المناصرة والدبلوماسية الإنسانية

يستمد الهلال الأحمر القطري شمولية رؤيته ونطاق تحركه من مبدأين أساسيين من مبادئ العمل الإنساني الدولي السبعة التي يعمل تحت مظلتها وهما الإنسانية والعالمية، فرسالة العمل الخيري تستهدف الإنسان في كل مكان دون تفرقة أو تمييز على أساس اللغة أو الجنس أو العرق أو الدين، وهي رسالة عالمية لا تخضع لقيود ولا ترتبط بحدود.

وقد اتسع نطاق عمل الهلال طوال ما يزيد عن 40 عاماً من عمره، ليصل بمساعداته ومشروعاته إلى أكثر من 47 دولة في مختلف المناطق الساخنة من العالم، مقدماً الدعم للضعفاء والمنكوبين بالكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، في ضوء رسالته الهادفة إلى تأمين الأنفس وصون الكرامة الإنسانية، والتي تنبثق منها مجموعة من القواعد العامة المنظمة لعمله، ومنها التنسيق مع الجهات المسؤولة في المنطقة المستهدفة، والاستعانة بكوادر ومتطوعين من المجتمع المحلي وتدريبهم، ودراسة البيئة المحلية ومراعاة عناصرها الشائعة مثل المواد الغذائية ومواد البناء والتصاميم المعمارية والملابس إلخ، وشراء المواد الإغاثية من السوق المحلية في حال توافرها لتحريك النشاط التجاري وتحقيق مردود اقتصادي مكمل للغرض الإغاثي.

يضيف الهلال إلى أنشطته الإغاثية والتنموية جهوداً محمودة في المجالات الدبلوماسية التالية :

  • العمل على "أنسنة" التشريعات.
  • إطلاق النداءات الإنسانية وتنظيم حملات جمع التبرعات من أجل حشد الدعم لصالح المستضعفين.
  • التوعية بالكوارث والأزمات من أجل حث المجتمع الدولي على التدخل ومد يد العون إلى الشعوب المتضررة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب والنزاعات المسلحة.
  • تفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربعة، ونشر مبادئ الحركة الإنسانية الدولية وحقوق الإنسان، بما يعزز السلم والأمن الدوليين.
  • بناء قدرات الجمعيات الوطنية والخيرية الزميلة وتنمية كفاءاتها البشرية وخبراتها الفنية والإدارية.
  • تقوية الصلات المهنية والمؤسسية والشخصية مع جميع مكونات ورموز الحركة الإنسانية الدولية.
  • تمثيل دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالعمل الإنساني والاجتماعي والقضايا الإنسانية المختلفة.