<img alt="" src="https://prd.qrcs.org.qa/ar/News/PublishingImages/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%20%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">

الهلال الأحمر القطري يوفر علاج أمراض السرطان للاجئين السوريين في لبنان

25/08/2021


ينفذ الهلال الأحمر القطري، من خلال بعثته التمثيلية في لبنان، مشروع علاج حالات السرطان "شفاء 3" بين اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان، من خلال التعاون مع الجهات الشريكة لتوفير الأدوية العلاجية والعمليات الجراحية اللازمة لهم في مستشفى طرابلس الحكومي بمدينة طرابلس.

يهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 175,451 دولاراً أمريكياً (أي ما يعادل 640,396 ريالاً قطرياً) ممولة بالكامل من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان في دولة قطر، إلى تحسين الواقع الصحي للاجئين السوريين الذين يعانون من أمراض السرطان، وزيادة فرص الشفاء لهم عبر تقديم التدخلات الجراحية والعلاجية المطلوبة في الوقت المناسب.

ويستفيد من هذا المشروع 16 مريضاً من اللاجئين السوريين الذين يعانون من حالات سرطانية مختلفة. وقد سبق بدء المشروع توقيع ملحق اتفاقية مع مستشفى طرابلس الحكومي لتقديم العلاج للمستفيدين، الذي تم اختيارهم بناءً على الآلية المتفق عليها.

وقد كان هناك تنسيق وتواصل دائمين مع قسم الصحة في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلبنان، من أجل تزويد فريق العمل بقائمة إضافية من اللاجئين المصابين بالسرطان كي يشملهم المشروع. ومن جانبها، فقد تواصلت إدارة المستشفى مع وزارة الصحة اللبنانية لتأمين الأدوية اللازمة للعلاج، في ظل الصعوبات والأزمات التي يعاني منها القطاع الصحي في لبنان.

وبالفعل بدأ فريق العمل بمستشفى طرابلس الحكومي في التواصل مع المرضى المستهدفين للحضور من أجل تلقي العلاجات الدوائية التي تم توفيرها، وذلك تحت إشراف الكوادر الميدانية لبعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان، من أجل متابعة سير العمل وضبط جدول المواعيد مع فريق العمل بالمستشفى.

ولم تخل عملية تنفيذ المشروع من بعض العقبات، حيث أدت الأوضاع الداخلية والصحية التي يعاني منها لبنان إلى تأخر الانتهاء من مرحلة معاينة المرضى الذين تم استلام أسمائهم من مفوضية اللاجئين، كما حالت موجة المظاهرات التي شهدتها البلاد دون تمكن بعض المرضى من الوصول إلى المستشفى لمعاينتهم من قبل الطبيب المختص. هذا بالإضافة إلى الإجراءات الاستثنائية المتبعة داخل مستشفى طرابلس الحكومي في ظل تفشي جائحة كوفيد-19، وارتفاع أسعار أدوية السرطان وعدم توافر الكميات اللازمة منها في الأسواق المحلية.

يذكر أنه بحسب خطة الاستجابة للأزمة الإنسانية السورية في لبنان، لا تزال الاحتياجات الصحية للاجئين السوريين مرتفعة في شتى أنحاء المنطقة، وخصوصاً تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة المنتشرة بين جموع مجتمع اللاجئين، والطاعنين في السن منهم على وجه الخصوص. ويأتي مرض السرطان في مقدمة الأمراض التي تعاني من شح في عدد مقدمي الخدمات العلاجية، بسبب التكلفة المرتفعة وعدم وجود ما يكفي من المراكز المتخصصة للعلاج المجاني في لبنان، مما يجعل الكثير من اللاجئين محرومين من بعض الجلسات العلاجية بسبب انقطاع الدعم عنهم، وعدم توافر برنامج متكامل يغطي أمراض السرطان المتنوعة.