<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Jul/AR_News_MobileImage_399653d0-a645-45d5-b961-c0b5e0e44e28.png" style="BORDER: px solid; ">

أطباء الهلال الأحمر القطري المبتعثون للدراسة في الخارج ينقذون أرواح مرضى غزة

13/07/2021

نتائج مبهرة لبرنامج التعليم الطبي التخصصي داخل مختبر قسم سرطان الأطفال بمستشفى الرنتيسي التخصصي في مدينة غزة، وقف د. مؤمن زين الدين يراقب عدداً من العينات المخبرية لأطفال مصابين بالسرطان، قبل أن يتوجه إلى العيادات الخارجية بالمستشفى، حيث كان في انتظاره الطفل أحمد (9 سنوات) المصاب بمرض اللوكيميا، ليتابع حالته وفقاً لبروتوكولات العلاج المناسبة التي اكتسبها أثناء دراسته التخصصية في الأردن. وعن أهمية الدراسات الطبية التي أجراها بالخارج، قال د. زين الدين: "حصلت على منحة طبية من الهلال الأحمر القطري لدراسة تخصص أمراض الدم والأورام للأطفال في مركز الحسين للسرطان بالأردن لمدة 3 سنوات، ضمن مشروع دعم برنامج التعليم الطبي التخصصي للأطباء في قطاع غزة، حيث تعرفت خلالها على طرق التشخيص والعلاج للحالات المصابة بالأمراض الوراثية كالثيلاسيميا والهيموفيليا، وكذلك الأورام كاللوكيميا والأورام الصلبة". ويدعم الهلال الأحمر القطري هذا المشروع الذي ينفَّذ بالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية، ويشمل ابتعاث 9 أطباء فلسطينيين من قطاع غزة للدراسة بالأردن في تخصصات فرعية وتدريبات مكثفة، بهدف تطوير قدراتهم وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في غزة، بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 476,000 دولار أمريكي. ويشير د. زين الدين إلى أنه منذ عودته إلى قطاع غزة قبل شهرين باشر عمله في مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال، لعلاج المرضى والتخفيف من معاناتهم وتقليل الحاجة إلى تحويلهم للعلاج بالخارج، موضحاً أنه يعمل بالتنسيق مع الطاقم الطبي على تقديم خدمات صحية أفضل للمرضى، رغم الصعوبات التي تواجه مرضى السرطان والأورام في غزة، بسبب عدم توافر العديد من الأدوية والعلاجات أبرزها العلاج الإشعاعي، بسبب الحصار والإغلاق المفروض على القطاع منذ أكثر من 15 عاماً. بدوره، أوضح الاستشاري د. محمود شبير، رئيس قسم السرطان في مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال، أن عودة د. زين الدين شكلت إضافة نوعية للقسم، مع وجود أكثر من كادر مدرب بشكل مهني وفقاً للبروتوكولات العالمية، وكذلك أهمية الاستفادة من تبادل الخبرات حول طرق التعامل مع الحالات المرضية المختلفة، مما يساهم في تطوير الخدمة المقدمة للمرضى، لافتاً إلى أن إدارة المستشفى تدرس توسعة الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان خلال المرحلة المقبلة، والتي تخدم حوالي 650-700 طفل من مرضى الدم والأورام في قطاع غزة، وهو ما يتطلب استقدام كل الطواقم الطبية من أصحاب الخبرة، والذين سيشكلون نقلة جديدة تحافظ على أرواح المرضى.