الشارة

ما هي الشارة

 (الشارة) هي الشعار المتفق عليه بموجب اتفاقيات جنيف والبروتكولات الإضافية لاستخدامها في أوقات النزاعات بهدف الحماية والدلالة (التمييز) ويمكن أن تستخدم للدلالة في أوقات السلم.           

شكل الشارة

الشارات المعتمدة هي الصليب والهلال والكريستالة (البلورة) باللون الأحمر على خلفية بيضاء بأحجام مختلفة تعتمد على أين ومتى ومن وكيف ولماذا.

 

 


 استخدامات الشارة

لماذا تستخدم الشارة

في اتفاقية جنيف 1864م ثم اتفاقية 1906م ومن بعدها 1929م لم يذكر أو لم يفرق ما بين مفهوم الدلالة او الحماية كمفهومين مختلفين للشارة، وفي 1949م تم التمييز وأصبحت الشارة أما مظهر للحماية ومظهر للدلالة.                                     

أولا: للحماية

تستخدم الشارة كمظهر للحماية ويعتبر من يستخدمها محمياً وفقاً للقانون الدولي الإنساني الذي يكفل الحماية من الاستهداف داخل مناطق النزاعات المسلحة، وفي حال عدم استخدامها فمن المحتمل أن يكون الأشخاص والوحدات مستهدفين وغير محميين.

ثانياً: للدلالة

تستخدم الشارة كمظهر للدلالة وذلك بغرض أن الشخص او المركبة أو المبنى لديه علاقة بالجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وغالبا ما تستخدم شارة الدلالة في أوقات السلم ويمكن في أوقات الحرب أيضا تستخدم للدلالة.


 

متى تستخدم الشارة

تستخدم الشارة للحماية في أوقات الحرب والنزاعات المسلحة، أما شارة الدلالة فتستخدم بالعادة بأوقات السلم ويسمح أيضا باستخدامها بأوقات الحرب شريطة ألا توحي بأنها تُستعمل لأغراض الحماية.


 

 أين تستخدم الشارة

تستخدم الشارة حسب الغرض منها فشارة الحماية تستخدم بمناطق النزاعات وساحات الحرب، اما شارة الدلالة فيسمح باستخدامها في مناطق النزاعات وغيرها.

 


 

من يستخدم الشارة

أولاً: الجهات العامة (لا تنتمي للاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر)

هي جهات يسمح لها حسب طبيعة أنشطتها والتي هي غالباً جهات طبية باستخدام الشارة للحماية وللدلالة.

1/ إدارة الخدمات الصحية التابعة للقوات المسلحة

يسمح لهم باستخدام الشارة وقت السلم والحرب وفقاً للأسس المتفق عليها لاستخدام الشارة وضوابطها وذلك تحت اشراف وزارة الدفاع في البلد المعني.

2/ المستشفيات والوحدات الطبية المدنية الأخرى

يسمح لأفراد الخدمات الطبية المدنية والمستشفيات والوحدات الطبية المدنية الأخرى، ووسائل النقل الطبي المدني، المخصصة بصفة خاصة لنقل ومعالجة الجرحى والمرضى والغرقى باستخدام الشارة على أن يكون ذلك بترخيص من وزارة الصحة.

ثانياً: الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

يسمح للجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر باستخدام الشارة أوقات السلم والحرب وفقا للشروط والاسس المعمول بها والمنصوص عليها بخصوص استخدامات الشارة للحماية والدلالة او التمييز ويمكن استخدامها كالاتي:

  1. المباني والمركبات التابعة للجمعية المعنية

    (في حالات السلم يسمح لها فقط بالمباني التي تشغلها فعليا الجمعية)

      

  2. الموظفين العاملين والمتطوعين بالجمعية المعنية

 ثالثاً: المؤسسات الدولية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر

 يسمح لها باستخدامها في كل وقت وفي كل أنشطتها.

             


 

 

كيف تستخدم الشارة؟

من أهم شروط استخدام الشارة أثناء الحرب:

أولاً: شارة الحماية

1/ المباني المحمية مثل المستشفيات والسيارات

يجب أن تظهر الشارة في مناطق النزاعات المسلحة باللون الأحمر على خلفية بيضاء دون أية إضافات بحجم كبير ومن اللازم إظهارها بوضوح..

 2/ العاملون المشمولون بالحماية

يجب أن توضع علامة الشارة بالمواصفات المذكورة

على الذراع أو الصدرية بصورة واضحة.  

 

*(وينظر القانون الدولي إلى أي هجوم متعمد على

أشخاص أو معدات أو مبان تحمل شارة الحماية على

 أنه جريمة حرب.)

                    

ثانياً: شارة الدلالة

يجب أن تكون الشارة المستعملة لأغراض الدلالة صغيرة الحجم وعادة يكتب بها اسم الجمعية الوطنية أو اختصار لها مقارنة بشارة الحماية ولا يجوز وضعها على الذراع أو على سطح المباني.

 

هل يسمح للجمعيات الوطنية استخدام شارة أخرى؟

يسمح للجمعيات الوطنية باستخدام شارة أخرى من الشارات المعتمدة دولياً بجانب شارتها المعتمدة أذا كان ذلك يضمن حماية أكثر للمدنيين والعاملين بمجال الإغاثة، وذلك بصفة مؤقتة.


 

 

إساءة استعمال/ استخدام الإشارة

يكون ذلك عن طريق:

*التقليد (تقليد الشارة للإيهام بانها تتبع للهلال الأحمر أو الصليب الأحمر بالبلد المعني)

     *الغدر (خداع وايهام العدو بان المنطقة امنة من قبل أحد طرفي النزاع للهجوم عليها)

     *الاستحواذ (الاستغلال) (استخدامها من قبل اشخاص غير مرخص لهم أو استخدامها لأشخاص مرخص لهم ولكن يستغلون استخدامها لأغراض تخالف أهداف الحركة الدولية الإنسانية)

                                                                                           


حظر إساءة استعمال/ استخدام الإشارة

يحظر استخدام الشارة لغير المصرح لهم وذلك طبقا لاتفاقيات جنيف ويعتبر إساءة استخدامها جريمة يعاقب عليها القانون، وتكون العقوبات وفقاً للاتفاقيات الدولية، أو على الصعيد الداخلي للبلد المعني.