العراق

معلومات الاتصال

  • الهاتف: 662771440
  • البريد الالكتروني: iraq@qrcs.org.qa

تأسست بعثة العراق في إقليم كردستان العراق في منتصف 2013 ثم تم إفتتاح مكتب فرعي بالسلمانية والانبار لتنفيذ عدة برامج إغاثية لصالح اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين. بلغت عدد مشروعات الهلال الأحمر القطري المنفذة منذ تأسيس المكتب فى عام 2013 وحتى الأن ما يزيد عن 20 مشروع بمجالات المياة والإصحاح والصحة والإغاثة العاجلة . لدى الهلال مكتب رئيسي بأربيل بالإضافة إلى مكاتب فرعية فى كل من : الرمادي ، عامرية الفلوجة ، كركوك ، السليمانية و جاري العمل على فتح مكتب فرعي بمحافظة صلاح الدين و يبلغ عدد كوادر الهلال الأحمر القطري بالعراق 141 شخص بمختلف المشروعات والمناطق  و هم في تزايد تبعاً للوضع الجاري في الموصل.
كما قام الهلال الأحمر القطري بتوزيع مواد الإغاثة الشتوية خلال حملة الشتاء الدافئ في عامي 2014 و 2015،2016،2017  استهدفت العائلات العراقية النازحة في الموصل، الأنبار، عامرية الفلوجة، ضواحي بغداد محافظة ديالى، و ضواحي مدينة الرمادي والمناطق الصحراوية بين مدينتي هيت والرطبة من محافظة الأنبار، وحلبجة.

الفصل الأول : استعراض السنة على الصعيد العالمي
أولاً – الخريطة 
ثانياً : التركيز الرئيسي ( القطاعات )
تعمل بعثة العراق بشكل أساسي بالأنشطة التالية : 
1- المياة والإصحاح 
2- الرعاية الصحية الأولية والثانوية 
3- الإغاثة ( الإيواء المؤقت – توزيع المواد الغذائية وغير الغذائية ) 
4- التعافي المبكر 

ثالثاً : نظرة عامة 
إستجابة للأوضاع الإنسانية المقلقة التي عاشتها العراق عموماَ ومدينة الموصل خصوصاَ خلال عامي 2016 – 2017  وموجات النزوح الكبيرة التى شهدتها مختلف المناطق العراقية جراء العمليات العسكرية والنزاعات المسلحة الدائرة  منذ بدء العمليات العسكرية من منتصف اكتوبر 2016 ، ويمكن تلخيص مراحل و أليات الإستجابة للأزمات إلى أربعة مراحل على النحو التالي: 

1 - المرحلة الأولى ( عمليات استعادة الجانب الشرقي لمدينة الموصل )  :
استمرت لمدة 8 أشهر
1. الإستجابة لموجات النزوح  اليومية المستمرة وتقديم الدعم الإنساني من خلال تحريك الفرق الميدانية للإستجابة العاجلة . 
2. التواجد بمناطق النزوح الأمامية وخطوط الصد لتقديم الدعم الأساسي والعاجل للنازحين من بيوتهم خلال الدقائق الأولى للنزوح
3. الوصول إلى المدن المستعادة لإجراء عمليات تقييم الإحتياجات السريعة لوضع خطط الإستجابة العاجلة . 
4. تقديم الدعم الإغاثي الطارئ لسكان المدن والأحياء المستعادة لتشجيعهم على عدم النزوح والبقاء بمنازلهم من خلال تقديم الإحتياجات الأساسية . 
5. تنفيذ عمليات الاغاثة العاجلة على المحوريين الشرقي والجنوبي على خطوط النزوح الأمامية بالتوازي مع عمليات تقييم الإحتياجات المستمرة . 
6. إستلام خدمات الرعاية الصحية بشكل كامل على المحور الشرقي من خلال دعم الطاقة الإستيعاية للمراكز الصحية داخل مخيمات شرق الموصل  وذلك لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية . 
7. دعم قطاع المياة والإصحاح على المحورين الشرقي والجنوبي من خلال توفير مصادر المياة الصالحة للشرب و حملات تعزيز النظافة الشخصية من خلال متطوعي الهلال والتى يتخللها توزيع حزم النظافة الشخصية . 
8. تقديم حلول الإيواء الطارئ فى ظل إستمرار  حركات النزوح المفاجئة . 
9. إستمرار عمليات التنسيق مع شركاء الحركة الدولية والشركاء الدوليين والأمم المتحدة من أجل تقديم إستجابة أكثر فاعلية . 
10. إستمرار تعزيز قدرات بعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق من خلال توفير مخازن ذات سعة إستيعابية كبيرة بمناطق جغرافية متفرقة قريبة من مناطق العمليات الإغاثية . 
11. منذ يناير 2017 أنشا الهلال مكتب ومستودع فى شرق الموصل ( حي كوكجلي ) أثناء الحرب .

