<img alt="" src="/ar/News/PublishingImages/2021/Oct/عطاء لا يتوقف من الهلال الأحمر القطري لقطاع غزة mob.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

عطاء لا يتوقف من الهلال الأحمر القطري لقطاع غزة

12/10/2021

وقوفكم بجانبنا خفَّف من حجم الآلام التي تعرضنا لها بعد قصف بيتنا واستشهاد بعض أفراد عائلتي". بهذه الكلمات وصفت ريم صالحة (36 سنة)، إحدى المتضررات من العدوان الأخير على قطاع غزة، التدخل الإنساني العاجل الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، والذي تم مؤخراً من خلاله تقديم مساعدات طبية وإغاثية للأهالي في غزة، ضمن مشروع "الإغاثة العاجلة للقدس وقطاع غزة".

وأوضحت ريم أن عائلتها اضطرت للنزوح من المنزل بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال واستشهاد 3 من أفراد العائلة، بالإضافة إلى حدوث تدمير جزئي للبيت جعله غير صالح للسكن، فاضطروا لاستئجار مسكن آخر في مكان بعيد لتزداد الأعباء الاقتصادية والنفسية على الأسرة، مشيرةً إلى أن الطردين الغذائي والإغاثي اللذين تسلمتهما من الهلال الأحمر القطري ساهما في تغطية جزء كبير من احتياجات 11 فرداً باتوا يعيشون في بيت صغير، ومن أبرزها مواد التنظيف والتعقيم للوقاية من العدوى في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، فضلاً عن أسطوانة الغاز للطهي والبطانيات والكراسي.

وحول نوعية التدخلات الداعمة للمتضررين في غزة، قال د. أكرم نصار مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: "نواصل تنفيذ مشروع 'الإغاثة العاجلة للقدس وقطاع غزة' بتكلفة إجمالية قدرها مليون دولار أمريكي. وتتركز جهودنا الحالية على التخفيف عن كاهل المتضررين من العدوان الأخير على غزة، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، وذلك من خلال تزويد مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني في القطاع بالأدوية والمستهلكات الطبية، بتكلفة إجمالية تبلغ 300,000 دولار أمريكي، لتغطي احتياجات حوالي 31,000 مريض على مدار الأشهر الستة المقبلة".

وفي سياق متصل، لفت د. نصار إلى أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتقديم المساعدات الغذائية والإغاثية الطارئة بتكلفة إجمالية قدرها 372,000 دولار أمريكي، ويستفيد منها حوالي 60,000 متضرر من محافظات قطاع غزة، وهي تتضمن 4,356 طرداً غذائياً للعائلات المتضررة. هذا إلى جانب استفادة 600 عائلة من المواد الإغاثية لتحسين ظروفهم الحياتية، التي تأثرت بشدة جراء العدوان الأخير على القطاع.​