<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2020/Jun/AR_News_MobileImage_1233230a-7adf-48d4-9b26-f4d9bbaf630d.png" style="BORDER: px solid; ">

الهلال الأحمر القطري ضمن المؤسسات القطرية الأكثر تأثيراً في التعامل مع أزمة كوفيد-19

03/06/2020

بحسب تقييم شركة "إبسوس" العالمية للأبحاث أعلنت شركة "إبسوس" الفرنسية، إحدى أكبر 3 مؤسسات متخصصة في أبحاث السوق على مستوى العالم، أن الهلال الأحمر القطري جاء ضمن المؤسسات القطرية الأكثر تأثيراً في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، من خلال التقييم الذي أجرته الشركة مؤخراً لقياس مدى تأثير المؤسسات القطرية في مواجهة أزمة وباء كوفيد-19، وأسفر عن اختيار 10 مؤسسات قطرية بناءً على استطلاعات الرأي. جاء هذا التقييم ضمن سلسلة من الأبحاث المتعمقة التي أجرتها شركة "إبسوس" منذ بدء تفشي وباء كورونا عالمياً، وما أحدثه من تأثير جذري على حياة الناس وسلوكهم وكذلك على الأسواق العالمية. وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، ركزت الشركة على 8 دول من بينها دولة قطر، من أجل تقييم التأثير الإيجابي للمؤسسات القطرية في خضم هذه الأزمة. وقد وضعت شركة "إبسوس" 8 معايير رئيسية لرصد وتقييم تأثير المؤسسات القطرية، ثم قامت بإجراء استفتاء شمل شرائح مختلفة من المجتمع، لاستطلاع رأيهم حول أكثر المؤسسات التي يرون أنها تتوافر فيها هذه المعايير. وأظهرت النتيجة اختيار جمعية الهلال الأحمر القطري من الجمهور باعتباره أحد 10 مؤسسات تمتلك قوة التأثير والمساندة للمجتمع في ظل الأزمة. وتضم قائمة المؤسسات التي اختارها الجمهور: الهلال الأحمر القطري، شركة الميرة، بنك الدوحة، وزارة الصحة العامة، شركة أوريدو، الخطوط الجوية القطرية، جمعية قطر الخيرية، مؤسسة قطر، بنك قطر الوطني، شركة قطر للبترول. وبرز اسم الهلال الأحمر القطري بين المؤسسات العشرة بعدة إنجازات خلال هذه الأزمة، حيث استطاع بنجاح التصدي لآثار فيروس كورونا المستجد، مما وضعه في دائرة الضوء بالنسبة للدراسات البحثية التي تجريها شركة "إبسوس" وغيرها من الشركات العالمية المهتمة بتقييم الفاعلين المؤثرين ضمن هذه الأزمة العالمية. ويمكن إبراز معايير ونتائج التقييم التي نشرتها شركة "إبسوس" كما يلي: 1.     التعامل الإيجابي مع القلق والخوف في المجتمع: نجحت الاستراتيجية الإعلامية للهلال الأحمر القطري في طمأنة الجمهور في قطر، من خلال إطلاق أكبر حملة إعلامية للتوعية ونشر المواد التثقيفية والتثقيفية والتواجد الميداني القوي، وإطلاق طاقات المتطوعين للتواصل مع المجتمع وتوجيه الشرائح المختلفة إلى السلوكيات الصحيحة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية وحماية المجتمع من خطر تفشي الوباء. 2.     الموقف تجاه الجهات الحكومية والصحية والإعلام: منذ اللحظة الأولى كان الهلال الأحمر القطري حاضراً بقوة مع أجهزة الدولة والجهات الصحية والإعلامية للقيام بواجبه الوطني، وعمل تحت مظلة اللجنة العليا لإدارة الأزمات على القيام بمهام دقيقة مثل إدارة المحاجر الصحية، وإجراء الفحوصات الطبية من خلال 4 مراكز صحية تابعه له، إضافة إلى خدمات الإسعاف والدعم اللوجستي في مناطق العمل الطبية. 3.     