2 - المرحلة الثانية ( عمليات استعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل )  :
استمرت لمدة 5 أشهر
إجمالاَ استمرت نفس الأنشطة والأليات التى تنفيدها خلال المرحلة الاولى لعمليات استعادة مدينة الموصل مع الإشارة إلى النقاط التالية : 
1. استلام تقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية والجراحات بشكل شبه كامل من خلال نصب وإنشاء مستشفى ميداني جراحي فى منطقة حمام العليل جنوب الموصل بالإضافة إلى تشغيل مستشفى الموصل العام والذى يعتبر المستشفى الوحيدة العامل داخل الجانب الأيمن منذ بداية الحرب وحتى الأن ، مما كان له اثر كبير جداَ فى تعزيز دور دولة قطر الإنساني وجمعية الهلال الأحمر القطري والذى لاقى إشادات كبيرة جداَ على مستوى المنظمات العاملة بمجال العمل الإنساني بما فيها وكالات الأمم المتحدة وشركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بالإضافة إلى الشركاء الدولين ، وكذلك الإهتمام الكبير من وسائل الإعلامية العالمية ( المقروئة والمسموعة ) من خلال تقارير إعلامية مهنية ، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير من خلال زيارات المسؤليين المحليين والحكوميين والتى كان على رأسها زيارة السيد / أسامة النجيفي – نائب رئيس جمهورية العراق .
2. تم توسيع الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ، وتجدر الإشارة هنا إلى سابقة تاريخية مشرفة  للجمعية وهو أن يتم تنفيذ مشروع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحت إشراف وإدارة جمعية وطنية ( مسشتفى الموصل العام ) وذلك بعد وصول الجمعية فى وقت قياسي رغم استمرار العمليات العسكرية بالمنطقة . 
3. لدى الهلال قبول مجتمعي كبير فى محافظة نينوي . 
4. نسق الهلال مع مختلف السلطات المحلية و القيادات العسكرية .
5. ساهم الهلال فى توفير فرص عمل للنازحين فى المخيمات وخارجها . 
6. ساهم الهلال فى تقليل موجات النزوح من خلال الدخول إلى عمق مدينة الموصل على الخطوط الأمامية منذ بداية الحرب لتوفير الإحتياجات الأساسية للأسر المحاصرة . 
7. بعد تحرير الجانب الأيسر أفتتح الهلال مكتباَ فى ( حي الزراعي ) مارس 2017 .
8. حصل الهلال على كافة الموافقات والتنسيقات لعمل المكتب داخل مدينة الموصل بشكل رسمي . 

