<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Nov/AR_News_MobileImage_2199a456-007c-4d0e-952d-1074db743490.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يقدم مساعدات إنسانية لتعزيز النظام الصحي ونشر الوعي المجتمعي في إثيوبيا

04/11/2020

ضمن برنامج دعم 22 جمعية وطنية زميلة في مكافحة فيروس كورونا قدم الهلال الأحمر القطري مساعدات إنسانية متنوعة لدعم جهود الصليب الأحمر الإثيوبي في مكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بإثيوبيا، لفائدة 65,210 شخصاً (معظمهم من الأطفال) في مقاطعتي أوروميا وغامبيلا، بميزانية إجمالية قدرها 113,670 دولاراً أمريكياً. فبالشراكة مع الصليب الأحمر الإثيوبي، يعمل الهلال الأحمر القطري على تقديم الدعم الفني والتمويلي والإشراف على العمل الميداني، عبر فرعي الجمعية الوطنية في مدينتي غامبيلا وأوروميا. وتضمنت المساعدات المقدمة من جانب الهلال الأحمر القطري معدات الحماية الشخصية (PPE)، ومستلزمات النظافة والتعقيم، وكميات من المواد غير الطبية، والتي من شأنها أن تساهم في الحد من انتشار الفيروس بين المجتمعات المحلية الضعيفة. كذلك قام الهلال الأحمر القطري بتنظيم دورات تدريبية للمتطوعين، بهدف تأهيلهم لتنفيذ حملات توعية مجتمعية، مع تزويدهم بمعدات الحماية الشخصية للمحافظة على سلامتهم وسلامة المستهدفين من أفراد المجتمع الإثيوبي. وبالتوازي مع ذلك، تم تدريب عدد من الأخصائيين الصحيين على مهارات إدارة مراكز العزل الصحي للمصابين بمرض كوفيد-19، إلى جانب توفير مستلزمات النظافة والتعقيم اللازمة. ففي مقاطعة أوروميا، بدأ المتطوعون في تنفيذ مشروع تقديم المساعدة للفلاحين الأكثر تضرراً من تلف المحاصيل الزراعية بسبب غزو الجراد الذي شهدته المنطقة بداية العام الجاري، من أجل إنقاذ ما تبقى من المحاصيل وتحقيق الأمن الغذائي للأهالي، بالتعاون مع عدد من موظفي الصليب الأحمر الإثيوبي. وإلى مدينة غامبيلا، حيث أشرف المكتب الفرعي للصليب الأحمر الإثيوبي على تدريب 48 متطوعاً و17 عاملاً صحياً، من خلال دورات تدريبية قدمها د. قاسم منسق مكتب الصحة الإقليمي بالمقاطعة، لتلقينهم أساسيات الحماية الذاتية، وتزويدهم بالمعلومات المهمة عن مرض كوفيد-19 وأعراضه وطرق الوقاية منه، تمهيداً لإطلاق حملة توعية مجتمعية في الأسواق والمجمعات للحد من انتشار الفيروس في البلاد. يذكر أن إثيوبيا شهدت العديد من الأزمات المتوالية منذ بداية العام الحالي، من غزو الجراد إلى السيول إلى الأوبئة والأمراض الانتقالية مثل الكوليرا، وأضيف إليها انتشار فيروس كورونا ليتسبب في تفاقم الوضع ويضاعف من حدة معاناة الأسر الضعيفة في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن المبادرة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري للاستجابة الطارئة لجائحة فيروس كورونا في 22 دولة موزعة على 6 قارات حول العالم، عبر دعم جهود الجمعيات الوطنية العاملة في جهود الاستجابة، بميزانية إجمالية قدرها 2,236,827 ريالاً قطرياً لفائدة أكثر من 320,000 شخص في البلدان الآتية: فلسطين، أفغانستان، باكستان، نيبال، طاجيكستان، منغوليا، لاوس، فانواتو، إثيوبيا، تشاد، السنغال، موريتانيا، ساحل العاج، مالي، سيراليون، ألبانيا، كوسوفو، الجبل الأسود، فنزويلا، السلفادور، بيرو، بنما.