المنكوبة والمحرومة، وهو ما يتلاقى مع الأهداف والرسالة العليا للمؤسستين ويتزامن مع شهر الرحمة والبركات الذي يحمل معه بشائر الخير إلى كل محتاج". وأوضح الحمادي أن هذه الاتفاقية تأتي في ظل تزايد حجم الاحتياجات التنموية والإنسانية وما يقابله من تناقص في الموارد، مما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين الفاعلين في المجال الإنساني وترشيد استخدامها لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا، فضلا عن الطبيعة المعقدة للقضايا الإنسانية الراهنة محليا وإقليميا ودوليا، بحيث أصبحت التدخلات الفردية محدودة الأثر وصار من الضروري أن تتلاقى الرؤى والجهود في صورة شراكات متعددة الأشكال والمستويات لمواجهة هذه التحديات المتنامية. وبموجب هذه الاتفاقية، سوف يقوم الطرفان بتشكيل لجنة تنسيقية للتعاون الاستراتيجي بينهما تتكون من مسؤولين قياديين من كل جهة يتم تعيينهما بالاتفاق بين الطرفين، وتتولى الصناديق الإنسانية رئاسة الدورة الأولى، على أن يتم تبادل الرئاسة بالتناوب بين الطرفين كل ستة أشهر. وتتمثل مهمة هذه اللجنة في العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون بين الطرفين، وإعداد الخطة السنوية المشتركة بين الطرفين والإشراف العام على تنفيذها، ورصد الموارد لدعم خطط العمل المشتركة، والإشراف العام على تنفيذ المشاريع، وتقويم أداء التعاون بين الطرفين وتسديده باستمرار، ومتابعة المشاريع ورفع التقارير اللازمة للجهتين.