3 - المرحلة الثالثة ( التواجد فى نقاط الفحص الأمني )  :
استمرت لمدة شهرين  
الإستجابة لأزمات شمال الموصل ( شمال غرب نينوى ) -  تلعفر  ( غرب نينوى ) -  تلعفر ( غرب كركوك )  
1. تميز الهلال بتواجده داخل نقاط النزوح الأولية ( الفحص الأمني  )
2. الهلال كان المنظمة الوحيدة المتواجدة بنقطة بادوش شمال غرب الموصل ( أكبر نقطة ) . 
3. كانت الإستجابة سريعة وفى وقت قياسي بالتنسيق مع الجيش العراقي . 
4. قدم الهلال خدمات متكاملة ( إيواء مؤقت – مرافق المياة المياة والإصحاح – عيادة طبية متنقلة )  
5. نال الهلال إشادة كبيرة من الأمم المتحدة لتواجده بوقت قياسي وتقديم خدمات متكاملة . 
6. ساهم تواجد الهلال فى توفير الحماية للنازحيين من التعرض لإنتهاكات .
7. تواجدت فرق الهلال لمدة 3 شهور على مدار 24 ساعة / 7 أيام . 
4 - المرحلة الرابعة (عمليات استعادة مناطق غرب الأنبار)  :
جارية حالياَ ومنذ 3 أشهر 
1- شملت العمليات مناطق راوة ، قائم ، عنة ، العبيدي ( ناحية الحدود السورية العراقية ) 
2- تم نصب وإنشاء مستشفى ميداني جراحي مع بداية العمليات العسكرية فى المنطقة ، ويعد التواجد فى هذة المنطقة هو الوحيد لأي منظمة دولية حالياَ كونها لازالت منطقة عمليات عسكرية ، وتعتبر هي المستشفى الوحيد العامل حالياَ فى غرب الأنبار . 
3- لاقى الهلال ودولة قطر إشادة بالغة من السكان المحليين بهذة المناطق نظراَ لغياب كافة أنواع الخدمات عنها . 
4- نستمر خلال هذة المرحلة فى دعم توفير مياة الشرب الصالحة فى الرمادي مركز المحافظة ، بزيبز شرق الانبار من خلال نصب وإنشاء محطات تنقية المياة .

رابعاً : الفئات المستهدفة 
الفئات المستهدفة لعمل الفرق الميدانية للهلال الأحمر القطري – بعثة العراق هي بشكل أساسي لصالح النازحين العراقين بمختلف المحافظات في المخيمات  وخارجها وتقسم على القطاعات التالية :
- قسم الصحة : 
عدد الأشخاص المتوفرة لهم الخدمات الصحية ( الأولية – الثانوية )  للعام 2017 ما يقارب (1,630,140) شخص من جميع الفئات العمرية من كبار سن ونساء وأطفال .
- قسم الإغاثة : 
عدد المستفيدين الكلي للعام 2017 يبلغ (85,467) شخص . 
- مشروع توزيع السلال الغذائية للأطفال في المحافظات الشمالية العراقية عدد المستفيدين          
(24,861) طفل )   .
- قسم المياه والاصحاح :
عدد المستفيدين الكلي للعام 2017 يبلغ (241,400) شخص جميع الفئات العمرية من كبار سن ونساء وأطفال . 
- مشروع حملات تعزيز النظافة الشخصية للأطفال السورين فى مدارس أربيل (12 الف طفل) 
خامساً : عدد موظفي بعثة العراق 
- 28 موظف فى مكتب أربيل والمكاتب الفرعية (الأنبار- السليمانية – نينوى *
- 370 موظف ميداني ومتطوع فى المشاريع 

الفصل الثاني: حقائق وأرقام 
أولاً : التمويل 2017 :
عن طريق المؤسسات القطرية
- صندوق قطر للتنمية QFFD 
- متبرعين قطريين 
وعن طريق المؤسسات الدولية للأمم المتحدة :
1. اليونيسف UNICEF
2. منظمة الصحة العالمية WHO
3. منظمة الهجرة الدولية IOM
4.   اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي العراق ICRC
5. الصليب الاحمر الفرنسي FRC
6. صندوق العراق الإنساني IHPF
7. الفريق الطبي الدولي IMC
8. البنك الإسلامي للتنمية IDB
9. منظمة الأمم المتحدة لتنظيم الشؤون الإنسانية UNOCHA
ثانياً : البلدان 
ثالثاً : الشركاء 

 


 

