تسجيل الدخول
الهلال الأحمر القطري يدعم المشاريع الصغيرة في قطاع غزة لفائدة 60 أسرة متعففة

سأصبح فنانة مشهورة في مجال الأشغال الفنية والمشغولات اليدوية لأساند عائلتي بعد وفاة والدي". هكذا بدأت تحرير مصلح (27 عاماً) حديثها بعد حصولها على مشروع صغير ضمن مشروع تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة في قطاع غزة التابع للهلال الأحمر القطري.

تقول تحرير بشغف: "سأقوم بفتح بازار صغير في المحافظة الوسطى بقطاع غزة لبيع المشغولات اليدوية والفنية، معتمدةً على خبرتي التي اكتسبتها منذ 4 أعوام في مجال الفن والنحت وإعادة التدوير، بعد حصولي على شهادة البكالوريوس في تخصص التربية الفنية"، موضحةً أن مشروع الهلال الأحمر القطري الجديد سيساعدها على إعالة أسرتها، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها عائلتها، وكذلك إصرارها على أن تساهم في بيع المشغولات اليدوية المحلية بدلاً من اعتماد السوق المحلي على بيع المشغولات المستوردة من خارج فلسطين.

وحول أهمية المشروع الجديد، يشير د. أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أن مشروع تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة في قطاع غزة يتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، وهو يتضمن بالإضافة إلى المشاريع الصغيرة توفير سلات غذائية للأسر الفقيرة، ومشروع الإنارة الآمنة لبيوت عدد من المرضى أصحاب الدخل المحدود. وقد تجاوزت تكلفة المشروع حوالي نصف مليون دولار أمريكي، والهدف منه هو التخفيف عن العائلات الفقيرة بقطاع غزة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عشرة أعوام.

ويوضح د. نصار أن الهلال الأحمر القطري اعتمد المشاريع الصغيرة بمتوسط حوالي 3,000 دولار أمريكي وبواقع 60 منحة مشروع صغير بناءً على احتياجات سوق العمل بغزة، حيث تركزت معايير الاختيار على المستفيدين الأكثر احتياجاً للمنحة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر العائلات التي تعيلها سيدات، والأسر التي لديها شخص من ذوي الإعاقة، والعائلات الفقيرة التي لديها أبناء من الخريجين الذين لم تتح لهم فرص للعمل منذ التخرج.