الإجراءات الاحترازية ضد الوباء: قام الهلال الأحمر القطري باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان حماية موظفيه ومتطوعيه وحماية الشرائح التي يتعامل معها من المجتمع، فتم بشكل كامل العمل عن بعد لجميع الإداريين، بينما تم تطبيق إجراءات الحماية الشخصية مثل فحص الحرارة وارتداء قناع الوجه والقفازات والتعقيم الدوري، إضافة إلى المشاركة في تعقيم الشوارع والمناطق التي تزيد احتمالية انتشار الفيروس فيها. 4.     تغيير نمط الحياة ليتناسب مع تحديات الوباء: من خلال غرفة عمليات الإعلام التي أنشأها الهلال الأحمر القطري، بدأت عملية إنتاج أكبر محتوى مرئي وسمعي ومقروء لمواكبة تحديات المرحلة، وذلك من خلال نشر مواد توعوية تساهم في رفع مستوى الوعي الجمعي وتغيير السلوك، من أجل تبني نمط حياة جديد يتغلب على الواقع الجديد الذي أتى مع انتشار جائحة كورونا كوفيد-19 في العالم. 5.     تخفيف الآثار السلبية للوباء على المجتمع: قام الهلال الأحمر القطري بإطلاق حزمة من البرامج الإنسانية التي تهدف إلى تخفيف الآثار السلبية على الشرائح المختلفة من المجتمع مثل العمالة الوافدة والأسر المحتاجة، ومن خلال صندوق الخدمات الإنسانية نجح الهلال الأحمر القطري في تقديم مساعدات تجاوزت 3 ملايين دولار لتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات المالية ومساعدة المتعثرين مالياً على تجنب مخاطر مواجهة التبعات القانونية لتخلفهم عن الوفاء بالتزاماتهم المادية بسبب ظروف الأزمة. 6.     تغيير سلوكيات وعادات الشراء في المجتمع: من خلال شبكة من المتطوعين تجاوزت 18,000 شاب وفتاة، نجح الهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة في المجمعات الاستهلاكية من أجل تغيير ثقافة الازدحام عند صناديق الدفع، وملامسة البضائع بدون قفازات، إضافة إلى عدم ارتداء أقنعة الحماية الطبية. وقد قام متطوعو ومتطوعات الهلال الأحمر القطري بجهد هائل لتغيير السلوكيات الخاطئة، وتوجيه الأفراد غير المنضبطين إلى القيام باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لتقليل احتمالية انتشار الفيروس. 7.     توقع المستهلكين لقيام الشركات بالمسؤولية المجتمعية: تميزت مبادرات الهلال الأحمر القطري مع المؤسسات الخاصة من حيث تلبية تطلعات المجتمع إلى قيام المؤسسات الخاصة بمسؤوليتها الاجتماعية، من خلال تقديم المساعدات العينية والمادية لدعم الأسر المحتاجة والعمال. وعلى مدار شهر كامل، نجح الهلال الأحمر القطري في إدارة برنامج توفير الغذاء المجاني للفئات المستفيدة، بما زاد على 100,000 وجبة غذائية تم توزيعها على المستفيدين، إضافة إلى تبرعات عينية بمواد طبية مثل الأقنعة والمعقمات تم إيصالها إلى الجهات المعنية. 8.     العمل وفق رؤية طويلة المدى في ظل وباء كورونا (كوفيد-19): أثبتت استراتيجية الهلال الأحمر القطري نجاعتها وقدرتها على الاستمرار لعدة أشهر بنفس الكفاءة والمهنية، كما تميزت بوضع خطة تركز على تحقيق نتائج ملموسة على المدى القصير، فضلاً عن تحقيق آثار إيجابية على المدى الأطول، ومراعاة احتمالية استمرار الأزمة لفترة طويلة، مما يقتضي تسخير كافة الإمكانيات لضمان استدامة العمل الوقائي وحماية المجتمع من الآثار الممتدة لجائحة كورونا. يذكر أن شركة "إبسوس" الفرنسية تأسست عام 1975 في باريس، وهي تحتل المركز الثالث عالمياً في أبحاث السوق بخبرة تزيد عن 45 عاماً. ويتجاوز عدد موظفي الشركة 18,000 موظف، وتخدم أكثر من 5,000 عميل في 90 دولة حول العالم.