ماذا يمكن أن يفعل الشباب للمشاركة؟
يتصدر الشباب لمواجهة هذا التحدي؛ فنصف مليون شاب حول العالم اتخذوا إجراءات بشأن تغير المناخ في منازلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم. ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ(ملف بصيغة الـ PDF، فإنهم أشخاص فاعلون رئيسيون في إذكاء الوعي، وإدارة برامج التوعية، وتعزيز أنماط الحياة المستدامة، والحفاظ على الطبيعة، ودعم الطاقة المتجددة، واعتماد ممارسات رفيقة بالبيئة وتنفيذ مشاريع التكيف والتخفيف.

وفي هذا العام، سيتيح الاحتفال باليوم الدولي للسلام — الذي سيقام في 20 سبتمبر/أيلول 2019 في مقر الأمم المتحدة — منصة للشباب لعرض المشاريع التي تعهدوا بها لمكافحة تغير المناخ وتعزيز السلام. سيُقام احتفال الطلاب مباشرةً بعد الاحتفال بقرع أجراس السلام الذي يبدأ في الساعة التاسعة صباحًا مع الأمين العام وسيتم بثه على الهواء مباشرةً على الموقع webtv.un.org.

موضوع اليوم الدولي للسلام لعام 2019 هو ❞العمل المناخي من أجل السلام❝

يسلط الموضوع الضوء على أهمية مكافحة تغير المناخ بوصفه وسيلة لحماية السلام وتعزيزه في جميع أنحاء العالم.

ويهدد تغير المناخ للسلم والأمن الدوليين تهديدا بينا. وتؤدي الكوارث الطبيعية إلى نزوح ثلاثة أضعاف النازحين في حالات النزاع، حيث يضطر الملايين إلى ترك منازلهم والبحث عن الأمان في أماكن أخرى. كما يهدد تملُّح المياه والمحاصيل الأمن الغذائي، مما يزيد من تأثير ذلك على الصحة العامة. وتؤثر التوترات المتزايدة في الموارد والحركات الجماهيرية في كل بلد وفي كل قارة.

لا يمكن تحقيق السلام إلا إذا اتُخذت إجراءات ملموسة لمكافحة تغير المناخ. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش — في أثناء حديثه الذي وجهه إلى الشباب الماوري وشعوب جزر المحيط الهادئ — في أيار/مايو في نيوزيلندا إلى أن ’’الطبيعة لا تتفاوض‘‘، وأكَّد على أربعة تدابير رئيسية ينبغي للحكومات تحديد أولوياتها فيها بما يحقيق تعادل الانبعاث الكربوني بحلول عام 2050، وهي: فرض ضرائب على المتسببين في التلوث وليس على الأشخاص؛ وقف دعم الوقود الأحفوري؛ التوقف عن بناء مصانع جديدة للفحم بحلول عام 2020؛ التركيز على الاقتصاد الأخضر، وليس الاقتصاد الرمادي.

وفي 23 أيلول/سبتمبر، تعقد الأمم المتحدة مؤتمر قمة بشأن الإجراءات المتعلقة بالمناخ مع خطط ملموسة وواقعية لتسريع الإجراءات لتنفيذ اتفاقية باريس. وستركز القمة على أساس المشكلة أولا وهي القطاعات التي تسبب أكبر قدر من الانبعاثات والمجالات التي يمكن لبناء القدرة فيها إحداث فرق هائل- بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للقادة والشركاء لإبراز الإجراءات المناخية الحقيقية واستعراض طموحاتهم.

وتمهيدًا لليوم الدولي للسلام الذي يوافق يوم 21 أيلول/سبتمبر، تدعو الأمم المتحدة الجميع إلى اتخاذ إجراءات للتصدي لتغير المناخ، حيث يُعتبر كل إنسان بمثابة جزء من الحل، سواء بإطفاء المصابيح وانتخاءا بركوب وسائل النقل العام، أو تنظيم حملة لرفع الوعي العام في مجتمعاتهم. شاركونا أفكاركم وأنشطتكم من خلال الوسمين: #PeaceDay و#ClimateAction