من الضروري التذكير في هذا اليوم المهيب بذلك الواجب المقدس المنصوص عليه في إعلان الأمم المتحدة لحقوق الطّفل والمتعلّق بضمان تمتّع جميع الأطفال دون أي استثناء على الإطلاق بحماية خاصّة”. من الرسالة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة السابق خافيير بيريز دي كويلار بمناسبة إحياء اليوم الدولي للأطفال ضحايا العدوان سنة 1983.

التأمت في 19 أغسطس/آب سنة 1982 جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية أعربت خلالها الجمعية العامة عن “شعورها بالفزع إزاء العدد الكبير من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين ضحايا أعمال إسرائيل العدائية”، كما قرّرت بالمناسبة ذاتها إحياء الرابع من يونيو/حزيران من كلّ سنة كيوم دولي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان. (القرار ES-7/8).

يضمّ مركز جنيف صوته إلى صوت المجتمع الدولي إذ يُقرّ بمعاناة الأطفال ضحايا الاعتداءات الجسدية والمعنوية والعاطفية في مختلف أنحاء العالم ويؤكّد دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل حماية حقوق الأطفال.