رابعاً : كيف تم الانفاق 
الفصل الثالث : نظرة عامة على العراق
أولاً : نظرة عامة
شهد العراق منذ بداية عام 2014 موجات نزوح كبيرة في مناطق مختلفة من أراضيه بسبب التنظيمات الإرهابية المسلحة، وعلى رأسها تنظيم "داعش"، أولها كانت في محافظة الأنبار ومن ثم امتدت لتشمل محافظة نينوى ومحافظتي صلاح الدين وكركوك، لتعاني هذه المحافظات من تدمير التنظيم لجزء كبير من بنيتها التحتية وتهجير وطرد أبناءها ، وشهدت هذة المحافظات مرحلتها الثانية من نزوح سكانها عندما أعلنت الحكومة العراقية في الربع الأخير ( منتصف أكتوبر ) من عام 2016 بدء عملياتها العسكرية لاستعادة هذه المحافظات من أيدي التنظيم بعدما سيطر على جزء كبير من أراضيها، والتي انتهت بإعلان الحكومة العراقية في ديسمبر من عام 2017 استعادتها للمدن والقرى التي تمت السيطرة عليها من قبل التنظيم بشكل كامل وفقدان التنظيم للمدن الكبيرة التي كان قد سيطر عليها سابقا، ومن أهمها مدينة الموصل في نينوى ، والحويجة في كركوك، ومناطق راوه وعنه والقائم في غرب الأنبار.
فلا يخفى علي أحد الأزمة الإنسانية التى شهدها العراق خلال العام  2017  خلال عمليات إستعادة السيطرة على مدينة الموصل ومناطق غرب كركوك والأنبار ، وما نتج عنها من موجات نزوح تجاوزت 2 المليون شخص ليضاعف من معاناة العراق الإنسانية منذ عام 2014 لترتفع أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة للعودة إلى منازلهم إلى أكثر من 5 مليون شخص فى ظل غياب شبه كامل لكافة اشكال الخدمات الأساسية مما شكل تهديداَ لحياة مئات الألاف فى ظل وضع أمنى غير مستقر خلال عمليات عسكرية موسعة فى مواجهة الجماعات المسحلة وعلى رأسهم تنظيم "داعش "  على عدة جبهات بشمال وغرب ووسط العراق . 
وعلى جانب أخر فقد شهد العام 2017 نشاطاَ موسعاَ لبعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق إمتد  بمختلف المناطق العراقية المتضررة ، وكان للهلال السبق خلال عمليات الإستجابة العاجلة وتقديم الخدمات الإنسانية الأساسية لصالح المتضررين من الأحداث خاصة بمدنية الموصل ) بجانبيها الأيمن والأيسر ( ، الحويجة ، تلعفر و غرب الأنبار . وذلك استشعاراَ من الجمعية بالدور الإنساني المنوط بها والذى توج بتمسكها بمبادئ الحياد وعدم التحيز مما أكسبها قبولاَ وترحيباَ على كافة المستويات الرسمية والشعبية العراقية . 
ومع بداية عام 2018 وإعلان الحكومة العراقية العراق خال من الكيانات الإرهابية فقد أقبل العراق على مرحلة جديدة من مراحل العمل الإنساني التي تتطلب معها تظافر كل الجهود المخلصة وذلك من خلال دعم مرحلة إعادة الإعمار وتقديم الدعم اللازم للأسر العراقية النازحة من خلال المساهمة فى توفير الخدمات الأساسية لمساعدتهم للعودة إلى حياتهم الطبيعية وطي صفحة مليئة بالمعاناة والألم .
أظهرت الإحصائيات الأخيرة لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق أن أكثر من 2,615,988 شخصاَ (  435,998 عائلة ) ما زالوا مصنفين ضمن النازحين بمختلف مناطق العراق، فيما تستمر معدلات عودة النازحين إلى منازلهم فى الإزدياد حيث بلغ حتى الأن عدد الأشخاص العائدين إلى مناطقهم من النازحين منذ عام 2014  إلى 3,220,362  ( 536,727 أسرة ) . 
