<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2016/Nov/AR_News_MobileImage_0f980cfd-876f-4529-a804-c27ecc4a419a.png" style="BORDER: px solid; ">

56 ألف مستفيد من خدمات الهلال الأحمر القطري الاجتماعية داخل قطر بميزانية 12 مليون ر.ق.

09/11/2016

استمر الهلال الأحمر القطري خلال عام 2016 في الاضطلاع بدوره التنموي الهام داخل المجتمع القطري كمؤسسة إنسانية وتطوعية رائدة هدفها الأول هو النهوض بالإنسان والمجتمع على السواء، خلال عام 2016  استمر الهلال الأحمر القطري خلال عام 2016 في الاضطلاع بدوره التنموي الهام داخل المجتمع القطري كمؤسسة إنسانية وتطوعية رائدة هدفها الأول هو النهوض بالإنسان والمجتمع على السواء، من خلال تنفيذ عشرات المشاريع والفعاليات والبرامج الثقافية والاجتماعية والصحية والتعليمية لمساعدة الفئات المحتاجة إلى الدعم، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من هذه الأنشطة منذ بداية العام الجاري 56,171 مستفيدا من مختلف الفئات والأعمار، بميزانية تقريبية لا تقل عن 12 مليون ريال قطري. التمكين الاقتصادي والاجتماعي تهدف برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي إلى تقديم مساعدات مالية وعينية للفئات الضعيفة من الأفراد والأسر المحتاجة من أجل تغطية مصاريف معيشتها وتحمل أي ظروف طارئة تتعرض لها. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج خلال عام 2016 أكثر من 2,400 أسرة تضم 9,600 فرد، بميزانية إجمالية قدرها 5 ملايين ريال قطري. التمكين الصحي يعد التمكين الصحي من أهم برامج الهلال الأحمر القطري على الإطلاق، حيث يتضمن صندوق إعانة المرضى الذي يتولى تغطية بعض أو كل تكاليف العلاج والعمليات والأدوية للمرضى بناء على دراسة الحالة الاجتماعية والتقارير الطبية الصادرة من مؤسسة حمد الطبية، كما يتضمن الدعم النفسي الاجتماعي لمساعدة الفئات الضعيفة على التأقلم مع ظروفها المعيشية الصعبة وتقوية الحافز لديهم من أجل محاولة التغلب عليها، وأخيرا مشروع زراعة الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لعلاج حالات الفشل الكلوي الخطيرة. وخلال العام الجاري، خصص الهلال الأحمر القطري مبلغ 3 ملايين ريال قطري كميزانية إجمالية للإنفاق على أنشطة التمكين الصحي والدعم النفسي الاجتماعي، التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 600 مريض يعانون من حالات مرضية خطيرة.   مساعدات موسمية يقدم الهلال الأحمر القطري إعانات مادية وعينية لفائدة الأفراد والأسر محدودة الدخل، وخاصة في المواسم الهامة على مدار العام مثل شهر رمضان والعيدين. وخلال العام الجاري وصل عدد المستفيدين من هذه المساعدات 7,500 مستفيدا بقيمة إجمالية تتجاوز مليوني ريال قطري. ومن البرامج الموسمية التي تنفذها إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري أيضا برنامج تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية "إمداد"، بالتعاون مع وزارة الداخلية وبتمويل من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية التابع لمصرف قطر المركزي وشراكة تنفيذية مع النادي العلمي ومدرسة قطر التقنية. وقد استفاد من الورش التدريبية والمحاضرات التوعية التي نظمها البرنامج هذا العام 484 نزيلا بالمؤسسات العقابية والإصلاحية وأسرهم، بميزانية إجمالية قدرها مليون ريال قطري. التمكين الأكاديمي على صعيد التمكين الأكاديمي، قام الهلال الأحمر القطري بتوفير مصاريف الدراسة وتكاليف المعيشة لمساعدة 166 طالبا من طلاب العلم على إكمال مسيرتهم التعليمية. ويوجه الهلال الأحمر القطري اهتماما خاصا إلى فئة ذوى الاحتياجات الخاصة، حيث تم خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2015-2016 والفصل الأول من العام الدراسي 2016-2017 دعم 40 طالبا من ذوي المشكلات السمعية والبصرية والحركية والاحتياجات الخاصة، بتكلفة وصلت إلى 80 ألف ريال قطري. وينفذ الهلال الأحمر القطري البرنامج التثقيفي المجتمعي "الهلال الأحمر المدرسي" في مختلف المدارس المستقلة والخاصة على مستوى الدولة، حيث بلغت الميزانية الإجمالية لبرنامج الهلال الأحمر المدرسي على مدار عام 2016 نحو 600 ألف ريال قطري، واستفاد منه 12,886 مستفيدا من الطلاب والمعلمين والإداريين ومشرفي الحافلات وأولياء الأمور (عن طريق الطلاب أنفسهم). معا للخير تولت إدارة التنمية الاجتماعية استكمال المرحلة الأولى كما شاركت في تنفيذ النسخة الثانية من برنامج "معا للخير" الموجه لخدمة العمالة الوافدة بتمويل قدره 930,000 ريال قطري من شركة شيفرون فيليبس – قطر، حيث قامت كوادر الإدارة على مدار 3 أشهر بتوزيع وجبات ساخنة ومياه وعصائر وحقائب نظافة شخصية على 20 ألف عامل من العمال الوافدين في مختلف مناطق عملهم بالدولة، وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 200 ألف ريال قطري. برامج متنوعة من البرامج الاجتماعية الأخرى التي نفذها الهلال الأحمر القطري خلال عام 2016 برنامج التمكين المهني والاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمع المحلي، حيث تم تنظيم ورش عمل مهنية وأكاديمية متخصصة حضرتها 155 سيدة من الفئات البسيطة في المجتمع، بتكلفة قدرها 35 ألف ريال قطري، ومن أمثلة هذه الدورات ورشة "نقطة انطلاق" وورشة "الإدارة الرشيدة". وهناك أيضا المشاركة في فعاليات محلية ودولية وتنظيم برامج ثقافية واجتماعية رمضانية للأطفال منها "رتل وارتق" و"الطلاب المتفوقون" و"هذه أمنيتي" والاحتفال بيوم الطفل الخليجي، بقيمة إجمالية قدرها 35 ألف ريال قطري وما يصل إلى ألفي مستفيد.