تسجيل الدخول
مذكرة تفاهم وتعاون ما بين الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الليبي على هامش أعمال الدورة الـ 42 للهيئة العامة للمنظمة العربية.

 

الدكتور السحيباني بجهود الهلال الأحمر القطري في بناء الشراكات الاستراتيجية

17 مارس 2017 -الدوحة: على هامش اجتماع الدورة الــ 42 للمنظمة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر المنعقدة بتونس خلال الفترة 16-17 ابريل الجاري، وقع كل من الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الليبي مذكرة تفاهم وتعاون مشتركة تنص على خدمة القضايا الإنسانية والإغاثية المشتركة ما بين الطرفين.

وقع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر القطري د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس الإدارة ومن جانب الهلال الأحمر الليبي د. أسامة محمد الفاضلي رئيس جمعية الهلال الأحمر الليبي وبحضور سعادة الدكتور صالح بن حمد السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر وعدد من رؤساء وممثلي الجمعيات الوطنية المشاركة.

وتنص الاتفاقية المبرة ما بين الطرفين على التعاون بمساحات الاهتمام المشترك حيث يقوم كل من الطرفين بتقديم الدعم اللازم لبعضهما للوصول الى الأهداف الانسانية المشتركة ولدعم مبادئ العمل الإنساني، ويقوم الطرفان بتبادل المعلومات المتعلقة بالأوضاع الإنسانية داخل ليبيا، يقوم الهلال الأحمر القطري بتأسيس بعثة له داخل ليبيا والحصول على التراخيص اللازمة لتيسير أمور ارسال البعثة، كما يحق لطرفي الاتفاقية دعم كل منهما الأخر للتسجيل في بلد الأخر، كما تنص الاتفاقية على أحقية الهلال ولبغية تنفيذ مشاريع إنسانية إغاثية عقد شراكات مع الجهات التمويلية الداخلية او الخارجية لتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة والمشاريع الإغاثية داخل ليبيا. يقوم كل من الطرفين بدعوة الأخر لحضور الندوات وتبادل الدعوات لحضور المؤتمر ات وورش العمل الإنسانية والثقافية والتعليمية، كما يحق لك طرف مساعدة الأخر على تنفيذ المشروعات وإجراء الأبحاث والدراسات ذات الاهتمام المشترك. يقوم كل من الطرفين بتوقيع مذكرة تفاهم منفصلة لتنفيذ كل مشروع على حدة وتعتبر المذكرة سارية لحين نهاية تنفيذ المشروع، كما يقوم الطرفان بتشكيل لجنة متابعة وتخطيط مشتركة لمتابعة تنفيذ الأعمال. وتعتبر هذه الاتفاقية سارية لمدة عام كامل منذ توقيعها ويمكن تجديدها باتفاق الطرفان.

وفي إطار هذه الاتفاقية قال د. المعاضيد: " أن الهلال كجزء من مؤسسة دولية تعنى بالعمل الإنساني داخل المجتمع القطري وفى محيطه الدولي يسعى إلى استشراف الأزمات الإنسانية الناتجة عن التحديات الراهنة والمستقبلية التي قد تواجه الدول والفئات والمجتمعات الضعيفة والمهمشة، والتي تتمثل في الكوارث الطبيعية فضلاً عن الحروب والنزاعات المسلحة في ظل تغير التحالفات الدولية وعدم استقرار الأوضاع السياسية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ضوء ذلك نرى نحن في الهلال ضرورة تنسيق الجهود بين الجمعيات الوطنية وتعزيز مفهوم الشراكة الذي نعتبره في الهلال أحد أساسيات ومكونات رؤيتنا، ليس فقط بغرض تفادي تكرار الجهود وإنما بغرض التعاضد لتحقيق أكبر أثر انساني واجتماعي ممكن لصالح المجتمعات والدول المتأثرة بالكوارث والأزمات أو المعرضة لها". وهذا ما نقصده من خلال الشراكة التي تعود بالنفع على مشاريعنا ورسالتنا الإنسانية والإنسان في الدول المتأثرة بالنزاعات والكوارث.

ومن جانبه أشاد الدكتور السحيباني بجهود الهلال الأحمر القطري في بناء الشراكات الاستراتيجية لدعم العمل الإغاثي والإنساني ومن ضمنها هذه الشراكة مع الأشقاء الليبيين ودعا الجمعيات الوطنية لتبني مثل هذه البرامج لبناء قدرات الجمعيات الوطنية الأخرى وخاصة الجمعيات في الدول المتأثرة بالأزمات الإنسانية.

كما أكد الدكتور السحيباني إلى أن الاجتماعات في الدورة الــ 42 شهدت عقد عدة ورش عمل تناولت الحوار الاستراتيجي بين المنظمة العربية ومكوناتها من جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتعزيز التوأمة بين الجمعيات العربية، إضافة إلى ورشة الإعلام الإنساني التي تستهدف المنظمة خلالها الارتقاء بالعمل الإعلامي في الجهات الإنسانية، وأخرى لدراسة عدد من المقترحات والمواضيع المستقبلية. وخلال هذه الورشة شارك السيد/ عيسى آل إسحاق مدير إدارة الاتصال بورشة الإعلام الإنساني واستعراض تجربة الهلال في هذا الإطار حيث تم تكريم السيد عيسى خلال هذه المشاركة.