وعليه فقد دخل العراق مرحلة أخرى من مراحل العمل الإنساني التي تتطلب معها تظافر كل الجهود للمؤسسات الإنسانية العاملة على أراضي العراق، الممولة والمنفذة، حيث لا بد من تقديم الدعم للأسر الراغبة في العودة إلى بيوتها ولا تجد ما يعينها على ذلك، سواء من نقص الخدمات الطبية المقدمة من قبل المشافي الحكومية والتي لا تزال في جلها غير قادرة على تفعيل ذاتها، أو من حيث توريد خدمات المياه والإصحاح وإعادة ترميم شبكات الصرف الصحي وتوريد المياه الصالحة للشرب للأسر العائدة، أو من خلال تقديم الدعم على شكل إعادة ترميم للمنازل المتضررة بشكل جزئي والتي لا يجد أصحابها دخلا كافيا للعمل على إعادة ترميمها والعودة إليها، وأخيرا تقديم الدعم المهني من خلال تزويد أرباب الأسر، ممن يتميزون بامتلاكهم لحرفة أو مهنة معينة، بالأدوات والعدة الأولية اللازمة لهم لإعادة إحياء هذه المهنة في مناطقهم الأصلية وبالتالي القدرة على توليد الدخل اللازم لسد احتياجاتهم اليومية وتمكينهم من الصمود في رحلة العودة.
هذا بالإضافة إلى دعم الأسر التي لا تزال نازحة ولا يمكنها العودة اليوم إلى مناطقها الأصلية لأسباب عدة أهمها عدم الشعور بالأمان في تلك المناطق والتي تمت استعادتها مؤخرا ولا تتوفر فيها أية مقومات للعودة.
ثانياً : نظرة خاصة على بعثة العراق 
تأسست بعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق عام 2013 . 
عملت البعثة منذ تأسيسها بمشروعات مختلفة لصالح دعم النازحين العراقيين واللاجئين السوريين خاصة بقطاع المياة والإصحاح 
شهد عام 2017 نشاطاَ واسعاَ لبعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق إمتد بالمناطق الشمالية و الغربية للعراق ، وكان للهلال الأحمر القطري السبق خلال عمليات الإستجابة العاجلة فى كل من مدنية الموصل ( بجانبيها الأيمن والأيسر )  ، الحويجة ، تلعفر ، ومناطق غرب الأنبار . 
بالإضافة إلى ماشهده عام 2017 من توسعاَ للنطاق الجغرافي لعمل البعثة بالعراق ، فقد شهد كذلك توسعاَ بمجالات العمل نفسها لتشمل قطاعات ( المياة والإصحاح ، الصحة ، الإغاثة ) . 
إعتمدت بعثة الهلال الأحمر القطري بالعراق خلال عمليات الإستجابة على استراتيجية الشراكات سواء مع وكالات الأمم المتحدة او مكونات الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر  بالإضافة إلى الشركاء الدوليين . 
ويعد صندوق قطر للتنمية هو المانح الأهم للهلال الأحمر القطري بالعراق للعام 2017 ، حيث حصل الهلال على مبلغ 4 مليون دولار أمريكي تم توظيفها بشكل كامل من خلال شراكات مع جهات دولية  مما ساهم فى تنفيذ مشروعات إنسانية تجاوزت قيمتها 11 مليون دولار أمريكي . 
كافة مشروعات الهلال كانت مسجلة ضمن خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2017  .
تجاوز عدد مشاريع الهلال الأحمر القطري بالعراق عدد 50 مشروع  منذ تأسيس البعثة بمختلف القطاعات ( المياة والإصحاح - الصحة -  الإيواء الطارئ – المواد الغذائية ) تم تنفيذ 31 منها خلال العام الأخير 2017  بميزانية إجمالية حوالى 13,5 مليون دولار أمريكي . 
للهلال الأحمر القطري بالعراق مكتب رئيسي فى أربيل و 3 مكاتب فرعية فى ( السليمانية – الأنبار – الموصل ) . 
لدى الهلال الأحمر القطري كوادر مكتبية وميدانية : 400 موظف و متطوع   . 
يعتبر الهلال الأحمر القطري الممثل الوحيد لدولة قطر فى الإجتماعات التنسقية للأمم المتحدة . 
تميز الهلال بالعراق بإمكانية كبيرة للوصول لأصعب المناطق أثناء الحرب مما ساهم بشكل واضح فى إحداث أثر كبير إنسانياَ وإعلامياَ . 

  • 2018
  • 2017
  • 2016
  • 2015
  • 2014
  • 2013
  • 2012
  • 2011
  • 2010